طلبة وأساتذة جيوتك ينتهون من بناء برج مصنوع من الطوب الترابي

حلبان – قامت مجموعة مكونة من 37 طالب وطالبة من قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري ببناء برج مصنوع من تربة مستخرجة من حرم الجامعة كجزء من ‘المشروع الدراسي الفصلي المتكامل’.  وقال واين سويتزر وهو محاضر بقسم تخطيط المدن والتصميم المعماري والذي قام بإطلاق هذا المشروع وأشرف على تنفيذه بالكامل، “يشكل هذا البرج المصنوع من الطوب الترابي والبالغ طوله 2.3م ووزنه 3.6 طن مثالا على كل من التفكير التقدمي والمعرفة التطبيقية.” مضيفا بأنه قد تم تنفيذ هذا المشروع بهدف دراسة التربة والتي دائما ما يستهان بها كمادة بناء مؤكدا على أن التربة مازالت أحد أقدم مواد البناء على الرغم من أنها عادة تعتبر مادة بناء ضعيفة – مشيرا إلى أنها لا تعتمد على أنواع الوقود الأحفوري غير المتجدد. مضيفا بأن خصائصها الحرارية المميزة ستحولها من إحدى المواد المستخدمة في الماضي إلى إحدى مواد البناء المستقبلية.  وقد قام واين سويتزر بدراسة وتجربة بناء المباني المصنوعة من الطوب الترابي في أوروبا خلال العام الماضي. ووفقا لما صرح به فإن هذه المادة متوفرة في جميع أرجاء العالم، من سويسرا إلى سلطنة عُمان، ولذلك فإنها تشكل مادة بناء ذات كفاءة أكبر من حيث الطاقة، وهي قابلة بشكل كامل لإعادة التدوير ومستدامة بشكل حقيقي لمختلف المواقع حول العالم.

 

على مدى أربعة أسابيع، قام طلبة الفصل الدراسي السادس بإنتاج 12 عنصر مجهز مسبقا مصنوع من التربة المضغوطة – وقاموا بالإشراف على العملية كاملة ابتداء من الخلط والضغط والنقل والاستخدام.  وأشار سويتزر إلى أن عملية التجهيز المسبق تظهر قدرات هذه التقنية التي تعود لقرون سابقة لتكون فعالة في صناعة الانشاءات الحالية.  مؤكدا على أن طلبة التصميم المعماري قد حصلوا من خلال هذه المبادرة على فهم معمّق لهذه المادة من خلال الخبرة العملية والتجربة، وسوف تساعدهم هذه المعرفة بشكل كبير على تطوير مباني باستخدام هذه التقنية، وأضاف بأن الطلبة قد يحتاجوا إلى تغيير المفاهيم الخاصة بهم حول المباني القديمة التي تم بناؤها خلال قرون سابقة في سلطنة عُمان.  واختتم الفاضل سويتزر حديثة بالإشارة إلى امكانية تغيير المفاهيم الشخصية حول هذه المادة متعددة الاستعمالات من خلال التصميم المعماري، وهذا من شأنه أن يعمّق من فهمنا لجانب غني من التاريخ العُماني. وينوي قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري مواصلة هذه المشاريع بهدف الترويج لمواد بناء مستدامة وذات كفاءة أكبر من حيث الطاقة.

إتفاقية شراكة بين شركة عمان للخدمات التعليمية و إيديو كلاستر فنلندا لإنشاء مدرسة خاصة تتبع طرق التدريس الفنلندية

وقعت شركة عمان للخدمات للتعليمية (ش م م) بحلبان توقيع إتفاقية شراكة مع مؤسسة EduCluster  Finland وذلك لإنشاء مدرسة خاصة تتبع طرق التدريس الفنلندي.  وجدير بالذكر أن شركة عمان للخدمات للتعليمية (ش م م) هي الشركة المالكة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك). وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز الرؤية التعليمية الواعدة التي تعتمدها شركة عمان للخدمات للتعليمية (ش م م) لتأسيس منظومة تعليمية شاملة تتعدى الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك) و مركز المؤتمرات والمعارض ومركز محارة للأبحاث لتضم مدرسة خاصة تعتمد على طرق التدريس الفنلندية.

ويأتي اختيارEduCluster Finland  كقرار بديهي حيث أنها مؤسسة رائدة في التعليم والتدريب و الاستشارات التعليمية الفنلندية وهي تابعة للجامعة الفنلندية يوفاسكالا Jyväskylä   والتي تعد من الجامعات الرائدة في مجال البحوث التربوية والابتكار في فنلندا. وتمتلك EduCluster  Finland   خبرة كبيرة في منطقة الخليج العربي، فهي وراء إنشاء المدرسة االفنلندية القطرية الدولية، والتي حققت نجاحا كبيرا بعد عام واحد فقط من  الإفتتاح. ويعزى هذا النجاح إلى السمعة الكبيرة التي يشتهر بها النظام التعليم الفنلندي في جميع أنحاء العالم. ويحظى نظام التعليم الفنلندي بتصنيفات عالية، و ينظر إليه الآباء والأمهات والمربون وواضعوا السياسات بشكل إيجابي.

وأشار الدكتور حسين بن سليمان السالمي، الرئيس التنفيذي لشركة عمان للخدمات التعليمية إلى أهمية إدخال طرق التدرس الفنلندية في العملية التعليمية بالسلطنة. وأشار كذلك إلى أنه “من الواعد والمثير الشروع  في إنشاء مدرسة خاصة في سلطنة عمان تستقبل الطلبة العمانيين والمقيمين، حيث ستقدم لهم نظاما تعليميا عالي الجودة يعتمد على طرق التدريس الفنلندية” وأضاف إلى ” أن التعاون التربوي مع EduCluster  Finland سيحقق انتشارا للخبرات الفنلندية في طرق التدريس بين المعلمين والمعلمات في عُمان”.

والجدير بالذكر أن طرق التدريس الفنلندي تمد الطلبة بأساليب و مهارات تعلم لمدى الحياة. ويتم إعداد المعلمين والمعلمات لمساعدة جميع الطلبة بدون استثناء، وهذا يعتبر من أهم النقاط الاساسية في التعليم الفنلن حيث لا يترك أي طالب إذا مستواه بعيد عن مستوى أقرانه. حيث يقوم المعلمون ببذل الجهود اللازمة للرفع من مستويات الطلبة إلى ما  يتناسب مع المعايير الموضوعة.

وقد أعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة EduCluster  Finland الفاضل جايركي صاريفارا عن ثقته الكاملة في شركة عمان للخدمات للتعليمية وعن جودة المشاريع التي تشرف عليها و أوضح أنها الشريك المثالي. واضاف الفاضل جايركي صاريفارا أن نجاح جيوتك خير مثال على الاهمية التي توليها شركة عمان للخدمات التعليمية فيما يخص حرصها على جلب الأفضل لسلطنة عمان. واشار كذلك  “نحن مطمئنون أن شركة عمان للخدمات للتعليمية سوف تحقق نفس مستوى الجودة خلال عملية إنشاء وتسيير المدرسة وبنفس الجودة التي نشهدها اليوم من خلال تجربة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا” .

وقد تم تحديد موعد استقبال أول دفعة من الطلاب بالمدرسة الفنلندية في عمان ليكون في سبتمبر 2018. وتوقيع الاتفاقية بين المؤسستن يمهد الطريق للعمل على فتح أفاق التعاون بين الطرفين. وقد أشار الفاضل الأستاذ أحمد  بن سعود السالمي، المدير العام لشركة عمان للخدمات التعليمية  أن الاتفاقية بين الطرفبن تمهد لوضع حجر الأساس لأول مدرسة خاصة تعتمد طرق التعليم الفنلندي بالسلطنة، وأضاف أن هذه الشراكة ستخلق تآزرا قويا بين الجامعة الالمانية للتكنولوجيا في عمان و جامعة  يوفاسكالا.

وأشار الرئيس التنفيذي لمؤسسة EduCluster  Finland الفاضل جايركي صاريفارا أن هذه الشراكة تعد خطوة قيمة لإثراء قطاع التعليم في سلطنة عمان لأنها ستسمح لاولياء الامور وصناع القرار بالسلطنة بأن يشهدوا تميز التعليم الفنلندي عن قرب من خلال تعاوننا مع شركة عمان للخدمات التعليمية في مشروع إنشاء مدرسة خاصة ذات جودة تعليمية تعكس المستوى الرائد الذي يعرفه التعليم الفنلندي.

كما أكدت الفاضلة السيدة إليز تارفينان، مدير الشراكات العالمية لمؤسسة EduCluster  Finland، أننا سنعمل بجد وبسرعة على  تفعيل هذه الاتفاقية لخلق منصة تعليمية فريدة من نوعها في السلطنة، وستوفر المدرسة  للطلاب مستوى تعليمي عالمي وستخلق الفرص المثالية لجميع المعلمين والمعلمات والاطر الاخرى لتحقيق أقصى قدر من التأثير الإيجابي للتنمية المهنية، وخدمة المجتمع المحيط لتكون نواة للمعرفة والابتكار.

التعريف بمشروع حقل خزان الجديد الواقع في المربع رقم 61 العُمانية لطلبة

  بهدف التعريف بمشروع حقل خزان للغاز المنفذ من قبل شركة بي بي (والتي كانت تعرف سابقا باسم بريتيش بتروليوم) ومشاركة الخبرة المثرية المكتسبة في مجال النفط والغاز مع عدد كبير من طلبة درجة البكالوريوس في قسمي علوم الأرض والهندسة، قدم الأسبوع الماضي الدكتور إدوارد وارين، مدير العمليات الجيولوجية في شركة بي بي عُمان عرضا مرئيا في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) حمل عنوان “حقل خزان، المربع 61: تحسين خطة تطوير الحقل من خلال التعلم المستمر والتطوير التكنولوجي“. وتأتي هذه المحاضرة ضمن إطار المحاضرات المنظمة من قبل كلية العلوم في جيوتك.  ويعتبر مشروع حقل خزان (المربع رقم 61) أكبر مشروع غير تقليدي لاستخراج الغاز في الشرق الأوسط، ويهدف هذا المشروع لإنتاج نحو 1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا بحلول عام 2020م.

من المتوقع أن تقوم شركة بي بي عُمان بإنتاج أولى كميات الغاز أواخر نهاية عام 2017م من أحواض عميقة غير تقليدية تقع ضمن هياكل صخرية تعرف باسم باريك وأمين (Barik and Amin).  وأشار الدكتور وارين مشيرا إلى وجود 10.5 ترليون قدم مكعب من الغاز القابل للاستخراج بين صخور قديمة للغاية تمتاز بشدة كثافتها وصلابتها تقع على عمق 5 كم تقريبا عن السطح.  مؤكدا على أن حفر هذه الصخور واستخدام تقنية التكسير الهيدروليكي لاستخراج الغاز يتطلب خبرات كبيرة وتقنيات حديثة. واستعرض الدكتور وارين أيضا خلال العرض المرئي المقدم تقنيات تحسين الحفر الهادفة لتعظيم حجم الغاز المستخرج بأقل تكلفة مضيفا بأن شركة بي بي عُمان تعمل على تطوير القدرات العُمانية لتكون جزء رئيسي من هذا المشروع حيث تم حتى الآن توظيف 50 خريج عُماني وهم يخضعون الآن لخطط تطوير مهنية مصممة خصيصا لهم بالإضافة إلى تحسين مهاراتهم المتعلقة بتخصصات أخرى.

وقد تخرج الدكتور إدوارد وارين من قسم الجيولوجيا في جامعة كامبريدج وحصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء الجيولوجية الرسوبية من جامعة شيفيلد. ويحمل الدكتور وارين أيضا شهادة البكالوريوس في العلوم في هندسة البترول من جامعة تكساس فرع مدينة أوستن.  وانضم لشركة بي بي قبل 28 عاما وقد عمل في مشاريع نفط وغاز ضخمة في أرجاء مختلفة من العالم بما في ذلك حقل كوسيانا في كولومبيا وحقل ACG في أذربيجان؛ وحوض كولومبوس في ترينيداد؛ والرقعتين 18 و31 ومشاريع الاستكشاف في الطبقات الواقعة أسفل طبقات الملح في أنغولا وأخيرا في مشروع تطوير حقل خزان في سلطنة عُمان.

النهاية

نحو بيئة مستدامة – طلبة الهندسة البيئية يقيمون فعالية “نحو بيئة مستدامة”

حلبان – بهدف رفع مستوى الوعي حول المحافظة على الموارد البيئية، أقام طلبة قسم الهندسة البيئية فعالية “نحو بيئة مستدامة” وذلك تحت رعاية سعادة سالم بن ناصر العوفي، وكيل وزارة النفط الغاز.  وقد أكد سعادته خلال كلمته للطلبة على أهمية حماية الموارد البيئية والحفاظ عليها للأجيال المستقبلية، وتطرق أيضا إلى الدور التكميلي التي ستؤديه الطاقة المتجددة في دعم قطاع النفط والغاز في المستقبل.  وقد تم خلال هذه الفعالية عرض العديد من اختراعات ومبادرات الطلبة.  وتقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) برنامج بكالوريوس هندسة بيئية فريد من نوعه يمتد لفترة أربعة أعوام دراسية.

© النص والصورة: جيوتك/مانويلا جوتبيرليت

المحافظة على التراث العُماني المعماري الثري -معهد جيتي للحفاظ على التراث الثقافي الشهير يزور الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان –

 حلبان – تواصل الأقسام المختلفة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) عملها الهادف إلى رفع مستوى الوعي والحفاظ على التراث العُماني المعماري للأجيال المقبلة. وفي هذا السياق زار ممثلون من معهد جيتي للحفاظ على التراث الثقافي الشهير الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك). بعد دعوة تلقوها من الأستاذ الدكتور مايكل يانسين، الرئيس المؤسس للجامعة، لمناقشة سبل التعاون المتاحة بين معهد جيتي وقسم تخطيط المدن والتصميم المعماري في جيوتك. وفي هذا الصدد قال الأستاذ الدكتور يانسن، المؤرخ وعالم الآثار، “نخطط في جيوتك القيام بدراسة تقييمية للأضرار التي وقعت في جدار المدينة المحيط بواحة نزوى وتوثيقها وتصنيفها. حيث كان للرطوبة والنشاط البشري آثار سلبية جمة متواصلة على الجدار.

وبهدف تعزيز مفاهيم الحفاظ على التراث في أةساط المجتمع المهني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينوي معهد غيتي للحفاظ على التراث الثقافي إقامة دورة تدريبية لموظفي الإدارات الوسطى في سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة للترويج لمفاهيم الحفاظ على التراث في المجتمع العُماني. وأكدت كلاوديا كانسينو، أخصائية المشاريع الأولى في معهد غيتي للحفاظ على التراث الثقافي بأن هدف المعهد يتثمل في الجمع بين الموظفين العاملين في مجال الهندسة المعمارية وتخطيط المدن والتاريخ الحضري وغيرها من العلوم بما في ذلك علوم الأرض للخضوع لدورة تدريبية في مجال الحفاظ على التراث مقدمة من قبل معهد غيتي للحفاظ على التراث الثقافي في السنوات المقبلة.

وقال الأستاذ الدكتور مايكل موديغل رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان بأن الجامعة تعتبر مؤسسة متميزة لتقديم الدعم لهذه الدورة التدريبية التي ستركز على الحفاظ على التراث الثقافي.  مؤكدا على ان حجم المعرفة الذي تتمتع به الجامعة في مجالات الهندسة المعمارية وتخطيط المدن والهندسة وعلوم الأرض يؤكد على التزام الجامعة تجاه المساهمة في حل القضايا الهندسة والاجتماعية التي تعتبر مهمة للغاية في سلطنة عُمان.

 يشكل معهد غيتي للحفاظ على التراث الثقافي جزء من صندوق “بول غيتي ترست” والذي يشتمل أيضا على مؤسسة غيتي ومعهد غيتي للبحوث. وقد قام معهد غيتي للحفاظ على التراث الأثري خلال الأعوام الماضية بورش عمل ومشاريع عديدة تتعلق بالحفاظ على التراث بالتعاون مع معاهد ومؤسسات مختلفة في الصين وإيطاليا وبيرو وتونس والمغرب. وقد أشرف المعهد أيضا في المملكة المغربية على الحفاظ على مبنى قصبة تاوريرت في أورزازيت.

الصورة: ممثلون عن معهد غيتي (منتصف الصورة) مع الأستاذ الدكتور مايكل يانسن وأعضاء من هيئة التدريس في قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري بما في ذلك الدكتور واين سويتزر والدكتور غوستافو دي سيكويريا.

إقامة برنامج تدريبي عام حول “انترنت الأشياء”

 حلبان – أقام نادي علوم الحاسوب في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) مؤخرا بالتعاون مع مجموعة غوغل للتطوير في مسقط ورشة عمل عامة أولى من نوعها حول إنترنت الأشياء ا.  وقد حضر ورشة العمل التي استمرت ليوم واحد في الجامعة نحو 30 طالبا وطالبة من طلبة المدارس الثانوية والجامعات من شتى أرجاء السلطنة.

واشتمل المحاضرون الرئيسيون على طلبة من قسم علوم الحاسوب في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) أو جزء من منظمة “كلية الهندسة” التي تعمل على رفع مستوى الوعي حول القضايا الهندسية أو مجموعة غوغل للتطوير والتي يقع مقرها في مسقط. وقد قدم طلبة الجامعة خلال ورشة العمل أمثلة عديدة حول تقنية آرديونو الذكية بما في ذلك مستشعرات الضوء لإضاءة الطرق الأوتوماتيكية ومستشعرات الرطوبة والحرارة.  وقد قدم ذلك الفرصة للمشاركين لإعداد مشاريعهم والحصول على خبرة عملية حول تقنبة آرديونو الذكية.

النهاية