طلاب “جيوتك” ينظمون أمسية “فرص وامتنان” تقديرا لقطاع الأعمال

 

  • في 1 مايو 2019 بفندق كمبنسكي مسقط
  • الساعة 6:30

يُنظم طلاب السنة الثالثة بتخصص إدارة الأعمال الدولية والخدمات بكلية الاقتصاد وإدارة الأعمال بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، أمسية “فرص وامتنان”؛ تقديرا للجهود التي يبذلها قطاع الأعمال بالسلطنة في إيجاد الفرص وفتح آفاق جديدة للطلاب من جانب، وتضييق الفجوة بين الجانبين الأكاديمي والعملي في حياة الطلاب؛ مما من شأنه زيادة فرص استيعابهم في سوق العمل.

ويقوم طلاب السنة الثالثة بتخصص إدارة الأعمال الدولية والخدمات بتنظيم هذه الفعالية كمشروع أساسي ضمن مادة إدارة الفعاليات، التي تشرف عليها الدكتورة هبة عبدالعزيز عميدة كلية الإدارة والاقتصاد بالجامعة الألمانية، التي أوضحت أنَّ المقرر الدراسي يقع في إطار منهجية تعليمية، وهي التعليم بالممارسة، يكون خلالها الطلاب مسؤولين بصورة كاملة عن تنظيم هذه الفاعلية بعد عرض إطار نظري للمقرر الدراسي. وتكمُن أهمية هذه المادة في انسجامها مع توجيهات إستراتيجية عُمان للسياحة 2040، التي تضع سياحة الفاعليات ضمن أهم أنماط السياحة التي سيجري تطويرها.

وامتنانا وتقديرا لجهود قطاع الأعمال في السلطنة تنظم كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال أمسية تقدير وامتنان لدعمه جهود الجامعة في إثراء العملية التعليمية. وتخطط الكلية لدعوة أكثر من 70 شريكا من القطاعين الحكومي والخاص للأمسية التي تقام بفندق كِمبينسكي مسقط (الراعي الرسمي) إلى جانب ضيوف شرف وشخصيات مؤثرة من قطاعي السياحة والخدمات اللوجستية.

وتُعدُّ الشراكة بين الجانب الأكاديمي وقطاع الأعمال من أهم مكونات العملية التعليمية، وتُعنى الكلية بصورة خاصة بأنْ يكون للغالبية العظمي من المقررات الدراسية شقٌّ عمليٌّ؛ وذلك خلال كل سنوات الدراسة. وعلي هذا، يكون لكل طالب في كلية الاقتصاد الفرصة في التواجد المباشر في سوق العمل على الأقل ثلاث مرات خارج وداخل السلطنة. وقد أسهمتْ هذه الفرص بشكل مباشر في زيادة معدل توظيف الطلاب مقارنة بالجامعات الأخرى.

ويأتي التعاون بين الكلية وقطاع الأعمال على أكثر من جانب؛ أهمها: برنامج التدريب العملي الذي ينبغي على كل طالب استيفاؤه، والذي تبلغ مدته اثني عشر أسبوعا. خلال هذه الفترة يقيم الطالب كل من الجامعة والمؤسسة التدريبية على حدٍّ سواء. هذا فضلا يوم في الصناعة في السنة الأولى من الدراسة ومقرر استشارة لقطاع الأعمال لطلاب اللوجستيات… وغيرها من المقررات.

رئيس باكستان يمنح أحد مؤسسي “جيوتك” وسام “هلال الامتياز”

منح فخامة الدكتور عارف ألفي رئيس جمهورية باكستان الإٍسلامية البروفيسور الدكتور مايكل ينزن عالم آثار وعميد مؤسس للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” وسام “هلال امتياز” بمناسبة اليوم الوطني الباكستاني في إسلام أباد، وذلك تقديراً لخدماته للاكتشاف الأثري لحضارة وادي السند. وتعتبر الميدالية واحدة من أعلى الجوائز الوطنية، وثاني أعلى جائزة مدنية.

وفي يوم باكستان الوطني الذي أقيم مؤخرًا في مسقط، وهو حدث مشترك لم يسبق له مثيل تم استضافته بالشراكة مع 16 شركة باكستانية محلية، شهد الضيوف البالغ عددهم 500 ضيف العرض التقديمي الرمزي لجائزة البروفيسور ينزن هنا في السلطنة. حيث قام بمساعدة نور الحق قادري وزير الشؤون الدينية بجمهورية باكستان الإسلامية ومعالي محمد بن ناصر الراسبي الأمين العام بوزارة الدفاع،  وسعادة علي جاويد السفير الباكستاني المعتمد لدى السلطنة.

وفي عام 1987، حصل البروفيسور ينزن على وسام “ستارة امتياز”  وهي ثالث أعلى وسام مدني في دولة باكستان. وبذلك ينضم البروفيسور إلى المجموعة الحصرية من الأشخاص الحاصلين على جائزتين وطنيتين، والوحيد في مجال وادي السند الذي يشهد على خدماته البحثية مدى الحياة لموهينجو دارو جوهرة حضارة وادي السند الألفية الثالثة.

وخلال إقامته في باكستان، قدم ينزن الخطوط العريضة لاستراتيجية إدارة التراث، والتي تهدف إلى إنشاء هياكل وطنية رأسية وأفقية وشبكات إقليمية متكاملة للحفاظ على التراث الباكستاني العميق والمتنوع بما في ذلك “وادي السند” الذي يبلغ عمره 5000 عام، وحضارة “غندارا”  وعمرها 2000 عام.

مشاركة “جيوتك” بمعرض بيت البرندة “فسحات في عمان”

تحت رعاية صاحب السعادة توماس شنايدر سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى سلطنة عمان، افتتح المهندس ناصر بن علي الهنائي مدير عام الشؤون الفنية لبلدية مسقط معرض “الأماكن العامة – الهويات المدنية في مسقط” في متحف بيت البرندة في مطرح (مسقط). ويقام المعرض بالتعاون مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان.

و يهدف المعرض إلى عرض منظورات مختلفة لتخطيط المساحات العامة وهوياتها في مسقط. كما تم عرض البحوث السياحية والتصميمات المجتمعية والرسومات المعمارية على مطرح من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في “جيوتك” وبالتعاون جزئيًا مع الكلية العلمية للتصميم.

وشملت الموضوعات الرئيسية للمعرض العناوين التالية :”ملاحظات ورسومات مطرح” و “تصميم مجتمعي في مسقط” و “واو – أين تمشي عمان” و “السياحة الضخمة وتأثيرها على المجتمع المحلي في سوق مطرح”.

وتضمن افتتاح المعرض محادثات حول تطوير المساحات المدنية، تلتها حلقة نقاش مع خبراء من الأوساط الأكاديمية والقطاع العام في عمان.

وأكد سعادة توماس شنايدر في خطاب الترحيب على أهمية إشراك المجتمع المحلي في عمليات التخطيط المدني من أجل إنشاء أماكن تعزز الشبكات داخل المجتمع مع احترام احتياجاتهم اليومية.

وقال الدكتور غوستافو دي سيكييرا رئيس قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري في جيوتك :” إن مسقط شهدت تطوراً حضرياً سريعاً منذ عام 1970 ، مع التركيز على البنية التحتية الأساسية وشبكة الطرق”. وفي مشروع طلابه، ركز الدكتور على الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى قابلية التنقل في بعض المناطق واقتراحاتهم لمزيد من التحسينات، على سبيل المثال في الخوض والخوير.

وقدم طلاب البروفيسور كاليمي من قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري في جيوتك عرضا لرسوماتهم على مطرح في الجزء الثاني من المعرض، حيث قال الدكتور :”الرسم يعبر عن انطباعاتنا وملاحظاتنا، وكلما زاد عدد العناصر التي ترسمها، كلما شاهدت وراقبت البيئة الملموسة”.  مضيفًا :”أن المهندسين المعماريين في المستقبل يحتاجون إلى معرفة أساسية عن الفضاء وجمالياته”.

وأشار مالك الهنائي مدير متحف بيت البرندة إلى العمل الطلابي والأكاديمي المعروض قائلا :”لقد ابتكرتم قصة خاصة سيشاهدها الزوار في الأسبوع المقبل مثل المساحات المدنية، ومساحات المشي معروضة للمجتمع”.

وخلال المناقشة، قال المهندس هلال البوسعيدي من بلدية مسقط إنه وفريقه قد أدركوا أن المجتمع مستعد للمشاركة في المناقشات العامة. وقال: “نحاول إشراك المجتمع في عملية التخطيط وصنع السياسات”. كما قالت شيلاء حسين ومحمود الوهيبي من المجلس الأعلى للتخطيط، والمشاركين في إعداد رؤية عمان 2040 ومشروع إستراتيجية عمان الوطنية المكانية :”إن استخدام الأثنوجرافيا مهم جداً في استكشاف القيم الاجتماعية والخبرات الشخصية”.

ويرغب منظمو هذا الحدث الافتتاحي الخاص في أن تكون ورشة العمل بمثابة حدث لبدء نقاش مستمر حول المساحات المدنية وهوياتهم لصالح المجتمعات المحلية في سلطنة عمان.

الجدير بالذكر أن معرض “الأماكن العامة – الهويات المدنية في مسقط” يفتح في بيت البرندة حتى الأول من مايو ، من السبت إلى الخميس من الساعة 9 صباحًا إلى الساعة 1 ظهرًا ومن الساعة 4 مساءً إلى الساعة 6 مساءً.

تعريف طلاب “جيوتك” بالمشروعات اللوجستية في ميناء الدقم

استضافت كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا أنور البلوشي المدير التجاري لشركه ميناء الدقم للتحدث مع الطلاب حول المشاريع القائمة والخطط المستقبلية للميناء متضمنة المشاريع التي تزدهر بها القطاع اللوجستي من عمليات للاستيراد والتصدير والشحن عموما، وذلك في إطار سعي الكلية إلى توطيد علاقتها مع قطاع الأعمال في السلطنة وخاصة قطاعي اللوجستيات والسياحة وهما ركيزتا الاقتصاد العماني في المرحلة المقبلة.

وشمل الحديث شرحا تفصيليا عن الخطوط البحرية التجارية بين السلطنة والدول المجاورة والاستثمارات القائمة في المنطقه الحرة ومميزاتها. وستنظم الكلية بالتعاون مع شركة ميناء الدقم زيارة ميدانية للطلاب المتفوقين من قسم اللوجستيات للتعرف على الميناء عن كثب وغيرها من المشاريع المتعلقة بقسم اللوجستيات، سعيا من جانبها لربط الدراسات والبحوث المتعلقة بهذا القطاع مع واقع العمل والعمليات اليومية في الشركات اللوجستية والموانئ بشكل عام وشركة ميناء الدقم بشكل خاص. وتتويجا لهذه الجهود الدؤوبة ستنظم الجامعة أمسية الفرص والامتنان لتكريم قطاع الأعمال والمؤسسات المساهمة من إيجاد فرص لتدريب وتوظيف طلاب الجامعة.

دورات حياتية مشتركة بتنظيم من “جيوتك” و “أوتورد باوند عُمان”

أجرت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) و مركز أوتورد باوند عُمان  (OBO) دورة دراسية نظرية وعملية لعشرين من طلاب جيوتك في تخصص الهندسة، وذلك لتعزيز المهارات الحياتية الشاملة للطالب من حيث تطوير مهارات الطلاب الشخصية والمهنية.

 و تعد دورات المهارات الحياتية عامل اساسي لإعداد الطلاب لبيئة عملهم المستقبلية مع تحقيق أعلى مستوى من الأداء، حيث انتهز قسم الهندسة الفرصة لتقديم هذه الدورة الخاصة لطلاب جيوتك وذلك لإعدادهم للتوظيف. وقال الدكتور نجاح المهنا رئيس قسم الهندسة:” نعتقد أن مثل هذه الدورات مهمة للغاية في دفع خريجينا لتحقيق أهدافهم وأن يكونوا مهندسين ناجحين في المستقبل “.

كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين جيوتك ومركز أوتورد باوند عُمان في سبتمبر من العام الماضي، حيث قدم موظفو جيوتك الجانب النظري من الدورة، في حين قام فريق أوتورد بتنظيم العناصر الميدانية ذات الصلة خارج الجامعة خلال رحلة إلى وادي الأبيض. ونوقشت خلال الدورة مهارات الحياة الرئيسية مثل تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في التعلم والعمل والتفكير الإبداعي وحل المشكلات والتفكير الإبداعي والقيادة وإدارة الوقت وموقف الدراسة تجاه الأخطاء والتخطيط ومهارات التواصل والعمل الجماعي. وقال الأستاذ علي الحميري محاضر في قسم علوم الكمبيوتر والمنسق الرئيسي للبرنامج :”تساعد الدورة الطلاب على تعزيز توظيفهم في المستقبل، وكذلك تزويدهم بالمهارات الحيوية لإدارة المشاريع”.

كما أضاف البروفيسور أيهم الرحاوي من قسم الهندسة والمسؤول عن الجزء النظري: “الهدف الرئيسي من الدورة النظرية هو تزويد الطلاب بمهارات التوظيف الأساسية مثل القيادة والعمل الجماعي وأخلاقيات العمل”.

وقال إيفانز مدير عام أوتورد باوند عُمان :”نحن سعداء للغاية لأننا نتشارك مع جيوتك في إجراء الجزء العملي الأول من الدورة لطلاب الهندسة المتميزين، حيث ساعدت الدورة التي صممت بعناية الطلاب على الاستعداد للمساهمة الإيجابية في المجتمع، وضمان تعرضهم للمهارات الحياتية الأساسية التي يبحث عنها أرباب العمل الرائدون في عمان والذين لديهم تقدير أكبر للبيئة الطبيعية “.

 الجدير بالذكر أن مركز أوتورد باوند عُمان هي منظمة غير ربحية تعمل تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية وتأسست الشركة في عام 2009 ، وتم تأسيسها بموجب قرار وزاري في عام 2014.