مكتب نقل التكنولوجيا ينظم ورشة عمل حول سياسة الاستشارات الخاصة بجوتيك

تهدف سياسة الاستشارات الخاصة بجيوتك إلى إنشاء الإطار الصحيح لأعضاء هيئة التدريس والموظفين لتقديم خبراتهم للأطراف الخارجية، بحيث تتماشى السياسة مع خطة الجامعة الاستراتيجية وتشجع أعضاء هيئة التدريس والموظفين على متابعة المهام الاستشارية من أجل المساهمة في مهمة الجامعة المتمثلة في خدمة المجتمع ككل.

أجرى الدكتور كريس مودي، مدير مكتب نقل التكنولوجيا، الورشة لتوضيح سياسة الاستشارات الحالية لجوتك ، وكشف عن الشكوك حول الوقت المسموح به للاستشارات، والتوصل إلى إجماع حول تسعير الاستشارات والمشاركة. كما قال شارحًا:” من الممارسات الشائعة في الأوساط الأكاديمية هو عثور أعضاء هيئة التدريس والموظفين على نهج معين لتقديم الخبرة الفنية والإبداعية، وابتكار حلول للمشكلات الصناعية، واستدعائهم للحصول على تعليقات الخبراء في المحاكم، أو تقديم تقارير الخبراء أو العمل في صنع السياسات الحكومية وحدة حربية”.

وتعد مهام الاستشارات أحد الأنشطة المربحة التي قد يختار أعضاء هيئة التدريس والموظفون القيام بها خلال فترة عملهم في جيوتك. حيث أضاف مودي :”إن تقديم الحوافز المناسبة والمخطط المنظم للوقت المسموح بإنفاقه على الاستشارات الممولة من الخارج يجب أن يخلق بيئة مواتية لمشاركة المعرفة وفتح الباب للعمل بشكل وثيق مع الصناعة”.

إلى جانب التدريس والبحث ، تطمح الجامعة الألمانية إلى تطوير العلاقات التجارية والمجتمعية وزيادة الدخل من المصادر غير الأكاديمية. حيث يمكن أن تساعد الاستشارات أيضًا في تطوير التعاون البحثي والحفاظ على العلاقات مع الصناعة.

الجدير بالذكر أنه تم تكليف مكتب نقل التكنولوجيا بتقديم الدعم لأعضاء هيئة التدريس والموظفين للقيام بالمهام الاستشارية التي يمكن التعامل معها بشكل معقول إلى جانب المهام العادية. ويغطي الدعم الجوانب الإدارية التي تتراوح من تسعير المشروع إلى التفاوض على العقود.

المحروقية تطلع على المستجدات الأكاديمية والمشاريع المستقبلية في “جيوتك”

زارت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الجامعة الألمانية  للتكنولوجيا في عمان، اطلعت خلالها على أهم مستجدات المؤسسة أكاديميا وبحثيا وناقشت أبرز تطلعاتها ومشاريعها المستقبلية وآليات الارتقاء بجودة التعليم فيها.

رافق معاليها خلال الزيارة سعادة الدكتور بخيت بن أحمد المهري وكيل الوزارة للتعليم العالي، وسعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل الوزارة للبحث العلمي، وسعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتدريب المهني، وعددا من المسؤولين بالوزارة. وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الوزارة لسير العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة والوقوف على جودة برامجها وخدماتها والهيئة الأكاديمية ومخرجاتها.

في بداية الزيارة التقت معالي الوزيرة القائم بأعمال رئيس الجامعة و نائبه الذين رحبوا بمعالي الوزيرة. و بحضور سعادة عبدالله بن سالم السالمي عضو مجلس إدارة شركة عمان للخدمات التعليمية و المكرم الدكتور الشيخ الخطاب بن غالب بن علي الهنائي عضو مجلس أمناء الجامعة، قدم كل من الدكتور حسين بن سليمان السالمي القائم بأعمال رئيس الجامعة والبروفيسور الدكتور آرمن إمبرلين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عرضا مرئيا اشتمل على أبرز مستجدات الجامعة وتخصصاتها وانجازاتها. حيث ترتبط الجامعة أكاديميا مع جامعةRWTH  آخن بجمهورية ألمانيا الاتحادية، كما لديها إتفاقيات تعاون مع عدد من الجامعات الدولية والمحلية، وتطرح الجامعة ثمانية تخصصات للبكالوريوس بالإضافة إلى خمسة برامج للماجستير؛ وتم مؤخرا طرح برنامج البكالوريوس في الأمن السيبراني وتستعد الجامعة لطرح برنامج الذكاء الاصطناعي، كما أشار الدكتور آرمين إلى الخطط المعتمدة لتطوير العملية البحثية للطلبة والأكاديميين وتشجيعهم للارتقاء بالمخرجات البحثية للجامعة ، كما تطرق إلى مستوى أداء الطلاب وجاهزيتهم للدراسة الأكاديمية على صعيد مستوى اللغة الانجليزية وغيرها من المهارات الأساسية.

وقد خاضت الجامعة عملية الاعتماد الأكاديمي من قبل الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي، كما حصلت على الاعتماد الدولي من هيئة الاعتماد والترخيص وضمان الجودة (ACQUIN) بألمانيا لكافة برامجها في البكالوريوس، وأكدت أ.د. رحمة المحروقية إلى أهمية تحقيق الاعتماد المؤسسي محليا ودوليا ما يجعل هذه المؤسسات وجهة جاذبة للطلبة الدوليين من مختلف دول العالم.

 وتطرق حسين السالمي إلى التحديات التي تواجه الجامعة والمبادرات التي انخرطت فيها الجامعة لتطوير العملية البحثية بالجامعة من بينها إضافة مكتب نقل التكنولوجيا لمرافق الجامعة.

كما افتتحت الجامعة مؤخرا مركز عمان للهيدروجين، وذلك في إطار جهود الجامعة لتسريع عملية مواكبة السلطنة نحو التحول الاقتصادي الذي يشهده العالم في مجال الطاقة الخضراء -الهيدروجين-، و افتتحت أول مختبر للميكاترونكس في السلطنة بحرم الجامعة وذلك بالتعاون مع شركة سيمنز العالمية؛ حيث يهدف المختبر إلى أن يكون بمثابة مركز تدريب للطلاب والمهنيين لإكمال مستويين في برنامج شهادات أنظمة سيمنز الميكاترونيك (SMSCP).

بعد ذلك تحدث البروفيسور آرمن عن ارتفاع معدل الالتحاق منذ تأسيس الجامعة إلى هذا العام، حيث شهدت الجامعة ارتفاعا ملحوظا في أعداد الطلاب ليصل إلى 2275 طالب وطالبة، بعد أن كانوا 60 طالبا فقط في العام الأكاديمي 2007/2008م منذ بداية تأسيس الجامعة. كما أشار إلى الطلبة الدوليين الذين يدرسون في الجامعة والذين بلغ عددهم 83 طالب من 28 دولة.

من جانبها أكدت معالي الوزيرة إلى أهمية تفعيل التعاون المشترك بين مؤسسات التعليم العالي الخاصة لضمان استدامة التعليم العالي الخاص عبر ايجاد مسارات أكاديمية وبحثية مشتركة بينها، واستغلال التخصصات التي تنفرد بها الجامعة مثل الأمن السيبراني عبر إنشاء مراكز بحثية مشتركة في هذا المجال بحيث تشرف الجامعة عليها ويتم دعمها من قبل الشركاء المعنيين بهذا  المجال محليا وإقليميا. بالإضافة إلى أهمية اندماجها مع القطاع الصناعي للوصول إلى شريحة كبيرة من الشركاء والمستثمرين الداعمين. والاستفادة من برامج تمويل البحوث من قطاع البحث العلمي والابتكار عبر تبني أبحاث مشتركة بين الأكاديميين والطلاب.

 بعد ذلك التقت معاليها بالمجلس الأكاديمي للجامعة، حيث قدم أعضاء المجلس نبذة غن البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة وأبرز إنجازات ومستجدات هذه البرامج.

وقدم الدكتور مايكل موديغيل مدير مركز عمان للهيدروجين نبذة عن المركز كأول مركز أبحاث يهدف لنسريع عملية تبني الطاقة الخضراء” الهيدروجين” في الاقتصاد الوطني، وتركز أنشطة المركز على تقديم الدعم البحثي لجميع الصناعات في السلطنة، والتي تطمح لتبني الهيدروجين كطاقة بديلة نحو اقتصاد مستدام ، ومن ثم فتح آفاق جديدة لتكثيف استخدامات الهيدروجين في السوق العماني؛ حيث سيؤدي المركز دورا نشطا في عملية الترويج والتسويق التجاري الخارجي للهيدروجين.

بعد ذلك  التقت معالي الوزيرة والفريق المرافق لها بالمجلس الاستشاري الطلابي للجامعة والذي ناقش مع معاليها أبرز مايميز الجامعة مثل الاهتمام بالجانب العملي والميداني عبر الزيارات الميدانية داخل السلطنة وخارجها، وإشراكهم في إنشاء مشاريع الجامعة  لاسيما في تخصصات الهندسة المعمارية وتخطيط المدن، كما تطرق الطلاب إلى أهم التحديات التي تواجه الطلاب أكاديميا كتفعيل الجانب العملي بشكل أوسع  في القطاع اللوجستي و تحديات نظام المقررات المغلقة (block courses)، ومن جانبها أكدت معاليها على أهمية تفعيل المجلس لتحسين جودة ما يقدم للطلبة من خدمات تعليمية وتطوير بيئة تعليمية محفزة، ودعت الطلاب إلى استغلال كافة الموارد والخدمات والمرافق المتاحة لهم. كما أكدت معاليها على أهمية التواصل المستمر بين الطالب والمرشد الأكاديمي، وأهمية إطلاع الطالب على ملفه الالكتروني للتعرف على أهم المستجدات والإشعارات ومتابعة وضعه الأكاديمي باستمرار.

وفي ختام الزيارة قامت معالي الوزيرة بجولة حول مرافق الجامعة اطلعت فيها على ورشة الميكاترونيكس ومحطة الطاقة الشمسية ومركز تاريخ العلوم.

كما زارت معاليها المدرسة الفنلندية، والتقت بالهيئة الإدارية والتدريسية بالمدرسة واطلعت على مرافقها.

الجدير بالذكر بأن المدرسة الفنلندية العمانية تأسست نتيجة شراكة بين شركة عمان للخدمات التعليمية (ش.م.م) وهي الشركة المالكة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان، وبين مؤسسة (EduCluster Finland) باعتبارها مؤسسة رائدة في التعليم والتدريب والاستشارات التعليمية الفنلندية وهي تابعة للجامعة الفنلندية يوفاسكالا Jyväskylä  والتي تعد من الجامعات الرائدة في مجال البحوث التربوية والابتكار في فنلندا.

وتعتمد المدرسة الفنلندية العمانية على الخبرات والمعرفة من نظام التعليم الفنلندي، الذي يستخدم منهج التدريس القائم على الأبحاث الفنلندية والنهج المبتكر في التعليم والتعلم.

ورشة العمل الأولى حول سياسة الملكية الفكرية يعقدها مكتب نقل التكنولوجيا بجوتيك

عقد مكتب نقل التكنولوجيا بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (TTO) ورشة عمل حول الملكية الفكرية  (IP)لأعضاء هيئة التدريس في جيوتك،  حيث قام بتيسير ورشة العمل الدكتور كريس مودي ، مدير مكتب نقل التكنولوجيا بالجامعة. وتهدف الورشة إلى تحسين سياسة الجامعة وإجراءاتها، لتشجيع الحد الأقصى من نقل المعرفة وحماية الملكية الفكرية وتسويق التقنيات مع جدول زمني واضح يمكّن الطلاب والباحثين من هيئة التدريس من نشر أعمالهم.

وركزت الورشة على مراجعة سياسة الجامعة الحالية وإطارها العام ، وتحديد جوانب تنفيذها ، وخلق فهم مشترك لأولويات الجامعة،  وبما يتعلق بالبحث. وبدأ الدكتور مودي ورشة العمل بمناقشة حول أهم حقوق الملكية الفكرية والحقوق القانونية العامة التي تمنحها براءات الاختراع وحقوق التصميم وحقوق التأليف والنشر والعلامات التجارية وحقوق قواعد البيانات والأسرار التجارية، حيث أتيحت للمشاركين الفرصة للتعبير عن آرائهم حول أهلية الحصول على براءات الاختراع وتخصيص نتائج البحث ، ومناقشة هيكل تقاسم الفوائد من الملكية الفكرية التجارية.

وتعتبر ورشة العمل جزءًا من أنشطة TTO ، والتي تهدف إلى تطوير سياسة الملكية الفكرية الخاصة بـالجامعة الألمانية، وتوسيع نطاق التواصل مع أعضاء هيئة التدريس للحصول على فرص التمويل ، وتطوير القدرات البحثية ، ومساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على الانخراط في أنشطة الملكية الفكرية التجارية.

وتعتبر الــ TTO من جيوتك هو نتيجة التعاون الأخير بين الجامعة الألمانية والشركة الدولية للتكنولوجيا الناشئة (ETCO). كما يقود TTO الخاص بـ جيوتك مستشارون دوليون رئيسيون مكلفون بوضع إطار عمل لربط باحثي جيوتك بشركاء الصناعة لتقنيات جديدة ، ولتحديد السياسات الرئيسية بوضوح في مجالات ملكية الملكية الفكرية ، ونقل الحقوق ، والترتيبات الأخرى ذات الأهمية الرئيسية لـ تكوين الشركات المنبثقة وتخصيص الأفكار المبتكرة.

Eduten Playground المنصة الرقمية للرياضيات الأولى في فنلندا حصرياً الآن في عُمان من قبل شركة عمان للخدمات التعليمية لطلبة المدارس و طلاب البرنامج التأسيسي

وقعت شركة عمان للخدمات التعليمية ، اتفاقية حصرية مع Eduten من فنلندا، الشركة الفنلندية المختصة مع أكثر من 15 عامًا من الخبرة . وتهدف الاتفاقية إلى إدخال Eduten Playground في المدرسة الفنلندية العمانية (FOS) ، بالإضافة إلى لطلبة البرنامج  التأسيسي في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان وجميع المدراس في السلطنة.

وأقيم حفل التوقيع الافتراضي مؤخراً بين الدكتور حسين السالمي الرئيس التنفيذي لشركة عمان للخدمات التعليمية ، و هينري موريما الرئيس التنفيذي لشركة Eduten التي انضم من توركو في فنلندا؛ إلى جانب ماكي ليبانين رئيس تطوير الأعمال بالشركة والذي قد انضم من هلسنكي، بالإضافة إلى أحمد السالمي المدير العام لشركة عمان للخدمات التعليمية ، و تيرهي ميرينسكي مديرة المدرسة الفنلندية العمانية.

وانبثقت Eduten كشركة رواد من جامعة توركو في فنلندا والمصنفة ضمن أفضل 1% عالميًا، و طرحت الشركة  Eduten Playground  كمنصة تعليمية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي موجهة لطلاب الابتدائية و الثانوية لرفع مستواهم في الرياضيات، حيث تضم أكثر من 200000 نشاط للتعلم و التدرب على الرياضيات للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 18 عامًا.

وعلَّق الدكتور حسين السالمي على الاتفاقية الحصرية مع Eduten ، قائلا:” إدراكًا للدور المهم للتعليم الرقمي في تعزيز تعلم الطلاب وإيمانًا بأهمية تزويد طلابنا بمهارات الثورة الصناعية الرابعة، فإن اتفاقيتنا مع Eduten تتوافق مع رؤيتنا لتوفير تعليم عالي الجودة لشعب عمان ولتمكين طلابنا في المدرسة الفنلندية العمانية والجامعة الألمانية  للتكنولوجيا لتعلم الرياضيات من خلال Eduten Playground ، حيث تعتبر فنلندا رقم 1 من حيث منصات التعلم الرقمي التحفيزية”. ويضيف:”  “يعتبر أداء الرياضيات في عمان تحدي كبير، ونأمل أنه عند نشر ملعب  Eduten بشكل صحيح ، سيُسهم في تحسين نتائج الرياضيات للطلاب العمانيين”.

وتُكمل المنصة نهج المدرسة الفنلندية العمانية للتمايز التربوي، وتوفر للمدرسين فرصًا لإعداد مسارات تعلم فردية للطلاب وإنشاء تحليلات تعليمية مفصلة عن كل طالب.

من جانبه ، قال هينري موريما:” من خلال هذا المشروع، ستنضم عُمان إلى القائمة المتزايدة من البلدان المستفيدة من البحث المكثف والفعالية المثبتة في تعلم الرياضيات عن طريق منصتنا الرقمية مع مساعدتنا في الوقت نفسه على تحقيق مهمتنا المتمثلة في تقديم الفرصة للطلاب في جميع أنحاء العالم لتحقيق إمكاناتهم الأكاديمية”. ويضيف:” بالتعاون مع OES ، نحن على استعداد للتوسع في السلطنة لتحديث أساليب تدريس الرياضيات، ولتحويل رحلة التعلم لتحقيق نتائج أعلى بين طلاب المدرسة الفنلندية العمانية والعديد من المدارس الأخرى في عمان”.

وبموجب الاستفادة من خبرة Eduten والاستفادة من سمعة المدرسة الفنلندية العمانية المتنامية، وتنص الاتفاقية على أن مؤسسة عمان للخدمات التعليمية تعتبر هي الموزع الحصري في السلطنة، وتمهد الطريق لإجراء أبحاث من شأنها توسيع المنصة الرقمية لتلبية الاحتياجات الإقليمية في الرياضيات باللغة العربية، والمواد المُدرّسة باللغة العربية ذات الصلة.

*مؤسسة عمان للخدمات التعليمية (OES) هي شركة ذات مسؤولية محدودة مملوكة لأفراد عمانيين بنسبة 100٪ ، تأسست في عام 2006. في السنوات الـ 14 الماضية ، وانضمت OES في مشاريع مختلفة ذات اهتمام أساسي بالتعليم منها : الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (GUtech) في عام 2007 ، ومركز تاريخ العلوم في عام 2017 ، والمدرسة الفنلندية العُمانية في عام 2018 – مما سمح بإنشاءOES  كمؤسسة تعليمية متكاملة رائدة في السلطنة.

*أثبتت Eduten Playground  أهميتها كمنصة رياضيات تم التحقق من فعاليتها علميًا من قبل أكثر من 13000 معلم فنلندي منذ عام 2005 ، وتستخدم أيضًا في أكثر من 40 دولة حول العالم، بما في ذلك هونغ كونغ والسويد والمملكة المتحدة وأستراليا ودول مختلفة في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وبلجيكا وهولندا والآن في سلطنة عمان.

توافر منح “Sur Place” للطلاب الممولين ذاتيًا

عقد المكتب الدولي في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك”  ندوة عبر الإنترنت حول المنح الدراسية المقدمة من خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD) بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية للطلاب الذين يمولون أنفسهم ويدرسون في الجامعة، حيث تبلغ نسبة الطلاب الممولين ذاتيا حوالي 15 ٪ من جميع الطلاب حاليا.

من جانبها ، قالت فيليكسا وينجن مديرة المكتب الدولي :”خلال العام الدراسي الماضي، حصل 19 طالبًا على منحة DAAD Sur Place”. وأضافت :”متطلبات الحصول على منحة دراسية هي الانتهاء من السنة الأولى من الدراسات الأكاديمية في جيوتك والحصول على نتائج ممتازة. بالإضافة إلى هذه المنحة الدراسية الجزئية للطلاب الممولين ذاتيًا ، يمكن لطلاب جيوتك الحصول على منح DAAD للزيارات الدراسية قصيرة الأجل والتدريب الداخلي في ألمانيا ، لكتابة أطروحة البكالوريوس في جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية، ولإكمال برنامج الماجستير في ألمانيا، حيث يمكن للطلاب المهتمين الاستفسار في المكتب الدولي “.

بحث الهيدرولوجيا عن التقنيات الجديدة لإدارة الفيضانات في عمان

يعمل فريق من خبراء الهيدرولوجيا بالتعاون مع البروفيسور الدكتور إيكهارد هولزبيكر من قسم علوم الأرض التطبيقية بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك”  حاليًا على البحث في التقنيات الجديدة التي ستساعد في تحسين إدارة الفيضانات في عمان. وقد بدأ الفريق، بما في ذلك الدكتور أحمد الحديدي ، بحثهم ضمن مشروع بعنوان “نحو مجتمع عماني قادر على التكيف مع الفيضانات: أدوات محسنة لإدارة الفيضانات”.

تم تمويل المشروع من قبل مجلس البحوث (TRC) بين عامي 2015 و 2019. وقد تم تقديم بعض نتائج أبحاثهم خلال الندوة الدولية الخامسة حول الفيضانات السريعة في وادي سيستمز (ISFF2020) التي عقدت في كيوتو (اليابان) ، والتي استضافتها جامعة كيوتو ، بين 25-28 فبراير. وتم تنظيم الندوة الثالثة لسلسلة المؤتمر هذه والتي استضافتها جيوتك في عام 2017. وقد نشأ باحثون مشاركون من دول تواجه مشاكل مماثلة في الفيضانات المفاجئة مثل المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن واليمن وعمان والإمارات والسودان.

وخلال المؤتمر الذي عقد في كيوتو ، قدم البروفيسور هولزبيكر عرضًا تقديميًا بعنوان “تحديد مستجمعات المياه لنمذجة الفيضانات في الأراضي المنخفضة”. ولخص مشاكل الممارسات الحالية لإدارة الفيضانات وقدم لمحة عن التطورات التكنولوجية الجديدة القادرة على حل بعض القضايا. وقال البروفيسور إيكهارد:”إن أدوات البرامج الجديدة ليست أكثر قوة فحسب، بل هي أيضًا أكثر مرونة، خاصة فيما يتعلق بشبكة أجهزة الاستشعار المتقدمة. وفي إطار مشروع “شبكة الاستشعار الهيدرولوجية LoRaWAN” ، الممول داخليًا من قبل جيوتك ، تم حاليًا تثبيت عرض صغير لهذه الشبكة “.

الجدير بالذكر أنه بالنسبة إلى التركيب التجريبي الواسع النطاق الذي سيساعد على فحص إمكانات التقنيات الجديدة لمنع الأضرار أثناء أحداث الفيضانات السريعة في عمان ولمساعدة المخططين الحضريين ، فإن فريق البحث يبحث حاليًا عن مزيد من التمويل والدعم.

المحروقية تخاطب طلاب تخصص السياحة بجيوتك حول تأثير Covid19 على قطاع السياحة في عُمان

تتخذ وزارة السياحة احتياطات وخطوات محددة في معالجة تأثير جائحة فايروس كورونا على قطاع السياحة العماني.

حصل طلاب جيوتك بكلية الأعمال والاقتصاد على رؤية أوثق للبروتوكولات التي تنشطها وزارة السياحة في مواجهة جائحة COVID-19 ، وذلك بفضل سعادة ميثاء المحروقي وكيلة وزارة السياحة حيث تم استضافتها من قِبل الدكتورة هبه عزيز محاضرة في كلية الأعمال والاقتصاد ومديرة برنامج ماجستير إدارة الأعمال مؤخرًا بالجامعة، وذلك عبر Teams Microsoft .

ومما لا شك فيه أن الوباء يمثل تحديات جديدة لصناعة السياحة والطيران في عمان مما دفع الوزارة إلى تكليف بإجراء دراسة للنظر في التأثير الاقتصادي والمالي لوباء فايروس كورونا. حيث شددت سعادة ميثاء المحروقية على أهمية التعاون القائم بين وزارة السياحة ومجموعة الطيران العماني، وسلط الضوء على التواصل المبسط بين المنظمتين، بحيث يجب أن يسير قطاع الطيران والسياحة جنبًا إلى جنب ولا يمكن لأي منهم أن ينجح بشكل مستقل عن الآخر وتشمل مجموعة شركات الطيران العماني والمطارات العمانية وخدمات الطيران العمانية.

وقالت المحروقية :”تقدم كل أزمة فرصة، ومع هذه الأزمة لدينا فرصة لإعادة تعريف قطاعات السوق لدينا، ومن المرجح أن تتعافى قطاعات الأعمال بشكل أسرع من القطاعات الأخرى”.

 علاوة على ذلك، أتيحت الفرصة للطلاب للتعرف على دعم الوزارة للمستثمرين من خلال تمديد المواعيد النهائية للمشاريع المستحقة وخطط استكشاف أسواق جديدة مما يؤكد أن الأسواق المحلية والإقليمية ستكون مهمة للغاية في المرحلة المقبلة.

 وأشارت سعادتها إلى أن قطاع السياحة على الرغم من الأزمة لا يزال يحمل الكثير من الفرص للشباب العماني، قائلة :”لقد بدأت في قطاع الطيران بمنصب صغير، ثم أن قطاع الطيران والسياحة أتاح لي الكثير من الفرص، حيث آمل أن يتمكن الطلاب أيضًا من احتضان الفرص اللامتناهية التي يوفرها هذا القطاع”.

إدارة الأزمات في صناعة الضيافة: رؤىة مدير عام قصر البستان

صناعة الضيافة: التنقل من خلال جائحة COVID-19

أدخلت جائحة COVID-19 العديد من المتغيرات التي تحجب احتمالية انتعاش قطاع الضيافة، حيث قامت الدكتورة هبة عزيز -محاضرة في كلية الأعمال والاقتصاد ومديرة برامج ماجستير إدارة الأعمال بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان- باستضافة كاترين هيرز المدير العام لفندق قصر البستان، ضمن محادثة إلكترونية مع طلاب قسم الأعمال والاقتصاد وذلك بهدف اكتساب نظرة ثاقبة ورؤى مستقبلية لإدارة الأزمات في صناعة الضيافة وسط جائحة كوفيد 19.

وعلقت الدكتورة هبة عزيز قائلة: “يسعدني أن الطلاب المسجلين في دورتي التدريبية “القضايا المعاصرة في السياحة: إدارة الأزمات” قد حصلوا على فرصة للتعرف على ما يحدث في الضيافة من ممارس لديه خبرة واسعة في عمان والعالم”.

وقدمت هيرز أفكارها حول تأثير -فايروس كورونا- على فندق قصر البستان، وفندق كارلتون ريتز على وجه الخصوص، وقطاع الضيافة بشكل عام إذ يُعتبر من أكثر القطاعات تضررا.

كما أشارت هيرز إلى أهمية وجود فريق لإدارة الأزمات خلال هذه الفترة الصعبة ، بما في ذلك الموظفين الرئيسيين من أقسام مختلفة مثل المالية والاتصالات والتسويق والموارد البشرية والمشتريات، موضحة أن هذا الفريق مكلف بمعالجة جميع أنواع الجوانب المتعلقة بالاتصال والتوظيف والعقود والنظافة ومعايير التنظيف لمبادرات الشراء الجديدة.

وردا على سؤال من الطالبة فاطمة المدحاني، أكدت هيرز أن ارتفاع تكاليف التشغيل والتكاليف المباشرة بات وشيكا، حيث سيتعين على الفنادق الحصول على جميع أنواع معدات الحماية بما في ذلك الدروع والأقنعة والقفازات والمطهرات الكحولية والمنشآت المطهرة، بهدف الحفاظ على التواصل الاجتماعي وضمان التفاعل الحر بين الضيوف عبر مرافق الفندق، والتي ستدعم بإجراءات وقائية مثل قوائم المسح الضوئي QR في المطاعم وتطبيقات الهاتف المحمول لتسجيل الدخول للفندق.

وشاركت هيرز كيف يستعد قصر البستان لاستراتيجية الوقف للتغلب على التأثير الذي سببه الوباء على إيرادات الفندق، بما في ذلك تطوير صفقات متكاملة لجذب الضيوف والأسر المحلية.

وتعلم الطلاب أيضًا أن معظم الفنادق تعتمد على المقاولين الأجانب لتشغيل مرافقها؛ بحيث يعد التفاوض على هذه العقود من بين المهام التي سيبدأ بها أي مدير فندق لتقليل الخسائر. إلى جانب ذلك ، إعادة النظر في عقود الموظفين والاتفاق مع الموظفين على خفض الرواتب لتجنب التكرار.

وطرحت الطالبة ريم الخليلي سؤالاً حول كسب الزبائن بعد الوباء. وفي هذا الصدد، أكدت هيرز على أهمية التواصل الشفاف والواضح بشأن ممارسات الإبتعاد الاجتماعي التي يخطط الفندق لتطبيقها. كما أوضحت أن الفندق سيكون مرنًا للغاية مع سياسة رد الأموال، مما يسمح للعملاء بالمطالبة بإيداعاتهم أو إعادة جدولة المناسبات الخاصة دون أي تكلفة إضافية.

أتاح الحديث الإلكتروني الفرصة للطلاب لتعلم كيفية إعادة صناعة الضيافة وتنظيم الموارد وإعادة توزيعها لتطوير بروتوكولات النظافة الجديدة والتعامل معها من أجل تجربة أفضل للعملاء؛ فمن بين جميع نقاط الاتصال في الفندق إلى تكريس الموظفين الذين سيركزون على جوانب النظافة، تعتبر من التغييرات التي يجب على الفندق الاستعداد لها.

طلاب جيوتك يسردون يومياتهم ويدرسون التجارب أثناء الإغلاق

فتحت عيني لأقدر الأشياء الصغيرة التي أخذناها كأمر مسلم به

أدى الإغلاق الحالي خلال جائحة COVD-19 إلى تغيير الطريقة التي يختبر بها الطلاب دراساتهم وبيئاتهم. ويشاركنا أربعة طلاب من جيوتك الذين يدرسون في برامج مختلفة بعض تجاربهم.

يقول عبد العزيز السيناوي طالب في السنة الثانية في تخصص الهندسة الميكانيكية  :”يمكنني القول أن الظروف الحالية فتحت عيني لتقدير الأشياء الصغيرة التي أخذناها كأمر يومي عادي، على سبيل المثال لقاء الأصدقاء أو تناول الطعام في الخارج بهدوء وكذلك أصغر الأشياء التي قد لا نمتلكها على الإطلاق.. أجرؤ على القول أن الإغلاق قد عزز الكثير من علاقاتنا ، ومعظمها داخل العائلات”. ومع ذلك ، فإن الكفاح الأكبر لعبد العزيز حاليًا هو أنه يفتقد أصدقاءه وزملائه في الجامعة.  من ناحية أخرى، اكتشف العديد من الجوانب الإيجابية في العمل من المنزل ومع اضطرابات أقل.

ويضيف عبالعزيز :”قد تفتقر مجموعتي من الخريجين إلى مفاهيم مهمة تتعلق بمجالات دراستهم بسبب عدم قدرتهم على فهم مواد الفصل الدراسية بالكامل. وقد يكون لهذا آثار خطيرة على مستقبلنا، بالإضافة إلى ذلك ، فإن التعلم العملي في المختبرات معلق حاليًا”.

وأضاف :”إن القضية الرئيسية التي يواجهها معظم الطلاب هي زيادة في المهام الدراسية والمواعيد النهائية. إذ يأخذ بعض الطلاب ما يصل إلى سبع مواد دراسية في الفصل الدراسي وعادة ما نتلقى مهام أسبوعية. أفهم حقًا أن المحاضرين لديهم الكثير من ضغوط العمل وأنا أقدر عملهم الشاق ، ولكن تخفيف المواعيد النهائية سيضع بالتأكيد الكثير من العبء على عاتقنا. ومن الأشياء المهمة التي يجب وضعها في الاعتبار أنه يجب إجراء تقييمات لاختبار معرفة الطلاب وليس لتحديهم. أفهم أن التعيينات يجب أن تكون صعبة إلى حد ما ولكن يجب أن تكون قابلة للحل خلال الإطار الزمني المحدد”.

أما بالنسبة لساديا منيدهار ، طالبة الفصل الثامن في تخصص هندسة العمليات، فتقول :”الطلاب الذين ينتظرون إكمال مشاريعهم وأطروحاتهم ، يهتمون بشكل خاص بتأخير تخرجهم. إن عدم القدرة على العمل في المشاريع يتطلب منهم تأجيل عملهم”. كما تقول ساديا التي أرادت في البداية إجراء أطروحة البكالوريوس في قسم هندسة العمليات في جامعة آر دبليو تي آتش آخن في ألمانيا، إن فرص التدريب وفرص العمل بعد التخرج صعبة جدا على الظروف الحالية.

و اضطرت ساديا لتغيير خططها وإجراء الأطروحة هنا في مسقط، قائلة :”عندما بدأ الوباء، عرفت أنه سيؤثر على كتابة أطروحتي. كنت أستعد نفسيًا لذلك عن طريق البحث عن بدائل مع مشرفي في جامعة (روث آخن) وفي نهاية المطاف ، شعرت أنا ومشرفي أنه سيكون من الأفضل متابعة الأطروحة في جيوتك، كنت أعلم أن ذلك كان أفضل بدل المخاطرة بالتعرض من خلال السفر وتأخير تخرجي”.

وتضيف :”أما الآن ، فموضوع أطروحة البكالوريوس مختلف تمامًا ، السبب في ذلك هو أن موضوعي السابق يتطلب عملًا تجريبيًا. وبالنظر إلى تعليق العمل العملي حتى إشعار آخر، لا أمانع في بداية جديدة “.

أما هلال المحروقي، طالب الفصل الثامن في اللوجستيات، فيقول إن التحدي الأهم الذي واجهه في هذه الأزمة هو جمع البيانات من العديد من الشركات التي احتاجها لأطروحة البكالوريوس. ويقول :”أنا لا ألومهم لأن هذه الأزمة أثرت على العديد من الشركات. لديهم أولويات أخرى للتعامل معها ، وهي أكثر أهمية من بحثي بالنسبة لهم”.

يعتقد هلال أن الأزمة أثرت بشكل إيجابي على حياة الطلاب، قائلا :”لقد أجبرنا ذلك على الاعتماد على التكنولوجيا بشكل أكثر كفاءة وتوليد أفكار جديدة لتعزيز معرفتنا وفهم احتياجاتنا الشخصية. أعتقد أن كل شيء سيئ يحدث لسبب وجيه”.

 كما يسلط الضوء على أنه يقضي المزيد من الوقت مع والديه وأفراد أسرته الآخرين :”هذا شيء لم أفعله من قبل، لأنني كنت مشغولًا بالذهاب إلى الجامعة والبقاء هناك متأخرًا للدراسة أو الالتقاء بأصدقائي.”

ويضيف :”إن أكبر تحدّ واجهته هو التعلم عبر الإنترنت أمام الكمبيوتر فقط أمامي”.

أما تقول شمسة الحارثي، طالبة في السنة الثانية في تخصص علوم الأرض التطبيقية فتقول:”  في حال كان لدي أي أسئلة يجب أن أكافح وأكتب رسالة بريد إلكتروني شاملة للأستاذ للحصول على رد”. من ناحية أخرى، أصبحت شمسة أكثر مرونة، وزادت معرفتها بكيفية التعامل مع البيئات والظروف المختلفة بالإضافة إلى زيادة الوعي بأهمية التكنولوجيا. وتقول: “أعتقد شخصياً أننا سنعمل بكفاءة أكبر في المجموعات في المستقبل لأننا أدركنا خلال هذه الأزمة المعنى الحقيقي وقيمة العمل الجماعي”.

فيما يتعلق بتأثيرات الوباء على المجتمع بشكل عام ، تعتقد الطالبة ساديا :”إن أفضل طريقة لإحداث فرق هي أن تكون واعيا لذاتك  وأفعالك على المجتمع. بحيث أنني أستخدم وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي لخلق وعي بالحاجة إلى الحجر الصحي. آمل أيضًا أن أتطوع للقيام بجولة تسوق البقالة لجيراني لمنع التعرض لها، والتبرع بمطهرات اليد والقفازات والأقنعة لأولئك الذين قد لا يتمكنون من الوصول إليهم مثل عمال البناء والعاملين في مغاسل السيارات والتنظيف، مع الأخذ في الاعتبار أن معظم موظفي الخدمة المؤقتة قد لا يجدون عملاً وسيكون لديهم نقص في الدخل”. وتضيف :”كنت أتحقق مع أولئك الذين أعرفهم على الأقل وسأقدم لهم بعض الدفعات المسبقة”.

امتنانا لجهود العاملين في القطاع الصحي ومن هم في الخطوط الأمامية “جيوتك” تضئ مبانيها باللون الأزرق

 

الحرم الجامعي يتوهج بالأزرق تكريما لجهود كل المهنيين الذين يسهرون على حمايتنا و سلامتنا.

تكريماً لجهود العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية و في الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، الحرم الجامعي للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك) يكتسي اللون الأزرق كل مساء لفترة غير محددة ابتداءً من ليلة 11 مايو2020. و يظهر الحرم الجامعي مضيئأ باللون الأزرق تقديرًا وشكرًا لتفاني وتضحية جميع العاملين في الخطوط الأمامية و لتذكيرنا جميعًا بغسل اليدين والحفاظ على الابتعاد الاجتماعي.

وصرح القائم بأعمال رئيس الجامعة، الدكتور حسين السالمي: “نضيئ حرمنا الجامعي باللون الأزرق والذي يمكن رؤيته من بعيد لإرسال رسالة أمل للمجتمع من حولنا من أجل غد أفضل ولإرسال رسالة شكر وعرفان للعاملين في القطاع الصحي و المهن الأخرى على مجهودهم الجبار لحمايتنا.”