التوعية بالعلوم والخدمات اللوجستية – محاضرة عامة

“تطوير سلطنة عُمان كوجهة عالمية في مجال الخدمات اللوجستية” 

 حلبان – بهدف رفع مستوى الوعي حول قطاع الخدمات اللوجستية وما سيسهم به من وظائف للباحثين عن عمل، أقيمتمحاضرة حول الاستراتيجية العُمانية الوطنية للخدمات اللوجستية من قبل ابراهيم البكري، مدير برنامج رأس المال البشري للاستراتيجية الوطنية للخدمات اللوجستية في المجموعة العُمانية العالمية للوجستيات ش.م.ع.م  بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) يوم الأربعاء الماضي.  وقالت البروفيسورة هبة عزيز، رئيس قسم الخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات “قسم العلوم اللوجستية هو أسرع الأقسام نموا في الجامعة”.  وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من العروض المرئية المنظمة من قبل قسم الخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات في كلية الأعمال والاقتصاد. وقال البكري بأن طلبة الجامعة سيلعبون دورا محوريا كسفراء للخدمات اللوجستية”، وسيساهمون في رفع مستوى الوعي حول القطاع الذي لا يعرف عنه الكثير في المجتمع العُماني.

تم تأسيس المجموعة العُمانية العالمية للوجستيات ش.م.ع.م في عام 2016م.  ويتمثل هدفها على المدى الطويلوفقا للبكري في تطوير وتعزيز وترسيخ السلطنة كمحطة عالمية للخدمات اللوجستية وعلامة تجارية مميزة في مجال الخدمات اللوجستية خلال العقدين المقبلين. وأشار الى أن الهدف يتمثل في رفع التصنيف فيما يتعلق بالخدمات اللوجستية العالمية لتصبح السلطنة من أفضل 30 محطة عالمية في قطاع الخدمات اللوجستية، بينما قام البكري بمقارنة السلطنة بدبي والتي لديها تجارب رائدة في هذا القطاع في قارة آسيا.

وأشار البكري خلال المحاضرة إلى وجود 74,000 وظيفة في قطاع الخدمات اللوجستية في سلطنة عُمان وذلك حتى شهر فبراير 2017م.  وسوف يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 200,000 فرصة عمل بحلول عام 2030 و300,000 فرصة عمل بحلول عام 2040م وتتمثل القطاعات الاقتصادية الرئيسية في سلطنة عُمان في التعدين وصيد الأسماك والمواد الكيماوية وصناعة المواد الغذائية والزراعة.  وقد تم تحديد 70 نشاط كجزء من قطاع الخدمات اللوجستية مثل نقل البضائع برّا وبحرا أو تأجير الشاحنات بالإضافة إلى توفير سائقيها. وأكد البكري على أهمية التركيز على الحد من أوقات تخليص البضائع في الحدود العُمانية وزيادة حجم البحوث والدراسات والتطوير في قطاع الخدمات اللوجستية.

فريق جيوتك يشارك في البطولة المفتوحة لكرة القدم للصالات للفتيات بجامعة السلطان قابوس

اللاعبات: لقد كانت لحظة فخر وبذلنا قصارى جهدنا

حلبان– شاركت طالبات من الجامعة الألمانية للتكنولوجيا (جيوتك) في البطولة المفتوحة لكرة القدم للصالات للفتيات بجامعة السلطان قابوس والتي أقيمت يومي 13 و 14 أبريل بتنظيم من قسم الرياضة النسائية. وأعربت كابتن الفريق بسمة الراشدي بعد اختتام البطولة بقولها: “لقد كانت لحظة فخر لنا حيث بذلنا قصارى جهدنا مشيرة إلى أن البطولة هذا العام اتسمت بالصعوبة حيث كان فريق جيوتك أصغر فريق مشارك وضم تسعة عمانيات وألمانية واحدة. وانضمت إلى هذه المسابقة السنوية في جامعة السلطان قابوس سبع فرق تضم فريق جيوتك، ونادي أهلي سداب، ونادي الإتفاق، وجامعة السلطان قابوس، وجامعة نزوى، وشركة تنمية نفط عُمان وإيبن (IPEN). وقد لعب فريق جيوتك بقيادة بسمة الراشدي، التي حازت على جائزة أفضل هدّاف مسجلة 10 أهداف في البطولة الرائعة، كما أحرز الفريق المركز الرابع بعد المباراة الأخيرة والتي كان فيها قاب قوسين من تحقيق المركز الثاني لولا خسارته بنتيجة 2 : 4 في نهائي البطولة ضد نادي الإتفاق. وبالاضافة إلى خمسة لاعبات كبار من ذوي الخبرة، انضمت ثلاث طالبات جدد إلى الفريق وقدمن أول تجربة في البطولة. ولسوء الحظ، كان على عضوة الفريق يسرى الشكري الانسحاب من البطولة بسبب تعرضها للإصابة.

وتعد هذه المشاركة الثانية من نوعها بالنسبة لفريق جيوتك في السنة الأكاديمية 2016-2017، بعد أن شارك الفريق تحت إدارة المدربة غوني بفاف مديرة المكتب الرياضي بجيوتك، في أول بطولة مفتوحة للصالات للفتيات ينظمها الإتحاد العُماني لكرة القدم في مجمع بوشر في خريف عام 2016.

وسوف تتخرج عدد كبير من لاعبات كرة الصالات هذا العام. ولذلك، كانت هذه المسابقة الحدث الأخير بالنسبة لأعضاء فريق جيوتك والتي تضاف إلى مسيرة النجاحات الفريدة لفريق الفتيات لكرة الصالات في عُمان حتى اليوم. وأضافت زوينة الزكواني، طالبة تخصص الهندسة في السنة الرابعة: “نود أن نستمر في لعب كرة الصالات وتدريب الجيل الجديد من اللاعبين. كما نود أن نقدم دورات في التدريب أو التحكيم.” ويخضع جميع أعضاء الفريق للتدريب في جيوتك مرتين في الأسبوع. وبالتأكيد فقد لعبوا كرة القدم أيام المدرسة ومعظمهن بدأن في لعب كرة الصالات في الجامعة. وقالت بسمة أيضاً: “لدينا الكثير من الضغوط أثناء دراستنا، ولكننا نزيح عن أنفسنا هذا الإجهاد والتعب عند لعب كرة الصالات”.

وقد فاز فريق كرة القدم للصالات (الفتيات) بجيوتك عدة مرات في تاريخ كرة الصالات الجامعية: مرتين في بطولة الصالات الرياضية للجامعات لوزارة الشؤون الرياضية. كما كانت أربع من اللاعبات بالجامعة أيضا أعضاء في الفريق الوطني للمنافسة في بطولة الجامعة العربية المفتوحة في الأردن عام 2015. بالإضافة إلى ذلك، انضمت خمس من أعضاء الفريق إلى دورات في الحصول على رخصة التدريب في كرة الصالات وكرة القدم بالاتحاد العماني لكرة القدم التي استضافتها الجامعة في فبراير 2016 وحصلوا على الترخيص من الاتحاد.

وفي هذا الصدد، أعربت مدربة كرة الصالات غوني بفاف عن ثقتها بأن كرة الصالات للفتيات في جيوتك سوف تستمر في النمو حيث قال:”سنستمر بالتأكيد في تدريب كرة الصالات وتعليم الطالبات الجدد أساسياتها وجذب المزيد منهن للتدريب في العام الدراسي المقبل. وقد أظهرت اللاعبات الجدد اللواتي انضممن إلى مسابقة جامعة السلطان قابوس الانضباط اللازم وروح الفريق ومهارات جيدة في اللعب بالصالات وأبدين روح المنافسة مع اللاعبات من الفرق الجامعية الأخرى”.

 

وقد ضم فريق كرة الصالات كل من بسمة الراشدي (الكابتن)، وزوينة الزكواني، وجوخة الزكواني، وحنان الحبسي، وسمية الشهيمي، ونوال العامري، ومايا كونن، ودعاء الريسي، ومآثر الهاشمي ومزنة البدري.

 

الجامعة الألمانية للتكنولوجيا تشارك في معرض مؤسسات التعليم العالي 2017

 خبراء الحاسب الآلي يسهمون في توفير حلول لأعمالنا اليومية أينما كنا

حلبان: تشارك الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان في المعرض السنوي لمؤسسات التعليم العالي 2017 الذي يقام خلال الفترة من 18 إلى 20 ابريل بمركز عمان الدولي للمعارض بمسقط.

وسيحضر المعرض عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية وموظفي الجامعة للرد على إستفسارات زوار جناج الجامعة بالمعرض.

كما سيتواجد ممثلين عن قسم علوم الحاسب الآلي خلال جميع أيام المعرض، ويشهد الطلب على خريجي الحاسب الآلي نموا كبيرا حيث يسهم خبراء الحاسب الآلي في تصميم وإدارة البنية الأساسية للاتصالات التي تقوم بإنتاج المحتوى وتقديم الخدمات للملايين.

وقال البروفيسور نافع جبور رئيس قسم الحاسب الآلي بالجامعة “يعد تخصص الحاسب الآلي تخصصا شاملا ويمكن لخريجيه الحصول على وظائف في مجالات مختلفة”.

وأضاف البروفيسور نافع “تغطي الأجهزة جميع مناحي حياتنا وهي عبارة عن برامج كمبيوتر يتم إستخدامها لرصد وحفظ ومعالجة وتبادل البيانات عبر بنى أساسية للشبكات ، ويتم إستخدام هذا النظام المتكامل لتوفير حلول ذكية تسهم في تسهيل حياة الناس”.

ويعمل قسم الحاسب الآلي بالجامعة على عدد من المشاريع المتعلقة بالمدن الذكية وإنترنت الأشياء والتي يتم من خلالها الإستفادة من قدرات المستعشرات والأجهزة والذكاء الإصطناعي لتوفير حلول مصممة خصيصا لتلائم مختلف الإحتياجات.

ومن أجل تعزيز فهم الطلبة وإدراكهم للتقنيات المستخدمة في هذه المشاريع الذكية، سيسافر البروفيسور نافع خلال الفترة من 25 أبريل إلى 5 مايو مع مجموعة من طلبة السنة الثالثة والرابعة بقسم الحاسب الآلي بالجامعة إلى ألمانيا، وتتولى الوكالة الألمانية للتبادل الأكاديمي رعاية هذه الرحلة الطلابية، وستحضر المجموعة ورشة عمل عن إنترنت الأشياء في مركز البحوث الألماني المعروف عالميا “معهد فرونهوفر” في مدينة بون، كما ستقوم المجموعة بزيارة الجامعة التوأم للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان وهي جامعة آر دبليو تي أتش آخن إضافة إلى جامعة بريمن، وستلتقي المجموعة أساتذة وطلبة الجامعتان علاوة على زيارة المختبرات البحثية.

وتغطي مقررات الحاسب الآلي العديد من المواضيع الهامة كالشبكات وقواعد البيانات وتطبيقات الهواتف المحمولة والأمن والبرمجة.

واختتم البروفيسور نافع تصريحه قائلا “سيشهد الطلب على خريجي وخبراء الحاسب الآلي نموا وذلك من أجل المساهمة في ضمان حماية بياناتنا ومنصات الحاسب الآلي والبنية الأساسية للاتصالات من الهجمات الإلكترونية المتنامية”.

ويعمل خريجي قسم الحاسب الآلي بالجامعة الألمانية في مؤسسات القطاع الحكومي والقطاع الخاص، فيما يقرر بعض منهم إكمال دراساتهم العليا في جامعات خارج السلطنة في دول مثل ألمانيا والمملكة المتحدة وأستراليا والعديد من الدول الآخرى.

وعلاوة على برنامج بكالورويوس العلوم في الحاسب الآلي تقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان بكالوريوس العلوم وبكالوريوس الهندسة في التنخصصات التالية: بكالورويوس العلوم في تخطيط المدن والتصميم المعماري، بكالوريوس العلوم في علوم الأرض التطبيقية، بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال الدولية والخدمات، بكالوريوس الهندسة في الهندسة الميكانيكية ، بكالوريوس الهندسة في هندسة العمليات.

وتعد جميع برامج الدراسة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان برامج معترف بها عالميا من خلال المعهد الألماني لإعتماد الجودة، ومن المتوقع أن تطرح الجامعة خلال المستقبل القريب برامج لدراسة الماجستير في علوم الأرض والهندسة الصناعية وعلوم الحاسب الآلي.

الرئيس المؤسس للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان يلقي كلمة في البرلمان الألماني

برلين: ألقى البروفيسور المهندس مايكل ينسين، الرئيس المؤسس للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) كلمة حول الجامعة ومركز البحوث والدراسات في المحيط الهندي (RIO) خلال مؤتمر عُمان المنعقد مؤخرا في البرلمان الألماني ، وتعتبر الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان جامعة خاصة فيما يعد مركز البحوث والدراسات في المحيط الهندي مركز مرتبط بالجامعة وإحدى الشركات التابعة للشركة العُمانية للخدمات التعليمية.

وقد عقد المؤتمر الذي امتد ليوم واحد تحت رعاية معالي البروفيسور نوربيرت لاميرت، رئيس البرلمان الألماني، والذي زار الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في عام 2012م ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية.  ويعتبر هذا المؤتمر الأول من نوعه وقد تم تنظيمه من قبل الجمعية الألمانية العُمانية والتي يقع مقرها في ألمانيا ومجموعة من البرلمانيين الألمان والعرب في البرلمان الألماني.  وخلال العرض المرئي المقدم، أشار الدكتور ينسين إلى أهمية وجود جامعة ألمانية في سلطنة عُمان نظرا لقرب السلطنة من المحيط الهندي، حيث أن هذه الجامعة هي الجامعة الوحيدة التي تقدم مناهج تتسق مع معايير الجودة الألمانية والبحوث العلمية ضمن محيط يبلغ قطره 2000 كم.  علاوة على ذلك، تحدث طلال الرحبي نائب أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط حول تنويع مصادر الدخل الخاصة بالاقتصاد العُماني.  وقد حضر الحفل عدد كبير من البرلمانيين وأعضاء من الجمعية الألمانية العُمانية.  وقد تم بث مقتطفات من هذا المؤتمر والكلمات التي تم إلقاؤها في المؤتمر على تلفزيون سلطنة عُمان.

يمكن مشاهدة الفيديو الخاص بذلك على الرابط التالي: https://youtu.be/Oww5YA_RE98

Photo by J.R Schmid

الجامعة الألمانية تنظيم دورة دولية حول الكربونات

حلبان – تعتبر صخور الكربونات واسعة الانتشار في شتى أرجاء الأرض وتشكل نافذة هامة للنظر في تاريخ الأرض والتطور المناخي. وفي هذا الإطار أشار الأستاذ الدكتور أكسيل مونيك عالم الجيولوجيا في جامعة إرلنجن نورنبيرغ الألمانية إلى أن صخور الكربونات تحتوي على كميات ضخمة من النفط والغاز والمياه وقد تشكلت نتيجة لكائنات حية كانت تعيش قبل ملايين السنين ولذلك فإنها تمثل سجلا ممتازا لإعادة تشكيل تطور المحيط الحيوي لكوكب الأرض. يتأثر مناخنا بشكل متزايد نتيجة لزيادة الترسبات الكربونية فيه والأثر الكبير لتركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو. ولذلك تجذب الدراسات البحثية حول الصخور الكربونية علماء الجيولوجيا من كل من العالمين الأكاديمي والصناعي. من جانبه قال أ. دكتور الهندسة مايكل موديغل رئيس الجامعة الألمانية بأن الرؤية الحالية تتمثل في الربط بين النظرية والتطبيق. لذلك فإن الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) تفتخر باحتضان هذه الدورة المرموقة والتي عادة ما يتم تنفيذها في ألمانيا.

يقدم حاليا الدكتور مونيك هذه الدورة وهو أستاذ معروف على مستوى العالم وذلك بالاشتراك مع الأستاذ الدكتورة ميكائيلا بيرنيكير (الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان) والأستاذ الدكتور فرانك ماترن (جامعة السلطان قابوس) وذلك في قسم علوم الأرض التطبيقية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان. وعادة ما يتم تنفيذ هذه الدورة في جامعة إرلنجن نورنبيرغ الألمانية. وخلال هذه الدورة التي يتم تنفيذها لفترة أسبوع واحد بمختبر علوم الأرض في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان يدرس الطلبة مجموعة فريدة من الشرائح المجهرية للصخور الكربونية بهدف فهم تكونها وسبل ترسبها بالإضافة إلى التغيير الذي يطرأ عليها في وقت لاحق. ولهذا الغرض يتم دراسة ما يسمى “بالشرائح المجهرية” باستخدام المجاهر. وتتكون هذه الشرائح المجهرية من عينات صخرية كربونية مصقولة بعناية تم إلصاقها بصفيحة زجاجية وتم حفها ليصل سمكها إلى 30 وحدة دولية بحيث تصبح شفافة ويمكن دراستها بشكل تفصيلي باستخدام المجهر. ويحظى الطلبة الآن بفرصة فريدة لدراسة هذه الشرائح المجهرية التي تم جمعها من بيئات حديثة إلى صخور تعود إلى نصف مليار عام تقريبا، من البيئات المائية الضحلة والعميقة والمناطق القطبية وصولا إلى خط الاستواء إلى جانب هؤلاء الخبراء المختصين. وتهدف هذه الدورة إلى تدريب الطلبة على وصف وتصنيف وتفسير هذه العينات. علاوة على ذلك، قام العلماء قبل بدء الحصص الصفية بيوم واحد بتنفيذ ورشة عمل ميدانية في سهل سيق في الجبل الأخضر.  وقام الباحثون في هذا المكان بدراسة الشعاب المرجانية التي تعود للعصر البرمي، والتي يبلغ عمرها نحو 260 مليون عام تقريبا والتي تمثل نافذة مهمة لدراسة تاريخ الأرض.

حتى يومنا هذا، تعتبر هذه الدورة فريدة من نوعها تم عقدها في دول مختلفة من العالم بما في ذلك نيجيريا، ومصر، واليونان، والصين، والنمسا.  وحتى الآن، شارك في هذه الدورة أكثر من 2000 من الطلبة الدارسين والممتهنين العاملين في قطاعات الجيولوجيا وعلوم الأرض البترولية والهيدروجيولوجيا.

 

الجامعة الألمانية للتكنولوجيا تنظم يوما مفتوحا

 

حلبان – في إطار حرص الجامعة على التواصل مع المجتمع نظمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان عصر يوم السبت اليوم المفتوح للجامعة ، وقد استعرض العاملون والدارسون في الجامعة برامج البكالوريوس التي تقدمها الجامعة بالإضافة إلى اللغة الألمانية وأنشطة الرياضة والمسرح والأنشطة الأخرى التي تم توفيرها لمختلف أفراد العائلة.

وتم استضافة قسم علوم الحاسوب وحلولهم الذكية في إحدى قاعات المحاضرات في الجامعة. حيث حضر علي الحميري وهو محاضر وهو متخصص في الأنظمة المدمجة أو ما يسمى بالأنظمة الذكية في قسم علوم الحاسوب.  ويشرف كل من الدكتورة نجاح المهنى، رئيسة قسم الهندسة، والفاضل علي الحميري على 36 مشروع حل مبتكر ذكي يقوم الطلبة بإعدادها في قسم الهندسة و8 مشاريع في قسم علوم الحاسوب ضمن مادة حول الحلول المبتكرة أو المشاريع التي تندمج بها المستشعرات. وقد استعرض علي الحميري خلال اليوم المفتوح للطلبة وأولياء الأمور المهتمون سهولة قيادة سيارة صغيرة بمساعدة تطبيق على الهواتف الذكية. وحالما تخطت السيارة العقبة قام الفريق بالإجابة على الأسئلة المتعلقة بعلوم الحاسوب. وقد وفر مستشعر راداري مركب أعلى المركبة القدرة على التحكم بقيادتها إلى جانب التواصل مع الجهاز المستشعر عن طريق موجات البلوتوث باستخدام الهاتف النقال.

تم عرض تطبيق ذكي مبتكر على نظام أوتوماتيكي لري النباتات بينما تكون خارج المنزل.  وأكد علي الحميري على أن جهاز الاستشعار يعمل كذراع بشرية فهو يستشعر الرطوبة في التربة ويرسل ما يسمى مستشعر أردوينو المعلومات إلى مضخة المياه التي تبدأ عملية الري حتى يتم تحقيق مستوى الرطوبة المطلوب. وتوجد بطارية صغيرة لتشغيل النظام، يمكنها أن تعمل لمدة شهر واحد.  ويمكن استخدام هذا التطبيق الذكي للري لمراقبة استخدام المياه في الحدائق العامة. علاوة على ذلك، تم استعراض أجهزة استشعار للحرارة والضوء.

وتدرس نوال العامري مع صديقتها سمية الحارثية في السنة الرابعة ضمن برنامج هندسة العمليات في جيوتك. وقد شاركتا العام الماضي في المساق المخبري السنوي، الذي تم القيام به في الجامعة التؤام للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان وهي جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية.  وقد أعربتا عن إعجابهما بالمختبرات العديدة مثل مختبر الموجات فوق الصوتية. وتعمل كل منهما الآن على مشروع التخرج وهو مشروع مبتكر لمحطة تحلية مياه تشتمل على لوحات شمسية بدلا من المولد، لذلك فإنها توفر الكثير من الطاقة. وفي وقت فراغهما تقومان بتنفيذ برامج التوعية المجتمعية والتعريف بالهندسة بين طلبة المدارس.  وتعتقد كلاهما بأن هنالك إدراك ايجابي متزايد وتقدير للمهندسات، حيث تعتبر الهندسة مجالات طالما هيمن فيه الذكور. ولكن، مقارنة بالمهندسين، يبقى العثور على عمل تحديا للمهندسات المتخرجات. تود نوال في المستقبل العمل في المجال الأكاديمي بينما تود سمية العمل كمهندسة طيران.

بالإضافة إلى العلوم والهندسة، تقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) برامج الأعمال مثل إدارة الأعمال الدولية والخدمات والعلوم اللوجستية. وكليهما يقدمان فرصة كبيرة للخريجين للحصول على فرص عمل في قطاع الخدمات المتنامي في منطقة الخليج العربي. وأشارت فاطمة السالمي طالبة في السنة الأولى ضمن برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم اللوجستية إلى أنها تحب الرياضيات في المدرسة ولهذا قررت دراسة العلوم اللوجستية.  أعتقد بأنه مجال مهم وأنه مستقبل سلطنة عُمان. وللحصول على خبرة عملية وللجمع بين النظرية والتطبيق، يخضع جميع الطلبة لفترات تدريب عملي خلال دراستهم.

تقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) درجات البكالوريوس في الهندسة وبرامج العلوم في علوم الأرض التطبيقية، وعلوم الحاسوب، والهندسة الميكانيكية وهندسة البرمجيات والهندسة البيئية والعلوم اللوجستية وإدارة الأعمال الدولية والخدمات وتخطيط المدن والتصميم المعماري. وتعتبر لغة التعليم في الجامعة هي اللغة الانجليزية.

طالبا وطالبة ألمان من طلبة علوم الأرض والجغرافيا يكتشفون سلطنة عُمان

   قامت مجموعة مكونة من 20 طالب وطالبة من ثلاث جامعات مختلفة إلى جانب أساتذة من قسم علوم الأرض في جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية، الجامعة التؤام للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، وجامعة بون بزيارة ميدانية في شمال السلطنة امتدت لفترة اسبوعين. وقد ترأس الزيارة الميدانية الأستاذ الدكتور غوستا هوفمان، وهو عالم جيولوجيا في معهد ستاينمان للجيولوجيا وعلم المعادن والحفريات، في جامعة بون والأستاذ الدكتور بيتر كوكلا، رئيس مجموعة مصادر الطاقة والمعادن والمعهد الجيولوجي في جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية.  وقد شارك هذين العالمين بشكل كبير في إعداد قسم علوم الأرض التطبيقية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان قبل عشرة أعوام ومازالوا يقدمون بعض المواد الدراسية فيه.  وقد حصل الأستاذ الدكتور غوستا نظيرا لعمله وبحوثه المنفذة في سلطنة عُمان على الجائزة البحثية المقدمة من مجلس البحث العلمي لعام 2016م.

وقد عبر الدكتور غوستا والذي عاش في سلطنة عُمان لستة أعوام عن سعادته العارمة للقيام بهذه الزيارة الميدانية لسلطنة عُمان نظرا لأنها بلد مثير للاهتمام ويبقي حتى اللحظة خارج نطاق المناطق السياحية الشهيرة.  وأضاف الدكتور غوستا بأن كون سلطنة عُمان دولة مسلمة، فإن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين ألمانيا وسلطنة عُمان. أما الدكتور بيتر كوكلا، والذي قام ببحوث متعلقة بالبحث عن النفط والخام واستخراجه مع شركة تنمية نفط عُمان خلال الخمسة عشر عام الماضية، فقد أكد على أن سلطنة عُمان توفر فرصة فريدة للدراسات والبحوث الجغرافية والجيولوجية والاجتماعية-الاقتصادية المتكاملة”.  لذلك، تم مناقشة العديد من الأسئلة العلمية الجيولوجية المتعلقة ببحوث الدكتور في سلطنة عُمان خلال الزيارة الميدانية بما في ذلك احجام النفط والغاز المتبقية في السلطنة والمصادر المعدنية المستقبلية وتطوير الخط الساحلي العُماني بالإضافة إلى التحول السريع التي تشهده سلطنة عُمان بما في ذلك – سواحلها وصحاريها والواحات والنباتات والحيوانات الموجودة فيها، والتطورات الاجتماعية التي تشهدها السلطنة أيضا.  وقد اشتمل ذلك على التحول التي شهدته القطاعات الزراعية والصناعية والتحول البنيوي والتحديات التي تواجهها سلطنة عُمان بينما يتحول اقتصادها من الاعتماد على النفط إلى اقتصاد قائم على تقديم الخدمات. وفي نهاية الزيارة الميدانية في مسقط، قامت المجموعة بجولة بين مسقط القديمة ومطرح على طول مسار قديم كان يستخدم لنقل السلع بإستخدام الدواب، ووضح الدكتور غوستا تطور الجبال وبقايا نظام الأفلاج القديم الذي يعود لقرون عديدة ماضية.  وبعد انتهاء الجولة قامت المجموعة بزيارة سوق مطرح والذي تحول من سوق محلي إلى سوق سياحي خلال الأعوام الماضية وهذا تطور عززه نمو السياحة البحرية.  وقد أدى ذلك إلى العديد من التأثيرات السلبية مثل الاكتظاظ وتغيير الهوية العامة للسوق. وقامت مانويلا غوتبيرليت طالبة الدكتوراه في قسم الجغرافيا في جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية ومديرة العلاقات العامة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان والتي قامت ببحوث حول تأثير الأفواج السياحية البحرية الكبرى على سلطنة عُمان بشرح تطور وتنمية هذا السوق.

 وللمرة الثانية قاد هذين الدكتورين الألمانيين رحلة متعددة التخصصات تحت رعاية Geoverbund ABC/J لطلبة الدراسات العليا والدكتوراه في مجالات الجغرافيا وعلوم الأرض لثلاثة جامعة في آخن وبون وكولن، ومرافق البحث الفيدرالية الكبرى في جوليتش.

تعتبر Geoverbund ABC/J شبكة مختصة في علوم الأرض في مجال البحث في آخن-بون-كولن/جوليتش.  وتجمع هذه الشبكة وتربط بين الخبرات والمصادر المتاحة في مجالات البحث والتدريب للمعاهد الأربع الرئيسية التابعة لها: جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية، جامعة بون، جامعة كولن، ومرافق البحث الفيديرالية الكبرى في جوليتش. ويقوم هؤلاء العلماء مجتمعين بتحديد القضايا المحلية والمستقبلية في مجالات تطوّر الأرض والديناميكيات البيئية، وادارة المصادر الأرضية، والمخاطر الجيولوجية، بالإضافة إلى تطوير حلول محتملة تمتد لأبعد من هذه المنطقة.  وقد تم تأسيس  Geoverbund ABC/J في عام 2009م وهي تلتزم بالتطوير المستمر لمنطقة آخن-بون-كولن-جوليتش، على نحو يوجد ظروف جاذبة للبحوث المتميزة وتعليم الطلبة.  وتلعب Geoverbund ABC/J بين العلوم والتكنولوجيا والمجتمع ويتمثل الهدف الرئيسي لها في إبراز منطقة آخن-بون-كولن-جوليتش كمنطقة أبحاث مشهورة وطنيا وعالميا في مجال علوم الأرض.  للمزيد من المعلومات حول Geoverbund ABC/J يرجى زيارة الموقع الالكتروني: http://www.geoverbund-abcj.de/geoverbund/EN

طلبة المدرسة البريطانية في مسقط يعيشون تجربة الحياة الجامعية

حلبان –  تقوم مجموعة مؤلفة من سبعة من طلبة المدرسة البريطانية في مسقط حاليا بالدراسة لاكتساب الخبرة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) وسوف يتعرف هؤلاء الطلبة خلال الأيام الأربعة المخصصة لهم في الجامعة على جوانب عديدة من الحياة الجامعية. وقد قاموا بزيارة مختلف الأقسام الدراسية بما في ذلك قسم الرياضيات والعلوم، وقسم الهندسة وقسم علوم الحاسوب وقسم علوم الأرض التطبيقية. وحظي هؤلاء الطلبة أيضا بفرصة الإلتقاء مع المحاضرين والمتدربين في الجامعة وحضروا المحاضرات والتقوا بطلبة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك).

وتعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها التي يخوضها هؤلاء الطلبة.  وقالت فيرا كولديرا أحد الطلبة المشاركين بأنها قد شاركت في محاضرات في الفيزياء واللغة الإنجليزية والهندسة وأعربت عن سعادتها بهذه المشاركة حيث أنها لطالما رغبت في تعلم المزيد حول الحياة الجامعية، مضيفة بأن المحاضرات التي شاركت بها تعتبر صعبة. وهي تنوي الآن اختيار التخصصات العلمية للمستوى أ في المدرسة. أما تمار حدين فقد أكدت على أن أيام الدراسة في الجامعة أطول بكثير من الأيام الدراسية في الجامعة.  تجدر الإشارة الى أن جميع الطلبة المشاركين مهتمين بالعلوم، حيث تود فيرا دراسة علوم الأرض أو الهندسة المعمارية في المستقبل، بينما يود تمار وصديقه هاريس دراسة الهندسة الميكانيكية. وأظهر الطلبة الآخرون اهتمامات في علوم الحاسوب والرياضيات. ولم يقل سوى طالب واحد بأنه لا يعلم الموضوع الذي يود دراسته.

وتقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) درجات البكالوريوس في الهندسة وبرامج العلوم في علوم الأرض التطبيقية، وعلوم الحاسوب، والهندسة الميكانيكية وهندسة البرمجيات والهندسة البيئية والعلوم اللوجستية وإدارة الأعمال الدولية والخدمات وتخطيط المدن والتصميم المعماري. ويتم تعليم جميع هذه البرامج باللغة الانجليزية وهي حاصلة على الاعتماد الدولي من معهد الاعتماد والترخيص وضمان الجودة (آكوين).

ورشة عمل ميدانية جيولوجية في جبل الأخضر

حلبان – نظم قسم علوم الأرض التطبيقية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان زيارة ميدانية مع زملاء من سلطنة عُمان وألمانيا الى الجبل الأخضر.  ويقدم العديد من علماء الأرض الألمان حاليا ندوات ومحاضرات لطلبة قسم علوم الأرض في جيوتك.

واشتملت المجموعة على علماء جيولوجيا من مختلف مؤسسات التعليم العالي في ألمانيا وسلطنة عُمان ، حيث شاركت في ورشة العمل الميدانية كل من جامعة إرلانجن-نورمبرغ، وجامعة برلين الحرة، والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، وجامعة السلطان قابوس، وشركة تنمية نفط عُمان في الجبل الأخضر في سهل سيق خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتكون أعضاء الفريق المشارك من الدكتور أكسيل مونيك، والدكتور فرانك ماتيرن، والدكتور إيكهارد هولزبيكير، والدكتورة ميكايلا بيرنيكير، والفاضل لوكاس رويس، والدكتور حسام الرواحي، (من اليمين إلى اليسار) و(في الأمام) الفاضلة كاثارينا سكارف، والدكتور إيفان كاليغاري، والدكتورة أنيت ريغيلوس والفاضل علي الهاجري.