طلبة جيوتك ينهون عمل السيارة الصديقة للبيئة في إطار استعدادهم للمشاركة في ماراثون شركة شِل للبيئة

بركاء – يستعد فريق قسم الهندسة من الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (Magalodon) للمشاركة في ماراثون شركة شِل للبيئة (شِل إيكو-ماراثون) الذي سيقام في مدينة سنغافورة خلال الفترة من 16 إلى19 مارس 2017م.  وسوف يشارك فريق من الجامعة مكون من ستة طلبة من قسم الهندسة وطالب من قسم علوم الحاسوب للمرة الثالثة في هذه البطولة الآسيوية والتي أقيمت بالعاصمة الفلبينية مانيلا خلال العامين الماضيين.  وسوف يتم شحن سيارتهم المطورة حديثا إلى سنغافورة خلال الأيام القليلة المقبلة.  أما التحدي الذي سيواجهونه هناك فيتمثل في قطع أطول مسافة باستخدام لتر واحد من الديزل.  وسوف يتنافس فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان ضمن فئة النماذج الأولية العاملة بالديزل مع أكثر من 100 فريق طلابي آخر.  ولم يتبق سوى بضعة أيام للتدرب على شروط المسابقة.  وقد تحدث الطلبة قبل مغادرتهم السلطنة مع المستشار المرافق لهم عن استعداداتهم واستراتيجية القيادة الخاصة التي سيتبعونها.

وقد أكد محمد سلمان على تحسين العديد من المزايا التي تم اضافتها للمركبة خلال العامين الماضيين. حيث أن السيارة الجديدة أخف وزنا بنحو 30% وتتميز بغطاء شفّاف، يسهل من قيادتها.  ويتكون جسم وقاعدة السيارة من الألمنيوم وألياف الكربون. ويأمل الطلبة أن تساهم أفكارهم وابتكاراتهم تجاه بناء سيارات ذات وزن أخف وصديقة بنسبة أكبر للبيئة في المستقبل.

وللمرة الأولى، سوف تقود السيارة الطالبة العُمانية الشفاء الهادي السيارة.  وقد قامت الشفاء خلال دراستها في قسم علوم الحاسوب بتطوير نظام برمجي خاص يتحكم بالمحرك ومستوى الاحتكاك، والذي يعتبر من أهم الأمور المتعلقة بتوفير الوقود. من جانبه أشار الدكتور إيمانويل بوزاكيس، من قسم الهندسة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان إلى ضرورة استخدام المحامل ذات مستوى الاحتكاك المنخفض.  وبهدف توفير الوقود خلال المسابقة، يجب على السائق أن يكون مطلعا بشكل جيد ليطبق استراتيجية القيادة المناسبة لتجنب الاستخدام المكابح أو زيادة السرعة على نحو غير ضروري. علاوة على ذلك، يعتبر نوع الوقود المستخدم مهما جدا.”  وقد قدم الدكتور بوزاكيس النصائح والارشادات للفريق خلال فترة الاعداد للمشاركة في الماراثون.  وأضاف بأن الديزل يتميز بكفاءة أعلى من البنزين، ولكنه يؤدي إلى انبعاث جزيئات صغيرة ضارة.

بعد اجتياز الفحوص الفنية وتحسين السمات المختلفة العام الماضي، قام الطلبة بقيادة سيارة ذات استهلاك محدد للوقود بلغ 0.6 لتر لكل 100 كم. وقد شارك نحو 100 فريق في منافسة شِل إيكو-ماراثون في السنوات السابقة، إلا أن العديد من الفرق لم تتمكن من اجتياز اختبارات الفحص ولذلك لم يتم قبولها للسباق.

وقد حظي فريق الجامعة المشارك في الماراثون بالرعاية من قبل الطيران العُماني، شركة صناعة الكابلات العُمانية ش.م.ع.ع. وشركة يوروبولز الشرق الأوسط. بالإضافة إلى الدعم المقدم من الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان وشركة شِل عُمان.

 

حلقة نقاشية بعنوان لماذا نسعى للحصول على التعليم بعد الدرجة الجامعية الأولى؟

بركاء – بعد نجاح برنامج جوائز الدراسات العليا المخصصة للطلبة في سلطنة عُمان، تواصل شركة أوكسيدنتال عُمان سلسلة الندوات الطلابية الهادفة لمواءمة احتياجات ومتطلبات سوق العمل مع الدراسات العليا. وقد أقيمت من أجل هذا الغرض أوّل ندوة طلابية اشتملت على متحدثين من قطاع الطاقة وقطاع التعليم والمؤسسات الحكومية للإجابة عن السؤال المتعلق بأسباب السعي للحصول على التعليم بعد الدرجة الجامعية الاولى في 21 فبراير 2017م، في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك).

وضمت قائمة أهم المتحدثين خلال الندوة ستيف كيلي رئيس ومدير عام شركة أوكسي عُمان، والبروفيسور الدكتور مايكل موديغل رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك)، والدكتور سيف الهدابي الامين العام المساعد للبرامج والبحوث العلمية في مجلس البحث العلمي بالإضافة الى الدكتورة فاطمة الحجري، مديرة بحوث الخريجين في وزارة التعليم العالي والفاضل ماهر الوهيبي من شركة بيئة. وقامت ديالا صباغ الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة جلف إنتلجنس بإدارة الحلقة النقاشية حيث قدم جميع أعضاء اللجنة المعرفة التي اكتسبوها من خلال عملهم في مختلف القطاعات.

وقال ستيف كيلي من شركة أوكسي عمان “تقدم الشهادة الجامعية الاولى أساسا متينا للعمل، مؤكدا على أن شركة أوكسي عُمان تركز على تدريب الخريجين الجدد وصقل مهاراتهم ومعلوماتهم وفقا لمتطلبات العمل. من جانبه أشار الاستاذ الدكتور مايكل موديغل إلى أن الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) تعلم الطلبة على المرونة والاستقلالية، وتطبيق الطرق البحثية بشكل عملي، والقدرة على مواجهة المشاكل وحلها. حيث يتوجب على جميع طلبة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان الخضوع لفترة تدريب ميداني تمتد لمدة ثلاثة أشهر خلال دراستهم في الجامعة.

وأكد الدكتور سيف الهدايبي على أن مفهوم التعلّم مدى الحياة ضروري لإيجاد اقتصاد قائم على المعرفة في سلطنة عُمان، حيث أنه يربط بين سوق العمل والتعليم والحكومة. فيما ذكرت الدكتورة فاطمة بأن سوق العمل في سلطنة عُمان يحتاج حاليا إلى خريجي الدبلوم والبكالوريوس، مما أدى الى نشوء ظاهرة “التعلم الزائد عما هو مطلوب” في بعض القطاعات خلال الأعوام الماضية.

وقد شكلت هذه الحلقة منصة حوار مثالية يلتقي خلالها الطلبة والأساتذة وممثلي قطاع النفط والغاز وممثلين حكوميين لمناقشة الفرص والتحديات المختلفة المتعلقة بالدراسات العليا والخيارات العملية الناتجة عن ذلك للطلبة في سلطنة عُمان والمنطقة. وسوف يتم تنظيم الحلقة النقاشية التالية التي تركز على الطلبة في جامعة السلطان قابوس خلال الأشهر المقبلة.

مبتكر شاب يتحدث لطلبة المدرسة البريطانية في مسقط

مسقط – خلال كلمة محفزة عقدت في المدرسة البريطانية في مسقط يوم أمس، شجع البروفيسور باسل دياني، من قسم علوم الحاسوب في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) الطلبة الشباب على التفكير كمخترعين، وإيجاد الأفكار من عمر مبكر، بينما يساعدون على حل المشكلات اليومية. علوم الحاسوب ليست حول البرمجة فقط ولكنها تتعلق “بطريقة التفكير” حول المشكلات التي نواجهها في عالمنا، وذلك في كلمة البروفيسور التي ألقاها تحت عنوان “المبتكر الشاب”. 

وأضاف البروفيسور دياني أنه يمكن أن تشكل الابتكارات “أي شيء بإمكانه أن يسهل علينا القيام بأعمالنا بشكل أكبر في حياتنا اليومية. أي شيء يمكنه أن يوفر لنا سبل الراحة ويكون سهل الاستعمال”.  مضيفا أنه “عندما تعشق شيئا ما، يصبح القيام به أمرا ممتعا ويمكنك تحقيق الكثير من الأمور. فعلى سبيل المثال، أحب أن أبرمج باستخدام الذكاء الاصطناعي”.  ويعمل الدكتور باسل حاليا على العديد من المشاريع بما في ذلك برمجة الأنظمة المحوسبة للتعلم باستخدام الحاسوب بالإضافة الى القطاع المالي والصحي، على سبيل المثال، الكشف عن السرطان.  وقد أكّد الدكتور باسل على أن التكنولوجيا قد أصبحت طبيعة ثانية لجيل الشباب والشابات المولودين بعد العام 1997م.  في نفس الوقت، من المهم أن نلعب الألعاب والرياضة والقراءة بهدف تعزيز عملية انتاج الخلايا العصبية في الدماغ بهدف زيادة خصوبة الخيال الفردي.  “لا يعتبر لعب الاطفال مضيعة للوقت.”

تخرج البروفيسور باسل دياني من جامعة كولورادو في مدينة بولدر من مركز بحوث الميكانيكا المدارية.  وهو عالم سابق في الوكالة الوطنية والفضاء (ناسا) وقد عمل على اعداد خرائط مجال الجاذبية الأرضية في ناسا.  وقد عمل أيضا في منطقة سيليكون فالي / كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية) ويمتلك خبرة تزيد عن 30 عام في صناعة البرمجيات في مجالات هندسية مختلفة، حيث عمل في شركة أي بي أم، ومايكروسوفت، وبارامترك تكنولوجي، وسينوبسيس وونايسيس. خلال كلمته عرض البروفيسور باسل فيديو قصير حول عمليات استكشاف كوكب المريخ من قبل الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء والذي بدأ في ثمانينيات القرن الماضي؛ حيث عمل البروفيسور باسل ضمن الفريق الأولي الذي بدأ البحوث المتعلقة بكوكب المريخ قبل ثلاثين عام.

 وقد قدم البروفيسور باسل خلال استعراضه لعمله ومسيرته المهنية، رسائل للمبتكرين الشباب الحاضرين. لتحقيق أهداف معينة، يجب التحلي بالصبر والعمل بجد وإصرار واعتبار الفشل كجزء رئيسي من العملية بشكل عام. وأضاف البروفيسور باسل، “التدرّب للمشاركة في كأس العالم يعني التدرب بشكل حقيقي،” مشيرا الى أن حالات الفشل مهمة لعملية التعلم بشكل عام. “سوف تفشلون في العديد من المرّات، ولكنكم ستنجحون في نهاية المطاف – لا تستلموا.  سوف تتعلمون من أخطائكم.  واصلوا المضي قدما حتى تعثرون على الحل”، مشجعا الطلبة على مواصلة السعي لتحقيق أفكارهم.

 ويحاضر البروفيسور باسل دياني في هندسة البرمجيات والبرمجة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك).  ويشتمل برنامج بكالوريوس العلوم في علوم الحاسوب في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان على الدراسة لمدة أربعة أعوام بتخصص في علوم الحاسوب وتخصص فرعي في نظم المعلومات.