الجامعة الألمانية للتكنولوجيا تنظم يوما مفتوحا

 

حلبان – في إطار حرص الجامعة على التواصل مع المجتمع نظمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان عصر يوم السبت اليوم المفتوح للجامعة ، وقد استعرض العاملون والدارسون في الجامعة برامج البكالوريوس التي تقدمها الجامعة بالإضافة إلى اللغة الألمانية وأنشطة الرياضة والمسرح والأنشطة الأخرى التي تم توفيرها لمختلف أفراد العائلة.

وتم استضافة قسم علوم الحاسوب وحلولهم الذكية في إحدى قاعات المحاضرات في الجامعة. حيث حضر علي الحميري وهو محاضر وهو متخصص في الأنظمة المدمجة أو ما يسمى بالأنظمة الذكية في قسم علوم الحاسوب.  ويشرف كل من الدكتورة نجاح المهنى، رئيسة قسم الهندسة، والفاضل علي الحميري على 36 مشروع حل مبتكر ذكي يقوم الطلبة بإعدادها في قسم الهندسة و8 مشاريع في قسم علوم الحاسوب ضمن مادة حول الحلول المبتكرة أو المشاريع التي تندمج بها المستشعرات. وقد استعرض علي الحميري خلال اليوم المفتوح للطلبة وأولياء الأمور المهتمون سهولة قيادة سيارة صغيرة بمساعدة تطبيق على الهواتف الذكية. وحالما تخطت السيارة العقبة قام الفريق بالإجابة على الأسئلة المتعلقة بعلوم الحاسوب. وقد وفر مستشعر راداري مركب أعلى المركبة القدرة على التحكم بقيادتها إلى جانب التواصل مع الجهاز المستشعر عن طريق موجات البلوتوث باستخدام الهاتف النقال.

تم عرض تطبيق ذكي مبتكر على نظام أوتوماتيكي لري النباتات بينما تكون خارج المنزل.  وأكد علي الحميري على أن جهاز الاستشعار يعمل كذراع بشرية فهو يستشعر الرطوبة في التربة ويرسل ما يسمى مستشعر أردوينو المعلومات إلى مضخة المياه التي تبدأ عملية الري حتى يتم تحقيق مستوى الرطوبة المطلوب. وتوجد بطارية صغيرة لتشغيل النظام، يمكنها أن تعمل لمدة شهر واحد.  ويمكن استخدام هذا التطبيق الذكي للري لمراقبة استخدام المياه في الحدائق العامة. علاوة على ذلك، تم استعراض أجهزة استشعار للحرارة والضوء.

وتدرس نوال العامري مع صديقتها سمية الحارثية في السنة الرابعة ضمن برنامج هندسة العمليات في جيوتك. وقد شاركتا العام الماضي في المساق المخبري السنوي، الذي تم القيام به في الجامعة التؤام للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان وهي جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية.  وقد أعربتا عن إعجابهما بالمختبرات العديدة مثل مختبر الموجات فوق الصوتية. وتعمل كل منهما الآن على مشروع التخرج وهو مشروع مبتكر لمحطة تحلية مياه تشتمل على لوحات شمسية بدلا من المولد، لذلك فإنها توفر الكثير من الطاقة. وفي وقت فراغهما تقومان بتنفيذ برامج التوعية المجتمعية والتعريف بالهندسة بين طلبة المدارس.  وتعتقد كلاهما بأن هنالك إدراك ايجابي متزايد وتقدير للمهندسات، حيث تعتبر الهندسة مجالات طالما هيمن فيه الذكور. ولكن، مقارنة بالمهندسين، يبقى العثور على عمل تحديا للمهندسات المتخرجات. تود نوال في المستقبل العمل في المجال الأكاديمي بينما تود سمية العمل كمهندسة طيران.

بالإضافة إلى العلوم والهندسة، تقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) برامج الأعمال مثل إدارة الأعمال الدولية والخدمات والعلوم اللوجستية. وكليهما يقدمان فرصة كبيرة للخريجين للحصول على فرص عمل في قطاع الخدمات المتنامي في منطقة الخليج العربي. وأشارت فاطمة السالمي طالبة في السنة الأولى ضمن برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم اللوجستية إلى أنها تحب الرياضيات في المدرسة ولهذا قررت دراسة العلوم اللوجستية.  أعتقد بأنه مجال مهم وأنه مستقبل سلطنة عُمان. وللحصول على خبرة عملية وللجمع بين النظرية والتطبيق، يخضع جميع الطلبة لفترات تدريب عملي خلال دراستهم.

تقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) درجات البكالوريوس في الهندسة وبرامج العلوم في علوم الأرض التطبيقية، وعلوم الحاسوب، والهندسة الميكانيكية وهندسة البرمجيات والهندسة البيئية والعلوم اللوجستية وإدارة الأعمال الدولية والخدمات وتخطيط المدن والتصميم المعماري. وتعتبر لغة التعليم في الجامعة هي اللغة الانجليزية.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × three =