الماراثون البيئي الخاص بشركة شل في مانيلا – فريق الجامعة الألمانية يجري اختبار القيادة على سيارة الفريق في الجامعة

 بركاء – قام فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان المشارك في الماراثون البيئي الخاص بشركة شل في مانيلا باختبارات القيادة لسيارة الفريق الجديدة يوم الخميس الماضي. وهذه المرة الثانية التي سيشارك فيها فريق من الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في الماراثون البيئي الخاص بشركة شل المقام في مانيلا (الفلبين) في الشهر المقبل، ضمن فئة محركات الديزل. وقال محمد عمر خريج قسم الهندسة وقائد فريق الجامعة المكون من 12 عضوا “نسعى لجعل السيارة أسرع ولتخفيف وزنها”. وحضر أعضاء من رئاسة الجامعة وأساتذة من قسم الهندسة اختبار القيادة للسيارة الصديقة للبيئة التي تم تصميمها وبناؤها من قبل الطلبة أنفسهم خلال الأشهر الماضية في الجامعة. حيث أعرب الحضور عن إعجابهم الكبير بالسيارة.

وقال الدكتور مايكل موديغل، رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، “نحن سعيدون جدا برؤية نتيجة الجهود والعمل الجاد الذي قام به الطلبة خلال الأشهر الماضية. فهم لم يقوموا بتصميم وبناء سيارة فحسب، وإنما تعيين عليهن التعامل مع كافة أوجه المشروع بما في ذلك: الشؤون المالية، الشركات الراعية، الدعاية والاعلان، تنظيم المشروع وأمور أخرى أيضا. إنها تجربة رائعة لهم ولمستقبلهم المهني.”

بدأ الطلبة بتصميم السيارة في شهر أكتوبر السنة الماضية. وتم انتاج كل شيء في ورش الجامعة، حيث عملوا لساعات طويلة وخلال وقت الفراغ الخاص بالطلبة. وقال محمد، “تعيين علينا البدء من جديد مرة أخرى. فنحن نستخدم مادة جديدة ونريد ان نستخدم عددا أقل من القطع المتحركة ومحرك أقراص ذو مرحلة واحدة فقط.” فيما قال زميله مبشر “استغرق صنع القالب الخاص بجسم السيارة 2-3 أسابيع”.

قام الفريق بتحسين مواصفات السيارة. حيث قال مبشر كبير، خريج قسم الهندسة، “قمنا هذا العام بصناعة سيارة من ألياف الكربون بمحرك ذو مرحلة واحدة فقط. وفي العام الماضي صنعنا السيارة من الألمنيوم. وتتميز سيارتنا هذا العام بأنها أسرع بكثير من سيارة العام الماضي وهي منخفضة بشكل أكبر وأقل وزنا.” وكما في العام الماضي، سيقوم مباشر بقيادة السيارة. وقد تم بناء أجزاء رئيسية لهذه السيارة التجريبية نتيجة لثلاثة مشاريع تخرج تم تقديمها العام الماضي. حيث تمحور مشروع تخرج محمد عمر حول تصميم الشاصي، أما مشروع مباشر فاختص بتصميم هيكل السيارة، أما عظيم فكان مشروعه حول تحسين العجلات.

وقال الدكتور إيمانويل بوزاكيس، محاضر أول في قسم الهندسة في الجامعة والمشرف الفني على فريق الجامعة المشارك في الماراثون البيئي الخاص بشركة شل، “أنا أؤمن بأن الطلبة قد قاموا بعمل رائع. وأنا على يقين بأن مشاركتنا ستكون متميزة في مانيلا. ويعمل المهندسين حول العالم لتخفيض وزن السيارة بهدف تخفيض حجم انبعاثات الوقود. وقد استخدم الطلبة أيضا قطع مصنوعة من السيراميك “ceramic bearings” للحد من احتكاك العجلات.” ومقارنة بالسيارة التي تم بناؤها العام الماضي، تتميز سيارة العام الحالي بأنها أقصر بنحو 30 سم وأقل عرضا. وقد فاز الفريق العام الماضي بالمركز الخامس وكان الفريق العماني الوحيد الذي نجح في المسابقة. وبعد الانتهاء من أعمال التقييم الفنية وتحسين مختلف مواصفات السيارة، قاد الطلبة السيارة مسافة 12 كيلومتر باستخدام 73.45 مل من الوقود خلال 27 دقيقة في مانيلا العام الماضي. وهذا يساوي استهلاك 0.6 لتر من الوقود لكل 100 كم. وقد شارك في المسابقة نحو 100 فريق، ولإلا أنالعديد من هذه الفرق لم تنجع في الفحوصات التي تم اجراؤها على سياراتهم ولذلك لم يتم قبولهم للمشاركة في السباق في مانيلا.

ويأمل الطلبة بأن تساهم أفكارهم واختراعاتهم في بناء سيارات صديقة للبيئة بشكل أكبر وأقل وزنا في المستقبل. وينوي كل من عمر ومبشر مواصلة الدراسة والحصول على درجة الماجستير من جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية وهي الجامعة التؤام للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان خلال العام الحالي. ويود مبشر دراسة هندسة الطيران، بينما يرغب محمد في التقدم لدراسة الهندسية الطبية الحيوية. إلا أنهما يهتمان كثيرا بمستقبل صناعة السيارات. وقال مبشر “طالما كانت الموارد الطبيعية متوفرة كان الوقود متوفرا، إلا أن هذه الموارد سوف تستنفذ بعد مرور الوقت. ويكمن التحدي في إيجاد الحلول المناسبة من دون التأثير على قدرتنا على التنقل.”

لمزيد من المعلومات حول السيارة والرعاية، يرجى التواصل مع الدكتور إيمانويل بوزاكيس على البريد الالكتروني: emmanouil.bouzakis@gutech.edu.om

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × three =