شل والجامعة الألمانية للتكنولوجيا توقعان على إتفاقية ماراثون شل البيئي

وقعت شركة شل إتفاقية تعاون مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان يتم بموجبها دعم جهود الجامعة لمشاركة طلاب الجامعة في منافسة ماراثون شل البيئي بآسيا والتي من المقرر أن تجري في مانيلا بالفليبين وذلك في أوائل عام 2016. وتأتي هذه الإتفاقية ضمن مبادرات شركة شل عمان وإلتزامها بتطوير المواهب والقدرات العمانية وتشجيعها على الإبداع في مجالات البحث العلمي. وقع الإتفاقية من جانب شركة شل كل من الفاضل كريس بريز – المدير العام ورئيس شركة شل في عُمان-، والفاضل عادل بن اسماعيل الرئيسي – الرئيس التنفيذي لشركة شل العمانية للتسويق مع الفاضل البروفيسور المهندس مايكل موديغل – عميد الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان . وتمت مراسم التوقيع على الاتفاقية في المكتب الرئيسي لشركة شل للتنمية عمان في مسقط. جديرٌ بالذكر أن فريق “ميغالودون” والممثل للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان قد فاز بالمركز الخامس في فئة وقود الديزل وذلك أثناء مشاركتهم في منافسة عام 2015 التي أُقيمت في مدينة مانيلا بالفلبين وذلك كأول مشاركة لهم في هذه المسابقة على الإطلاق. ويخطط الفريق للمشاركة بتصميم مركبة جديدة من أجل المنافسة مرة أخرى هذا العام في نفس الفئة من ماراثون شل البيئي. ويدور موضوع المنافسة حول ابتكار مركبة نموذجية (تجريبية) تتميز بالكفاءة في استهلاك الوقود. وبناءً على الاتفاقية الجديدة، سوف يشارك فريق طلاب الجامعة مجددا في منافسة ماراثون شل البيئي التي من المتوقع أن تنطلق في الفلبين في وقت مبكر من العام المقبل 2016. كما تجدر الإشارة الى ان هذه الاتفاقية تتبع سلسلة مشاريع مشتركة في مجال البحث العلمي بين جامعة السلطان قابوس وشركة شل. وتعليقاً على هذه المناسبة، قال البروفيسور المهندس مايكل موديغل ، عميد الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان : “إننا فخورون بطلبتنا في كلية الهندسة والذين حققوا النجاح الملحوظ في مشاركتهم العام الماضي في مسابقة ماراثون شل البيئي بمانيلا. كما نود أن نقدم الشكر الجزيل لشركة شل على دعمهم وثقتهم بطلبتنا. أما فيما يخص الماراثون القادم، فإنه يشكل تحدياً حقيقياً – وهو الأمر الذي يتطلب العمل بجدية وبذل الجهد من قبل طلبتنا المشاركين إلى جانب إلتزاماتهم نحو دراستهم في الجامعة. إننا في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان ملتزمون بأهمية تطبيق الدراسات والتعاليم النظرية بشكل عملي من أجل إيجاد حلول هندسية أفضل. وبالإضافة إلى الجانب التقني من بناء المركبة المشاركة في الماراثون، فإن الطلبة سيتمكنون من تعلم فنون إدارة المشاريع وتنمية العمل الجماعي”. ومن جانبه، قال الفاضل كريس بريز، المدير العام ورئيس شل في عُمان، :”لقد أظهر الفريق الممثل للجامعة الألمانية في عمان قدرات عالية وإلتزام تام تجاه صنع المركبة ذات الكفاءة في إستهلاك الوقود، في الوقت الذي ساهموا فيه في جهود إيجاد حلول مستقبلية مستدامة للطاقة في سلطنة عمان. إن الطلبة هم أساس المستقبل، وإن إنجازاتهم تشير إلى قدراتهم وكذلك أهمية العمل الجماعي من أجل الوصول إلى النجاح. سيوفر ماراثون شل البيئي فرصة رائعة للتدريب والتنمية للشباب من خلال المشاركة العلمية والعملية في إيجاد حلول لتحديات قطاع الطاقة والتي من أهمهما كيفية توفير متطلبات الطاقة بطريقة مسؤولة بيئياً. إنه من ضمن التحديات التي تواجهنا ونحن ننظر للمستقبل على مدى 50 عاماً القادمة هي الطريقة التي سنقوم من خلالها بتقديم الطاقة الأكثر إستدامة، والأكثر توفراً ، وأقلها ضرراً بالبيئة. في حين قال الرئيس التنفيذي لشركة شل العمانية للتسويق ، الفاضل عادل بن إسماعيل الرئيسي: “ضمن مبادرات الإلتزام بالمسؤولية الإجتماعية للشركة، فإننا ندعو المهندسين الناشئين والمبدعين في عُمان ليكونوا جزءاً من أحد أهم الحوارات القائمة في مجال كفاءة الوقود ومستقبل هذا القطاع على مستوى السلطنة والعالم. إن منافسة ماراثون شل البيئي يقدم فرصة ممتازة لطلبتنا في كليات الهندسة لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس. كما نتطلع إلى أن تعود هذه الجهود النيرة بنتائج وإبتكارات تساهم في دعم جهودنا لتلبية إحتياجات المجتمع من الطاقة بطريقة أكثر كفاءة مع المساهمة في التقليل من تأثيرها على البيئة”. كما علق الفاضل البروفيسور الدكتور نجاح المهنا، عميد كلية الهندسة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان قائلاً: “ان النجاح الذي حققه طلبة الهندسة من جامعتنا في ماراثون شل البيئي في نسخته السابقة شكل عاملا محفزاً لطلبتنا من المشاركة مرة أخرى والسعي للفوز في نسخته القادمة. وقد تسلمنا بالفعل عدداً من التصورات من قبل الطلبة حول تصميم المركبة هذا العام، وقد قمنا بدراستهم جميعاً قبل أن نقوم بإختيار الفريق الذي سيمثلنا هذا العام.” معلومات حول ماراثون شل البيئي: ماراثون شل البيئي هو منافسة عالمية للفرق الطلابية تركز على تصميم وبناء مركبات تتميز بالكفاءة العالية في استهلاك الوقود، ويتم عقدها كل عام في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا. وكانت بداية هذا الماراثون في عام 1939 على شكل تحدي ودي بين مجموعة من علماء شل في إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية لمن يقدر على قيادة مركبته لمسافة أطول بإستخدام غالون واحد من الوقود. وتحول ذلك التحدي الودي مع مرور الزمن إلى مسابقة عالمية لتشجيع المهندسين على البحث عن طرق مبتكرة في سبيل تنمية كفاءة الوقود للمركبات. يتعيّن على الفرق الطلابية المشاركة في المنافسة وضع خطط عمل واضحة والحصول على التمويل اللازم من خلال مصادر الرعاية المتاحة، وضمان تحقيق الشراكات الفنية، وتصميم مركباتهم وقيادتها

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − three =