خمسة برامج ماجستير جديدة في “جيوتك” لتعزيز مسيرة التعليم العالي بالسلطنة

دشنت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان برامجها الجديدة للماجستير في إدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، و الهندسة في الإنتاج والتصنيع، و علوم الأرض التطبيقية، و الهندسة المعمارية و التخطيط. وذلك بحضور معالي المهندس محسن بن محمد الشيخ رئيس بلدية مسقط بجانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين العُماني والألماني، بفندق كراون بلازا غلا.

واستهل حفل التدشين بكلمة ترحيب ألقاها البروفيسور مايكل موديغيل رئيس الجامعة الألمانية، سلط خلالها الضوء على الأهمية التي توليها الجامعة لنوعية التعليم الذي توفره لطلابها منذ افتتاحها قبل أكثر من 10 أعوام، وعلى الأسلوب الذي تنتهجه والذي يجعل الطالب محور العملية التعليمية.

 كما أكد في كلمته على رؤية الجامعة وحرصها على أن تكون “صرحاً رائداً للتعليم العالي في المنطقة” يعد الطالب لمواكبة الاتجاهات العالمية والتجارية المعاصرة وبالتالي للمنافسة عند الانخراط في سوق العمل. وإدراكاً منها للدور المهم الذي يلعبه القطاع العام الفعال في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسلطنة، ارتأت الجامعة ضرورة توفير خمسة برامج ماجستير وذلك بالتعاون مع جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية وجامعات أوروبية أخرى حيث تبدأ الدراسة للمقبولين في البرنامج مع بداية العام المقبل في شهر فبراير.

وقام كل رئيس قسم بالتعريف عن البرامج المطروحة، حيث قالت البروفيسورة الدكتورة هبة عزيز عميدة كلية الإدارة والاقتصاد  :”برنامج الماجستير في إدارة الأعمال في جيوتك هو برنامج ذو درجة مزدوجة لمدة 18 شهرا يجمع بين خبرة جامعة فيينا للاقتصاد والأعمال وكفاءة كلية الأعمال والاقتصاد في جيوتك. وقد تم تصميم البرنامج للموظفين الذين يسعون إلى تبني التحديات الحالية في عالم معقد ومتزايد التواصل والتنافسية بهدف التطويرالوظيفي المستقبلي والمزيد من البحث والدراسة في أي مكان في العالم”.

كما وضح الدكتور نبيل السهلي رئيس قسم علوم الحاسوب عن تخصص ماجستير علوم الحاسوب قائلا:” يهدف البرنامج إلى إعداد الخريجين لأدوار قيادية في مجال علوم الحاسوب مع التركيز على الابتكار التكنولوجي التطبيقي، حيث يوفر البرنامج للخريجين إمكانية التخصص في “علوم البيانات” أو “إدارة التكنولوجيا”، إلى جانب منحهم الأسس العامة في علوم الحاسوب ومجالات الابتكار والتطبيق وإدارة التكنولوجيا مما يمكنهم من التعامل مع متطلبات التكنولوجيا وتطبيقاتها المتعددة، وحل المشاكل المختلفة من شتى المجالات”.

أما بالنسبة لماجستير الهندسة في الإنتاج والتصنيع، فقد وضح الدكتور نجاح محنّة عميد كلية الهندسة و الحاسوب :” يركز البرنامج على قطاعين استراتيجيين هما: استخراج ومعالجة المواد والتصنيع المستدام الإبتكاري. كما سيتم تقديم البرنامج بالتعاون مع جامعة بريشيا في إيطاليا مع الاعتماد على الخبرات الحالية لأكاديمي “جيوتك” في استخراج المواد والمعرفة التي اكتسبها قسم الهندسة الميكانيكية والصناعة في جامعة بريشيا في الإنتاج الصناعي”.

 

بينما أكد الدكتور ويلفرد باووررئيس قسم علوم الأرض بكلية العلوم :” إن ماجستير العلوم في علوم الأرض التطبيقية في جيوتك يعتمد على الخبرة المطورة في مجال علوم الأرض التطبيقية في جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية وعلى الخبرات المتراكمة للهيئة التدريسية في جيوتك. ويقدم البرنامج للخريجين الخبرة النظرية والفنية في واحدة من هذه التخصصات :”جيولوجيا الأرض”، “جيولوجيا المياه”، “المصادر المعدنية”. حيث سيفتح  البرنامج للخريجين فهما معرفيا وتطبيقيا للمبادئ العلمية في التخصصات المذكورة إلى جانب اتساع نطاق المهارات التقنية لديهم، مما يجعلها مناسبة للصناعة والبحث العلمي”.

 

وأشار الدكتور غوستافو ديسكيرا عميد كلية تخطيط المدن والتصميم المعماري :” إن ماجستير العلوم في والهندسة المعمارية و التخطيط هو برنامج فريد من نوعه والأول في السلطنة، حيث يتناول القضية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية والثقافية و يتجاوب معها على مستويات مختلفة. ويركّز هذا البرنامج على الصفات البناءة والثقافية والمناخية للمباني والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى التصميم والتخطيط على مستوى الحي والمدينة والمستوى الإقليمي”.

 

الجدير بالذكر أن أن اختيار هذه البرامج يعكس التوجهات العامة لرؤية السلطنة الحالية و قطاعات التنويع الإقتصادي التي تم تسليط الضوء عليها في البرنامج  الوطني “تنفيذ” والتي تمثلت في التصنيع، والنقل والتموين، والتعدين، والسياحة وذلك بهدف تعزيز تنويع مصادر الدخل القومي وتحقيق أهداف خطة التنمية الخمسية التاسعة. كما أن اختيار البرامج جاء متماشيًا مع التوقعات المستقبلية للتعليم في ضوء الرؤية المستقبلية، حيث إن التوجه الاستراتيجي للجامعة الألمانية يعتمد على توفير تعليم شامل وبحث علمي وابتكاري يقود إلى اقتصاد معرفي يتماشى مع احتياجات سوق العمل داخل السلطنة وخارجها، بحيث أن تصميم هذه البرامج هو دليل آخر على أنَّ الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان ماضية في مساعيها لتوطيد مصداقيتها وتطوير أدائها لتصل إلى أعلى المراتب الأكاديمية العالمية من خلال تقديم العلم والمعرفة لطلابها وخريجيها لتطبيقهما في حياتهم العملية.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

sixteen − 7 =