تأكيدًا على استراتيجيتها الرامية لجعل الموانئ العمانية مركزا لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، أسياد تدخل في شراكة بحثيّة مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان

  • الشراكة تهدف لإبراز القدرات التنافسية لموانئ السلطنة والخدمات اللوجستية في سلاسل التوريد العالمية للهيدروجين الأخضر
  • الشراكة تؤكد دور موانئ أسياد وخدماتها اللوجستية في بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في سلطنة عمان

مسقط – سبتمبر 2022

        انطلاقاً من هدفها لتكون في مصاف الشركات العالمية الرائدة في توفير سلاسل توريد متكاملة للهيدروجين الأخضر إلى مختلف الأسواق العالمية، وقعت مجموعة أسياد مذكرة تفاهم مع مركز عُمان للهيدروجين بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا، لدراسة دور الموانئ العمانية والخدمات اللوجستية في بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان.

         حيث تضمنت بنود المذكرة إجراء بحوث ودراسات متكاملة وتقصي أفضل الممارسات العالمية لرفع كفاءة العمليات اللوجستية لقطاع الموانئ وأسطول النقل البحري، وتعزيز قدرات الرأسمال البشري في أسياد لتلبية متطلبات هذه الصناعة الواعدة، والتي من شأنها أن تعزز من فرص استكشاف الأعمال والمبادرات في قطاع الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة.

و أشار عصام بن ناصر الشيباني نائب رئيس وحدة الاستدامة في مجموعة أسياد  ” تتخذ أسياد نظرة شمولية لتحقيق الاستدامة على الأصعدة الاقتصادية والبيئية والمجتمعية في كافة عملياتها وخططها التنموية، ومن خلال الشراكة الأكاديمية مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا سنتمكن من تحديد نقاط قوتنا وتعزيز قدراتنا لتحقيق أهدافنا في وضع معايير تنافسية لخدماتنا اللوجستية، والمساهمة في الجهود الوطنية الرامية لبناء اقتصاد الهيدروجين وتحقيق خفض الانبعاثات الكربونية إلى الصافي الصفري وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز حيوي عالمي لقطاع الطاقة النظيفة”.

موضحًا أن أسياد تعمل على تسخير أصولها المتكاملة و تسريع وتيرة الابتكار في الحلول اللوجستية لتعزيز  الاستفادة من هذا القطاع الواعد لجعل الموانئ العمانية مركزا لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته إلى الأسواق العالمية بفضل موقعها الاستراتيجي، كما تتطلع أسياد بأن تصبح الناقل الوطني للهيدروجين لتلبية الطلب الإقليمي والعالمي المتنامي للطاقة النظيفة، وتعزيز  الشراكة مع القطاعي الحكومي والخاص لتحقيق هدف السلطنة المتمثّل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 4 =