جائزة الطالب

وتم منح الطلاب جيوتك لتورطهم في الحرم الجامعي، وخدمة المجتمع، والمسابقات الرياضية. كان أحمد محمد حسن اليحمدي، مدير الرياضة خاصة في وزارة الشؤون الرياضية ضيف الشرف. فئات الجوائز للعام الدراسي 2014-2015 هي: طالب أعضاء المجلس، الطلبة الفائزين المسابقات الرياضية، الطلاب المتطوعين والدولية والفائزين المنافسة المحلية، وأفضل وألمع، أفضل نادي والموظفين المتطوعين.

جيوتك تفوز بالمركز الثاني في مسابقة مايكروسوفت الإقليمية في البحرين

تحصل فريق “كتابي” من قسم علوم الحاسوب من الجامعة الألمانية على المركز الثاني في فئة المواطنة العالمية لمشروعها وقد قدم الفريق تطبيقا للهاتف المتحرك يسمح للمستخدمين بقراءة الكتب على الانترنت بطريقة ذكية.

البيت البيئي المقدم من “جيوتك” يحصد جائزة أفضل مشروع مستدام

حاز مشروع البيت البيئي المقدم من قبل الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، وهو مشروع بيت سكني غير مستهلك للطاقة تم بناؤه في حرم الجامعة في حلبان، على جائزة “أفضل مشروع مستدام” ضمن جوائز التصميم الداخلي والعمارة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2015م.

وشارك في هذا المشروع الذي تمّ تمويله من قبل مجلس البحث العلمي وبدعم من الجامعة العديد من الشركات وشركات الخدمات الاستشارية عن طريق تقديم الخدمات والمنتجات والمواد البيئية بشكل مجاني أو بسعر التكلفة. وقالت شهارين حسين، أحد أعضاء الفريق وخريجة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في تخصص تخطيط المدن والتصميم المعماري “تم وضع التصميم الأولي خلال مساق دراسي لمجموعة من الطلاب من دفعتنا في السنة الثانية. ومنذ ذلك الوقت لطالما كنا مشغولين بالبيت البيئي إلى جانب المواد الدراسية الأخرى حيث حضرنا ورش العمل التي تم عقدها مع الاستشاريين وقمنا بزيارات متكررة للموقع ونظمنا رحلات دراسية لاكتساب المزيد من المعرفة حول كيفية صناعة المواد الصديقة للبيئة بالمصانع والورشات وخضعنا للتدريب العملي مع الفريق لإنهاء المشروع وفي نهاية المطاف أعلننا عن المشروع ضمن مختلف الفعاليات. وكانت هذه خبرة كبيرة وقد غيرت بالفعل نظرتنا تجاه الهندسة المعمارية والبيئة.”

وقال قائد المشروع وعضو هيئة التدريس في تخصص تخطيط المدن والتصميم المعماري نيكولاس كنيبيل “نحن سعداء لأننا نشعر بالأثر الإيجابي للمشروع في المنطقة. هنالك العديد من المشاريع التي تمّ تصميمها على الورق لمبان موفرة للطاقة ولكننا ذهبنا أبعد من ذلك وقمنا بالفعل ببناء مبنى موفر للطاقة. وقد قمنا بتصميم وتخطيط وبناء البيت البيئي بمشاركة كبيرة من قبل الطلبة والخريجين، الذين هم الآن في العالم المهني والذين يحملون رسالة المباني المستدامة وطرق تنفيذها – ويقومون بتطوير هذه الطرق بشكل أكبر. وهذا يظهر كيف استطاعت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان أن تجمع بين التعليم والبحث والتطبيق”.

ويظهر البيت البيئي تأثير العناصر ذات التقنية العالية والتقنية المنخفضة في توفير الطاقة لمبنى ما. ولعزل الجدار الخارجي بشكل كبير استخدمنا مواد طبيعية مثل الحجر الإسفنجي والبيرلايت والطوب الترابي المضغوط. أمّا النوافذ فهي مكونة من ألواح زجاجية مزدوجة مع إطارات ذات جودة عالية. وقمنا بتركيب حاجز بخار محكم الغلق. ويعمل نظام التبريد على اللوحات المبردة بالمياه الأمر الذي يخلق مناخًا داخليًا صحيًا ومريحًا. وتعمل الخلايا الشمسيّة المثبتة على سطح المبنى على توليد الكهرباء اللازمة للبيت البيئي. أمّا مياه الصرف الصحي فيتم معالجتها عن طريق استخدام القصب المزروع ويتم استخدام هذه المياه لري حديقة مزينة بالنباتات العمانية الأصلية والصخور المحلية. وقد تمّ تصنيع كافة قطع الأثاث من خشب البناء الذي تم إعادة تدويره. وتمّ صناعة الأنسجة من قبل شركات محلية عائلية. والقوالب القابلة لإعادة الاستخدام ساهمت بشكل أكبر في تقليل حجم النفايات في الموقع. أما الدهانات فهي خالية بشكل كلي من المركبات العضوية المتطايرة. وتم استخدام المنتجات العمانية كلما تسنى ذلك. تقوم جوائز التصميم الداخلي والعمارة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدراسة وتكريم المشاريع المتميزة للتصميم الداخلي والهندسة المعمارية في 19 بلدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتغطي هذه الجوائز كافة فئات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي في القطاعات السكنية والتجارية والضيافة والترفيه

البيت البيئي المقدم من “جيوتك” يحصد جائزة أفضل مشروع مستدام

حاز مشروع البيت البيئي المقدم من قبل الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، وهو مشروع بيت سكني غير مستهلك للطاقة تم بناؤه في حرم الجامعة في حلبان، على جائزة “أفضل مشروع مستدام” ضمن جوائز التصميم الداخلي والعمارة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2015م.

وشارك في هذا المشروع الذي تمّ تمويله من قبل مجلس البحث العلمي وبدعم من الجامعة العديد من الشركات وشركات الخدمات الاستشارية عن طريق تقديم الخدمات والمنتجات والمواد البيئية بشكل مجاني أو بسعر التكلفة. وقالت شهارين حسين، أحد أعضاء الفريق وخريجة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في تخصص تخطيط المدن والتصميم المعماري “تم وضع التصميم الأولي خلال مساق دراسي لمجموعة من الطلاب من دفعتنا في السنة الثانية. ومنذ ذلك الوقت لطالما كنا مشغولين بالبيت البيئي إلى جانب المواد الدراسية الأخرى حيث حضرنا ورش العمل التي تم عقدها مع الاستشاريين وقمنا بزيارات متكررة للموقع ونظمنا رحلات دراسية لاكتساب المزيد من المعرفة حول كيفية صناعة المواد الصديقة للبيئة بالمصانع والورشات وخضعنا للتدريب العملي مع الفريق لإنهاء المشروع وفي نهاية المطاف أعلننا عن المشروع ضمن مختلف الفعاليات. وكانت هذه خبرة كبيرة وقد غيرت بالفعل نظرتنا تجاه الهندسة المعمارية والبيئة.”

وقال قائد المشروع وعضو هيئة التدريس في تخصص تخطيط المدن والتصميم المعماري نيكولاس كنيبيل “نحن سعداء لأننا نشعر بالأثر الإيجابي للمشروع في المنطقة. هنالك العديد من المشاريع التي تمّ تصميمها على الورق لمبان موفرة للطاقة ولكننا ذهبنا أبعد من ذلك وقمنا بالفعل ببناء مبنى موفر للطاقة. وقد قمنا بتصميم وتخطيط وبناء البيت البيئي بمشاركة كبيرة من قبل الطلبة والخريجين، الذين هم الآن في العالم المهني والذين يحملون رسالة المباني المستدامة وطرق تنفيذها – ويقومون بتطوير هذه الطرق بشكل أكبر. وهذا يظهر كيف استطاعت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان أن تجمع بين التعليم والبحث والتطبيق”.

ويظهر البيت البيئي تأثير العناصر ذات التقنية العالية والتقنية المنخفضة في توفير الطاقة لمبنى ما. ولعزل الجدار الخارجي بشكل كبير استخدمنا مواد طبيعية مثل الحجر الإسفنجي والبيرلايت والطوب الترابي المضغوط. أمّا النوافذ فهي مكونة من ألواح زجاجية مزدوجة مع إطارات ذات جودة عالية. وقمنا بتركيب حاجز بخار محكم الغلق. ويعمل نظام التبريد على اللوحات المبردة بالمياه الأمر الذي يخلق مناخًا داخليًا صحيًا ومريحًا. وتعمل الخلايا الشمسيّة المثبتة على سطح المبنى على توليد الكهرباء اللازمة للبيت البيئي. أمّا مياه الصرف الصحي فيتم معالجتها عن طريق استخدام القصب المزروع ويتم استخدام هذه المياه لري حديقة مزينة بالنباتات العمانية الأصلية والصخور المحلية. وقد تمّ تصنيع كافة قطع الأثاث من خشب البناء الذي تم إعادة تدويره. وتمّ صناعة الأنسجة من قبل شركات محلية عائلية. والقوالب القابلة لإعادة الاستخدام ساهمت بشكل أكبر في تقليل حجم النفايات في الموقع. أما الدهانات فهي خالية بشكل كلي من المركبات العضوية المتطايرة. وتم استخدام المنتجات العمانية كلما تسنى ذلك. تقوم جوائز التصميم الداخلي والعمارة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدراسة وتكريم المشاريع المتميزة للتصميم الداخلي والهندسة المعمارية في 19 بلدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتغطي هذه الجوائز كافة فئات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي في القطاعات السكنية والتجارية والضيافة والترفيه