“جيوتك” تستقبل طلاب الدفعة الجديدة بحرمها

استقبلت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” طلابها الجدد من الدفعة السابعة عشرالمقبولين بالجامعة من خريجي التعليم العام للعام الأكاديمي 2019/2018  في حرمها الجامعي في حلبان وذلك بانطلاق البرنامج التعريفي في قاعة المؤتمرات والذي يسعى إلى تعريف الطلبة بالجامعة ومرافقها وقوانينها.

وبدأ البرنامج التعريفي بكلمة ألقاها الدكتور حسين السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية رحّب فيها بالطلبة الجُدد، وأشاد بإمكانياتهم العلمية وإثرائهم بأهمية العلم والسعي بالمثابرة والصبر وبلوغ أرفع مراقي العلم وحثهم على الاستفادة من حياتهم الجامعية في الإعداد لمستقبلهم، وأكد أنَّ الحياة الجامعية هي مرحلة بناء القدرات واكتساب المعارف التي تُساعد الطالب على المنافسة في سوق العمل.

كما وتم لقاء تعريفي مع إدارة البرنامج التأسيسي تم فيه طرح أهم النقاط عن البرنامج التأسيسي وتعريف الطلاب بأعضاء هيئة التدريس في قسم البرنامج، ومن ثم لقاء مع قسم القبول والتسجيل تم من خلاله توضيح المعلومات الأكاديمية حول التسجيل والتحويل والملاحظات الأكاديمية، كما وضح قسم شؤون الطلاب الدور الأساسي له متمثلا في تقديم خدمات مختلفة للطلاب وتعريفهم بالفعاليات والأنشطة المختلفة التي تقيمها الجامعة خلال العام الأكاديمي بالإضافة إلى تعريفهم بمهام المجلس الطلابي ودوره في تمثيل الطلاب أمام رئاسة الجامعة .

وتضمن أيضا البرنامج تعريف الطلاب بالأقسام المختلفة في الجامعة كقسم تطوير الأعمال والتسويق، وقسم تقنية المعلومات وقسم الأمن والسلامة والبيئة، بالإضافة إلى قسم المالية ومركز الطباعة والتصميم ومكتبة الجامعة الرئيسية.

كما تضمن اليوم توزيع البطاقات الجامعية والجداول الدراسية للطلاب الجدد، واصطحابهم بجولة حرة للتعرف على أقسام الجامعة ومرافقها.

أكاديمية القيادة الأفريقية في زيارة لجيوتك

رحب الدكتور مايكل موديجيل رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” بوفد من ممثلي أكاديمية القيادة الإفريقية (ALA) بما في ذلك كريس برادفورد أحد أعضائها المؤسسين بالإضافة إلى أمجد بشير عضو محافظ في البرلمان الأوروبي في يوركشاير وهامبر.

وقدم موديجيل لهم نظرة عامة عن تاريخ جيوتك قبل مناقشة إمكانات التعاون معهم. وتعتبر (ALA) مؤسسة ثانوية سكنية تقع في ضواحي جوهانسبرج في جنوب أفريقيا. بحيث أن الأكاديمية مكرسة لطلاب المدارس الثانوية بين 16 إلى 19 سنة من جنوب أفريقيا وبقية العالم ، مع خريجي 45 دولة.

محاضرو “جيوتك” يتدربون على أفضل ممارسات التعليم الفنلندية

نظمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” بالتعاون مع خبراء فنلنديين أعضاء في المدرسة الفنلندية العمانية ورشة عمل لمدة 4 أيام، قدمها أساتذة قسم البرنامج التأسيسي في جيوتك عن أفضل ممارسات التعليم والتعلم في نظام التعليم الفنلندي.

أوضحت الورشة مناهج التعليم والتعلم الفنلندية لتحسين أساليب التدريس لطلاب البرنامج التأسيسي في الجامعة، وتزويد المحاضرين بمجموعة أساليب متّبعة لتعزيز التعلم النشط بين الطلاب.

وقال أنتي ساكونين خبير فنلندي :”يجب أن تشجع هذه الأساليب الطلاب على تحمل مسؤولية تعلمهم وبالتالي تزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين، وخاصة التعاون والتفاعل الاجتماعي والتقييم الذاتي وتقييم الأقران”.

وقال الدكتور حسين السالمي نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية في “جيوتك” والرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للخدمات التعليمية:” تخدم ورشة العمل رؤيتنا في تحقيق الكفاءة في التعليم والتعلم والتي ستفيد طلاب برنامج التأسيسي في جيوتك، في حين يمهد الطريق لتعاون دائم بين فريق المدرسة والجامعة”.

وقال أحمد سعود السالمي مدير قسم البرنامج التأسيسي في “جيوتك” والرئيس التنفيذي لمشروع المدرسة الفنلندية العمانية:” الاستفادة من الموارد المدرسية التي يجلبها خبراؤنا الفنلنديون تفتح آفاقاً للتعاون بين المدرسة وجيوتك”.

وتعد الورشة فرصة لإشراك محاضري البرنامج التأسيسي في “جيوتك” في مناهج التعلم النشط حيث أتيحت لهم الفرصة للحصول على خبرة عملية في تصميم وممارسة استراتيجيات التدريس المستوحاة من نظام التعليم الفنلندي، مع توجيهات قريبة وملاحظات فورية.  كما حصل الخبراء الفنلنديون على فرصة لتقييم المجالات التي تتطلب المزيد من الجهود من أجل تحقيق الكفاءة والفعالية في أساليب تدريس وتعلم المحاضرين المشاركين في البرنامج التأسيسي.

ختام أسبوع التطوير المهني لموظفي “جيوتك”

اختتمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” التابعة لمؤسسة عُمان للخدمات التعليمية ورشة عمل حول “بناء الفريق والعمل الجماعي”، وذلك ضمن أسبوع التطوير المهني الذي تعقده الجامعة سنويًا لجميع الموظفين، قدمها مجموعة من الباحثين من مركز التعليم وإدارة المعرفة في جامعة “آر دبليو تي إتش آخن” الألمانية تضمنت العديد من المحاور وعلى رأسها مهارات التواصل وبناء الثقة بين فرق العمل.

وقال الدكتور مايكل موديجل رئيس الجامعة: “إنَّ المعرفة تتغير بوتيرة سريعة، ولقد قمنا بتنظيم ورشات عمل تطوير مهني للمرة الرابعة، قبل بداية العام الدراسي؛ حيث إننا نؤمن بأهمية تدريب وتحفيز موظفينا للانخراط في التعلم الذاتي وتحفيز الطلبة خلال العام”. وقال توماس هيلبراندت خبير من جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية: “العمل الجماعي ليس نشاطًا فرديًا، إذ أن الفرق الناجحة تغذي إنجاز الأهداف الإستراتيجية. وعندما يعمل الفريق معاً، يمكنه تحقيق المزيد”. وأضاف أنه من المهم أن يكون هناك قائد فريق لتدريب أو قيادة الفريق بأكمله؛ إذ يسيطر رئيس مجلس الإدارة على تحركات الفريق وفقًا لأهداف الفريق ويطور طرقًا للعمل معًا، حيث يمكن أن يؤدي تحسين الجهود الجماعية داخل الفريق إلى قيادة المؤسسات و أداء أعلى لموظفيها وخدمة عملاء أفضل بشكل عام”.

وقال توبياس آدم خبير ألماني: “إن تقديم المشاكل بطريقة تعزز المناقشات المتبادلة وحل المشكلات بالإضافة إلى الثقة في بعضنا البعض وكوننا منفتحين في وجهات النظر الأخرى هي أدوات أساسية لفرق العمل الناجحة”. وشارك أعضاء هيئة التدريس والإداريين فيها من جميع الأقسام كما تضمن البرنامج عروض تقديمية ومسابقات جماعية.

وقال الدكتور حسين سليمان السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية إن الهدف من الورشة يتمثل في تحفيز الموظفين وتعزيز بيئة العمل الجماعي عن طريق تفعيل أوجه التعاون بين أقسام الجامعة.

“جيوتك” تنظم منتدى “السياحة والتحول الرقمي”.. الأربعاء

تنظم كلية إدارة الأعمال والاقتصاد التابعة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” منتدى “السياحة والتحول الرقمي” يوم الأربعاء المقبل، بفندق كمبينسكي، وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة، احتفالا بيوم السياحة العالمي لعام.

ويهدف المنتدى- الذي يأتي برعاية فندق كمبينسكي وشل العمانية للتسويق- إلى تقديم شهادات حول كيفية تشكل قطاع السياحة في جميع أنحاء العالم من خلال الثورة الصناعية الرابعة، كما ستناقش لجنة من خبراء دوليين ووطنيين المبادرات الأخيرة في التراث والضيافة والتنمية السياحية والتسويق وضمان الجودة في منتدى تفاعلي ومختصر. وقالت الدكتورة هبة عزيز رئيسة كلية إدارة الأعمال والاقتصاد: “تظهر التقنيات وتعطل وتؤثر على حياتنا بطرق تشير إلى أننا في بداية ثورة صناعية رابعة، وعهد جديد حيث تؤثر الرقمنة على المجتمعات بطرق جديدة وغير متوقعة في كثير من الأحيان. ويجدر بنا أن نفكر في نوع التحولات التي نشهدها وكيف يمكننا أن نضمن جماعياً وفردياً أن هذه الثورة تخلق فوائد للجميع”.

وأضافت: “كانت السياحة واحدة من أولى القطاعات التي قامت برقمنة عمليات الأعمال على نطاق عالمي، مما جعل حجز الرحلات والفنادق عبر الإنترنت رائداً رقميًا. في الوقت الذي أصبحت فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ظاهرة عالمية، كانت السياحة بمثابة المتبني المبكر للتكنولوجيات والمنصات الجديدة”.

وسوف يساعد اليوم العالمي للسياحة لهذا العام على إتاحة فرص السياحة على خريطة التنمية المستدامة من خلال التقدم التكنولوجي بما في ذلك البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.

 

المدرسة الفنلندية تستقبل الدفعة الأولى من الطلاب

استقبلت المدرسة الفنلندية العُمانية أولى دفعاتها الطلابية للصفوف من الروضة إلى السادس الابتدائي، وأقامت أمسية تعريفية لأولياء أمور الطلبة، تضمنت مقدمة عن التعليم الفنلندي وآلية تقديمه، وكيفية اتباع المدرسة للنظام، وكيفية مواءمته مع نظام ثنائي اللغة. كما تخلل الأمسية فقرتان قدمهما معلمو المدرسة من الجنسية الفنلندية وهما عبارة عن وصلات غنائية من فلكلور الشعب الفنلندي حيث تعرف أولياء الأمور على الطاقم الفنلندي عن قرب.

وتم توزيع جداول العام الدراسي بالإضافة إلى التقويم السنوي. كما تم التطرق إلى موضوع الفئة المستخدمة للمواصلات، حيث تم تعريفهم بشركة الرؤية للمواصلات التي تراعي أعلى معايير السلامة المرورية، وتم حث أولياء الأمور على توفير مقعد للباص للأطفال دون سن السابعة حرصًا على سلامتهم.

وتعد المدرسة الفنلندية العمانية ثمرة تعاون بين شركة عُمان للخدمات التعليمية، الشركة المالكة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” ومؤسسة أديو كلستر الفنلندية وهي تابعة للجامعة الفنلندية يوفاسكالا التي تعتبر من أشهر وأفضل الجامعات في مجال التربية إذ تمتلك خبرة تزيد عن 150 عاماً في مجال تدريب المعلمين.

وقالت سهرة السبتي نائبة مديرة المدرسة:” عند سماع اسم المدرسة الفنلندية العمانية نربط ذلك مباشرة بالكادر الفنلندي الذي سيقوم بتدريس المواد الإنجليزية بالإضافة إلى المواد الأخرى التي جاءت كجزء لا يتجزأ من نظام التعليم الفنلندي، كالاعتماد على الذات، وتعليم البحث والاكتشاف، والتعلم القائم على الظواهر وطرق حل المشكلات، وجميع هذه المواد سيقوم عليها المعلمون الفنلنديون الذين بدورهم سيقومون بتدريب المعلمين العمانيين لإتقان هذه المهارات وتقديمها للطلبة بشكل متكافئ ومتساوي بحيث لا يكون هناك اختلال في نظام التعليم المتبع بالمدرسة، بحيث نحافظ على سياسات تعليم ثابتة متبعة من قبل المدرس الفنلندي والعماني. كما سيكون لكل معلم شريك كنظام تطوير وظيفي لمهارات المعلم العماني”.

وتضيف:” في ظل المساواة التي يؤمن بها النظام الفنلندي نحن غير قلقين على اللغة العربية، لأن التعليم الفنلندي قائم على التكافؤ في الفرص، إذ سيحفظ حق اللغة العربية الأم والتربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، بحيث إن المنهج الفنلندي يراعي احتياجات كل طفل وظروفه، وذلك من خلال أننا سنوفر لكل طفل خطة دراسية فردية.

وأشارت إلى أن البرنامج الفنلندي هو عملية تقييم مستمرة يقوم بها المعلم ويمر بها الطالب يومياً من حيث خبرات الطالب التي تراقب عن كثب، حيث يمكن للمعلم أن يعطي الطالب تغذية راجعة عن قدراته ونقاط ضعفه مع التركيز على نقاط قوته، كما يتم الاحتفال بكل إنجازاته. ويلقي تركيز التعليم الفنلندي الضوء على التعلم مدى الحياة، ليواكب الطالب سرعة العالم المتغير”.

وقال أحمد بن سعود السالمي المدير العام لشركة عمان للخدمات التعليمية والرئيس التنفيذي لمشروع المدرسة الفنلندية العمانية :” لتطبيق النظام الفنلندي، نحتاج بيئة لتكييف هذا البرنامج، ولذلك كنا محظوظين بتشييد المبنى التي يعد من أكبر المدارس مساحة في السلطنة والتي تبلغ 25000 متر مربع”.

ويتضمن تصميم وبناء المدرسة أبرز وأهم العناصر الضرورية لاقتباس وتطبيق الممارسات التعليمية الفنلندية في تنفيذ المنهج ثنائي اللغة، حيث التعلم والتعليم يتعدى الصفوف الدراسية ليشمل ورشة الحرف اليدوية، وقاعة الرياضة متعددة الاستخدامات، وقاعة موسيقى، ومسبحا بطول 25 مترا، ومختبرات الكمبيوتر المتخصصة والعلوم، بالإضافة إلى مطعم مهيأ للخدمة الذاتية والممرات المحفزة للتعلم من أجل بيئة تعليمية متميزة”.

وأضاف السالمي :” سيتم العمل على  تفعيل المدرسة وفتح جميع المراحل الدراسية كخطة قادمة لخلق منصة تعليمية فريدة، حيث ستوفر المدرسة  للطلاب مستوى تعليميا عالميا وستخلق الفرص المثالية لجميع المعلمين والمعلمات والأطر الأخرى لتحقيق أقصى قدر من التأثير الإيجابي للتنمية المهنية، وخدمة المجتمع المحيط لتكون نواة للمعرفة والابتكار”.

اتفاقية عمل بين “جيوتك” و”اوتورد باوند عمان”

وقعت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” اتفاقية عمل مع أوتورد باوند عمان (OBO) في حرم الجامعة، بهدف تشغيل دورات نظرية وعملية مشتركة لتطوير القدرات الشخصية والمهنية لطلاب الجامعة، وذلك في إطار سعيها لتعزيز إنتاجية الكادر التعليمي، وتحسين مستوى التحصيل العلمي ورفع إنتاجية الطلاب.

يتمثل المحور الرئيسي للدورات في تطوير مهارات الحياة الأساسية للطلاب مثل المسؤولية والمشاركة في التعلم والعمل والتفكير الإبداعي وحل المشكلات والقيادة والتخطيط والتواصل والعمل الجماعي، والتي بدورها ستساعد الطلاب مستقبلا في سوق العمل، بالإضافة إلى تزويدهم بمهارات إدارة المشاريع الحيوية. بحيث سسيقوم موظفو جيوتك بتسليم المكونات النظرية للدورات، في حين أن فريق أوتورد سيكون مسؤول عن تنظيم الدورات الميدانية ذات الصلة.

وقد وقع الاتفاقية التعاونية الدكتور مايكل موديغيل رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان، ومارك إيفانز المدير العام لشركة أوتورد باوند عمان.

وقال الدكتور موديغيل رئيس الجامعة :”تسعى جيوتك جاهدة لإيجاد الفرص لطلابها لاكتساب الخبرة العملية من خلال أدوات ومبادرات مختلفة، وهذا الاتفاق مع أوتورد باوند عمان من بين آخرين سيوفر لطلابنا الفرصة لتطبيق المهارات النظرية في ظروف الحياة الحقيقية”.

وأضاف مارك إيفانز مدير عام شركة اوتورد :”تتمتع جيوتك بسمعة ممتازة في سلطنة عمان من حيث الجودة، ويسرنا العمل معهم، حيث أن النجاح في مكان العمل يتعلق بالموقف والسلوك، كما هو الحال في الحصول على درجات جيدة، بحيث أن دوراتنا تركز على أخلاقيات العمل والأداء والتي لها قيمة مضافة في العمل الرائع الذي سيجري بالفعل هنا في الجامعة”.

كما ستسمح الاتفاقية لطلاب جيوتك بالاستفادة من الدورات التدريبية المشتركة، على مدى ثلاث سنوات، على أن تبدأ تبدأ الدورة الأولى في ديسمبر 2018.

الجدير بالذكر أن أوتورد باوند عمان تأسست في عام 2009 ، وتم تأسيسها بموجب قرار وزاري في عام 2014 ، وهي منظمة غير ربحية تعمل تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية.

عضو من برلمان البوندستاج الألماني في زيارة لجيوتك

زار عضو البرلمان الألماني سعادة رودريخ كيسويتر الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان. وقد رافق الوفد الذي كان في زيارة للسلطنة لمدة يومين سفير جمهورية ألمانيا الإتحادية في عمان سعادة السيد توماس شنايدر.

واطلع سعادته على البرامج الدراسية التي توفرها الجامعة، إضافة إلى مرافقها وما تشتمل عليه من مختبرات ومكتبة وقاعات دراسية ومرافق خدمية للطلاب. وضمن برنامج الزيارة، ألقى الدكتور المهندس مايكل موديجيل رئيس الجامعة كلمة، قدم خلالها عرضا موجزًا بيّن من خلاله تاريخ جيوتك، ومراحل تطورها، وارتفاع عدد الطلبة المسجلين بها عاماً بعد الآخر، وتوسعها في البرامج الدراسية التي توفرها، بالإضافة إلى المشاريع والمشاركات العلمية والبحثية التي تقوم بها جيوتك، علاوة على المشاركات المجتمعية التي تتضمنها رسالة الجامعة.  

وتحدثت الدكتورة هبه عزيز رئيسة قسم اللوجستيات والسياحة وإدارة الأعمال بالجامعة عن قسمها وعن أهمية التنمية السياحية وفقاً لرؤية الحكومة لتعزيز السياحة المستدامة. كما أشادت على التعاون الوثيق بين الجامعة الألمانية في عمان وبين الجامعات الألمانية المختلفة للعلوم التطبيقية في سترالسوند وفي ميونيخ. وأضافت :” أن حوالي 60 ٪ من السياح القادمين من غير دول مجلس التعاون الخليجي هم من السياح الناطقين بالألمانية. وستكون عُمان الدولة الشريكة لمعرض السياحة الدولي 2020 ، والذي يعقد سنويًا في برلين (ألمانيا)”. 

كما زار سعادته والوفد المرافق له المبنى الصديق للبيئة في الجامعة، وتعرّف على كفاءة الطاقة في المبنى، كما أشاد بالطلاب الذين أكملو برنامج بكالوريوس الهندسة في الطاقات المتجددة و أظهر اهتمامًا بأبحاث الطلاب وسألهم عن إمكانيات التدريب الداخلي للمبتدئين في تخصص الهندسة البيئية.

وتمثل الزيارة التي قام بها الوفد الألماني ترجمة حقيقية وانعكاسا لاستراتيجية الجامعة في انتهاج سياسات توسيع آفاق التعاون مع شتى الدول لتوطيد علاقاتها الخارجية.