إعلان ترقيات أعضاء هيئة التدريس

الإعلان عن الترقيات الكلية

وافق مجلس أمناء جيوتك على منح الترقيات التالية في اجتماعه يوم الاثنين 18 يناير 2021:

د. إيكيهارد هولزبيشر – تمت ترقيته إلى درجة بروفيسور في علوم الأرض التطبيقية

د. إيفان كاليغاري – تمت ترقيته إلى درجة مساعد أول بروفيسور في علوم الأرض التطبيقية

د. أحمد حديدي – تمت ترقيته إلى رتبة مساعد بروفيسور في علوم الأرض التطبيقية

د. رب نواز – تمت ترقيته إلى رتبة محاضر أول في العلوم

تهانينا القلبية لأعضاء هيئة التدريس المستحقين!

مجلس أمناء جيوتك يناقش المسائل الأكاديمية ويقر بترقيات لعدد من أعضاء هيئة التدريس

عقد مجلس أمناء الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك) أول اجتماع له لعام 2021 في حرم الجامعة مؤخرًا. وناقش المجلس مختلف الأمور الأكاديمية والإدارية والمالية المتعلقة بعمل الجامعة. كما استعرض المسائل التي تتطلب موافقة المجلس وتوجيهه.

وترأس الاجتماع البروفيسور الدكتور ريرنات روديجار، رئيس جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان،  بحضور أغلب الأعضاء المتواجدين في السلطنة شخصيًا في حرم الجامعة ، بينما انضم باقي الأعضاء عن بُعد.

خلال الاجتماع ، وافق مجلس الأمناء رسميًا على جدول أعمال الاجتماع ومحضر الاجتماع الأخير. كما استعرضت الموضوعات المختلفة مثل سياسة الصحة والسلامة، والتقرير المرحلي حول إطار عمل لجنة لتقييم الجودة في جامعة آخن بالإضافة إلى التقدم المحرز في البرامج الأكاديمية بالجامعة خلال الفترة الماضية.

بعد ذلك، اجتمع المجلس مع ممثلين عن المجلس الاستشاري الطلابي لمناقشة الأمور ذات الصلة والأهمية بالنسبة للهيئة الطلابية في الجامعة. وقدم أعضاء رئاسة الجامعة لمحة عامة عن تقييم الخطة الاستراتيجية للفترة 2013-2019. بعد ذلك، ناقش المجلس إضافة برامج جديدة إلى الجامعة الألمانية، وإحالة الموافقة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

بالإضافة إلى ذلك ، ناقش المجلس التقدم المحرز في عملية اختيار رئيس الجامعة الجديد، كما تلقى تحديثًا بشأن متطلبات الاعتماد الأكاديمي بالسلطنة عن طريق هيئة الاعتماد الأكاديمي. كما وافق المجلس على ترقية عدد أربعة من أعضاء الهيئة التدريسية ومنح رتبة أستاذ دكتور (بروفيسور) لـ إيكيهارد هولزبيشر من قسم علوم الأرض التطبيقية. كما استعرض الاجتماع الأمور الإدارية والمالية والاستثمارية المتعلقة بعمل الجامعة.

ويعتبر مجلس أمناء الجامعة مسؤول بشكل جماعي عن إدارة الجامعة وضمان مساءلتها تجاه الأهداف المحددة في خطتها الاستراتيجية.

الجدير بالذكر أن مجلس الأمناء يجتمع مرتين سنويًا على الأقل، أحدها في جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية (الجامعة المرتبط بها أكاديميا)، والأخرى في حرم جيوتك بحلبان.

 علما بأن مجلس أمناء الجامعة الألمانية برئاسة رئيس جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية وعضوية ممثلين عن جامعة آر دبلية تي آتش آخن، بالإضافة إلى السفير الألماني في السلطنة، ومجموعة من الخبراء والممثلين عن الأكاديميين العمانيين في عمان، وعضو عن مؤسسة خدمات التبادل الأكاديمي الألمانية وممثلين عن مجلس الإدارة.

 

الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان تقدم أساليب مبتكرة في جلسات الإرشاد الطلابي لأخصائي التوجيه المهني من مختلف المدارس

جيوتك تقدم أساليب مبتكرة في جلسات الإرشاد الطلابي لأخصائي التوجيه المهني من مختلف المدارس

قدمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك) بالتعاون مع مؤسسة YouThinkers  ورشة عمل تفاعلية بعنوان “أساليب مبتكرة في جلسات الإرشاد الطلابي” مستهدفة أخصائي التوجيه المهني من مختلف المدارس الحكومية والخاصة وذلك بحرمها الجامعي في حلبان. وقام بتقديمها المنتدب عبدالله العلوي.

وتهدف الورشة إلى تطوير مهارات التعامل مع المشكلات وإيجاد الحلول المبتكرة حسب النماذج العالمية المختصة في هذا المجال، وتعزيز أداء الإرشاد المدرسي من أجل مستقبل أفضل للطلاب، بحيث قامت الورشة على ثلاثة محاور وهي كيف يصمم أخصائي التوجيه المهني حلولا مبتكرة أثناء جلسات الإرشاد الطلابي، وماهي التقنيات الحديثة المستخدمة في جلسات الإرشاد الطلابي، بالإضافة إلى النماذج العالمية SWAT ، Fishbone ، و SCAMPER.

وقامت الورشة بهدف تطوير مهارة توليد الأفكار في جلسات الإرشاد الطلابي باستخدام الأدوات والتقنيات المختلفة. وقال العلوي: “الهدف الأساسي هو تعزيز القدرة على تطبيق أفضل الممارسات لجلسات العصف الذهني وتقنيات حل المشكلات ، حيث يتم استخدام النماذج العالمية، بالإضافة إلى دراسة حالة للاستفادة من أدوات وتقنيات التفكير مع المشاركين في ورشة العمل للوصول بسهولة إلى النتائج المتوقعة “.

الجدير بالذكر أن مؤسسة YouThinkers هي شركة عمانية تركز على التطوير المهني ومبادرات الشباب. تأسست عام 2013 من قبل الشباب العماني، و منذ إطلاقهم شاركوا في البرامج الوطنية والدولية مع القطاعين الحكومي والخاص.

مكتب نقل التكنولوجيا ينظم ورشة عمل حول سياسة الاستشارات الخاصة بجوتيك

تهدف سياسة الاستشارات الخاصة بجيوتك إلى إنشاء الإطار الصحيح لأعضاء هيئة التدريس والموظفين لتقديم خبراتهم للأطراف الخارجية، بحيث تتماشى السياسة مع خطة الجامعة الاستراتيجية وتشجع أعضاء هيئة التدريس والموظفين على متابعة المهام الاستشارية من أجل المساهمة في مهمة الجامعة المتمثلة في خدمة المجتمع ككل.

أجرى الدكتور كريس مودي، مدير مكتب نقل التكنولوجيا، الورشة لتوضيح سياسة الاستشارات الحالية لجوتك ، وكشف عن الشكوك حول الوقت المسموح به للاستشارات، والتوصل إلى إجماع حول تسعير الاستشارات والمشاركة. كما قال شارحًا:” من الممارسات الشائعة في الأوساط الأكاديمية هو عثور أعضاء هيئة التدريس والموظفين على نهج معين لتقديم الخبرة الفنية والإبداعية، وابتكار حلول للمشكلات الصناعية، واستدعائهم للحصول على تعليقات الخبراء في المحاكم، أو تقديم تقارير الخبراء أو العمل في صنع السياسات الحكومية وحدة حربية”.

وتعد مهام الاستشارات أحد الأنشطة المربحة التي قد يختار أعضاء هيئة التدريس والموظفون القيام بها خلال فترة عملهم في جيوتك. حيث أضاف مودي :”إن تقديم الحوافز المناسبة والمخطط المنظم للوقت المسموح بإنفاقه على الاستشارات الممولة من الخارج يجب أن يخلق بيئة مواتية لمشاركة المعرفة وفتح الباب للعمل بشكل وثيق مع الصناعة”.

إلى جانب التدريس والبحث ، تطمح الجامعة الألمانية إلى تطوير العلاقات التجارية والمجتمعية وزيادة الدخل من المصادر غير الأكاديمية. حيث يمكن أن تساعد الاستشارات أيضًا في تطوير التعاون البحثي والحفاظ على العلاقات مع الصناعة.

الجدير بالذكر أنه تم تكليف مكتب نقل التكنولوجيا بتقديم الدعم لأعضاء هيئة التدريس والموظفين للقيام بالمهام الاستشارية التي يمكن التعامل معها بشكل معقول إلى جانب المهام العادية. ويغطي الدعم الجوانب الإدارية التي تتراوح من تسعير المشروع إلى التفاوض على العقود.

المحروقية تطلع على المستجدات الأكاديمية والمشاريع المستقبلية في “جيوتك”

زارت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الجامعة الألمانية  للتكنولوجيا في عمان، اطلعت خلالها على أهم مستجدات المؤسسة أكاديميا وبحثيا وناقشت أبرز تطلعاتها ومشاريعها المستقبلية وآليات الارتقاء بجودة التعليم فيها.

رافق معاليها خلال الزيارة سعادة الدكتور بخيت بن أحمد المهري وكيل الوزارة للتعليم العالي، وسعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل الوزارة للبحث العلمي، وسعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتدريب المهني، وعددا من المسؤولين بالوزارة. وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الوزارة لسير العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة والوقوف على جودة برامجها وخدماتها والهيئة الأكاديمية ومخرجاتها.

في بداية الزيارة التقت معالي الوزيرة القائم بأعمال رئيس الجامعة و نائبه الذين رحبوا بمعالي الوزيرة. و بحضور سعادة عبدالله بن سالم السالمي عضو مجلس إدارة شركة عمان للخدمات التعليمية و المكرم الدكتور الشيخ الخطاب بن غالب بن علي الهنائي عضو مجلس أمناء الجامعة، قدم كل من الدكتور حسين بن سليمان السالمي القائم بأعمال رئيس الجامعة والبروفيسور الدكتور آرمن إمبرلين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عرضا مرئيا اشتمل على أبرز مستجدات الجامعة وتخصصاتها وانجازاتها. حيث ترتبط الجامعة أكاديميا مع جامعةRWTH  آخن بجمهورية ألمانيا الاتحادية، كما لديها إتفاقيات تعاون مع عدد من الجامعات الدولية والمحلية، وتطرح الجامعة ثمانية تخصصات للبكالوريوس بالإضافة إلى خمسة برامج للماجستير؛ وتم مؤخرا طرح برنامج البكالوريوس في الأمن السيبراني وتستعد الجامعة لطرح برنامج الذكاء الاصطناعي، كما أشار الدكتور آرمين إلى الخطط المعتمدة لتطوير العملية البحثية للطلبة والأكاديميين وتشجيعهم للارتقاء بالمخرجات البحثية للجامعة ، كما تطرق إلى مستوى أداء الطلاب وجاهزيتهم للدراسة الأكاديمية على صعيد مستوى اللغة الانجليزية وغيرها من المهارات الأساسية.

وقد خاضت الجامعة عملية الاعتماد الأكاديمي من قبل الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي، كما حصلت على الاعتماد الدولي من هيئة الاعتماد والترخيص وضمان الجودة (ACQUIN) بألمانيا لكافة برامجها في البكالوريوس، وأكدت أ.د. رحمة المحروقية إلى أهمية تحقيق الاعتماد المؤسسي محليا ودوليا ما يجعل هذه المؤسسات وجهة جاذبة للطلبة الدوليين من مختلف دول العالم.

 وتطرق حسين السالمي إلى التحديات التي تواجه الجامعة والمبادرات التي انخرطت فيها الجامعة لتطوير العملية البحثية بالجامعة من بينها إضافة مكتب نقل التكنولوجيا لمرافق الجامعة.

كما افتتحت الجامعة مؤخرا مركز عمان للهيدروجين، وذلك في إطار جهود الجامعة لتسريع عملية مواكبة السلطنة نحو التحول الاقتصادي الذي يشهده العالم في مجال الطاقة الخضراء -الهيدروجين-، و افتتحت أول مختبر للميكاترونكس في السلطنة بحرم الجامعة وذلك بالتعاون مع شركة سيمنز العالمية؛ حيث يهدف المختبر إلى أن يكون بمثابة مركز تدريب للطلاب والمهنيين لإكمال مستويين في برنامج شهادات أنظمة سيمنز الميكاترونيك (SMSCP).

بعد ذلك تحدث البروفيسور آرمن عن ارتفاع معدل الالتحاق منذ تأسيس الجامعة إلى هذا العام، حيث شهدت الجامعة ارتفاعا ملحوظا في أعداد الطلاب ليصل إلى 2275 طالب وطالبة، بعد أن كانوا 60 طالبا فقط في العام الأكاديمي 2007/2008م منذ بداية تأسيس الجامعة. كما أشار إلى الطلبة الدوليين الذين يدرسون في الجامعة والذين بلغ عددهم 83 طالب من 28 دولة.

من جانبها أكدت معالي الوزيرة إلى أهمية تفعيل التعاون المشترك بين مؤسسات التعليم العالي الخاصة لضمان استدامة التعليم العالي الخاص عبر ايجاد مسارات أكاديمية وبحثية مشتركة بينها، واستغلال التخصصات التي تنفرد بها الجامعة مثل الأمن السيبراني عبر إنشاء مراكز بحثية مشتركة في هذا المجال بحيث تشرف الجامعة عليها ويتم دعمها من قبل الشركاء المعنيين بهذا  المجال محليا وإقليميا. بالإضافة إلى أهمية اندماجها مع القطاع الصناعي للوصول إلى شريحة كبيرة من الشركاء والمستثمرين الداعمين. والاستفادة من برامج تمويل البحوث من قطاع البحث العلمي والابتكار عبر تبني أبحاث مشتركة بين الأكاديميين والطلاب.

 بعد ذلك التقت معاليها بالمجلس الأكاديمي للجامعة، حيث قدم أعضاء المجلس نبذة غن البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة وأبرز إنجازات ومستجدات هذه البرامج.

وقدم الدكتور مايكل موديغيل مدير مركز عمان للهيدروجين نبذة عن المركز كأول مركز أبحاث يهدف لنسريع عملية تبني الطاقة الخضراء” الهيدروجين” في الاقتصاد الوطني، وتركز أنشطة المركز على تقديم الدعم البحثي لجميع الصناعات في السلطنة، والتي تطمح لتبني الهيدروجين كطاقة بديلة نحو اقتصاد مستدام ، ومن ثم فتح آفاق جديدة لتكثيف استخدامات الهيدروجين في السوق العماني؛ حيث سيؤدي المركز دورا نشطا في عملية الترويج والتسويق التجاري الخارجي للهيدروجين.

بعد ذلك  التقت معالي الوزيرة والفريق المرافق لها بالمجلس الاستشاري الطلابي للجامعة والذي ناقش مع معاليها أبرز مايميز الجامعة مثل الاهتمام بالجانب العملي والميداني عبر الزيارات الميدانية داخل السلطنة وخارجها، وإشراكهم في إنشاء مشاريع الجامعة  لاسيما في تخصصات الهندسة المعمارية وتخطيط المدن، كما تطرق الطلاب إلى أهم التحديات التي تواجه الطلاب أكاديميا كتفعيل الجانب العملي بشكل أوسع  في القطاع اللوجستي و تحديات نظام المقررات المغلقة (block courses)، ومن جانبها أكدت معاليها على أهمية تفعيل المجلس لتحسين جودة ما يقدم للطلبة من خدمات تعليمية وتطوير بيئة تعليمية محفزة، ودعت الطلاب إلى استغلال كافة الموارد والخدمات والمرافق المتاحة لهم. كما أكدت معاليها على أهمية التواصل المستمر بين الطالب والمرشد الأكاديمي، وأهمية إطلاع الطالب على ملفه الالكتروني للتعرف على أهم المستجدات والإشعارات ومتابعة وضعه الأكاديمي باستمرار.

وفي ختام الزيارة قامت معالي الوزيرة بجولة حول مرافق الجامعة اطلعت فيها على ورشة الميكاترونيكس ومحطة الطاقة الشمسية ومركز تاريخ العلوم.

كما زارت معاليها المدرسة الفنلندية، والتقت بالهيئة الإدارية والتدريسية بالمدرسة واطلعت على مرافقها.

الجدير بالذكر بأن المدرسة الفنلندية العمانية تأسست نتيجة شراكة بين شركة عمان للخدمات التعليمية (ش.م.م) وهي الشركة المالكة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان، وبين مؤسسة (EduCluster Finland) باعتبارها مؤسسة رائدة في التعليم والتدريب والاستشارات التعليمية الفنلندية وهي تابعة للجامعة الفنلندية يوفاسكالا Jyväskylä  والتي تعد من الجامعات الرائدة في مجال البحوث التربوية والابتكار في فنلندا.

وتعتمد المدرسة الفنلندية العمانية على الخبرات والمعرفة من نظام التعليم الفنلندي، الذي يستخدم منهج التدريس القائم على الأبحاث الفنلندية والنهج المبتكر في التعليم والتعلم.

ورشة العمل الأولى حول سياسة الملكية الفكرية يعقدها مكتب نقل التكنولوجيا بجوتيك

عقد مكتب نقل التكنولوجيا بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (TTO) ورشة عمل حول الملكية الفكرية  (IP)لأعضاء هيئة التدريس في جيوتك،  حيث قام بتيسير ورشة العمل الدكتور كريس مودي ، مدير مكتب نقل التكنولوجيا بالجامعة. وتهدف الورشة إلى تحسين سياسة الجامعة وإجراءاتها، لتشجيع الحد الأقصى من نقل المعرفة وحماية الملكية الفكرية وتسويق التقنيات مع جدول زمني واضح يمكّن الطلاب والباحثين من هيئة التدريس من نشر أعمالهم.

وركزت الورشة على مراجعة سياسة الجامعة الحالية وإطارها العام ، وتحديد جوانب تنفيذها ، وخلق فهم مشترك لأولويات الجامعة،  وبما يتعلق بالبحث. وبدأ الدكتور مودي ورشة العمل بمناقشة حول أهم حقوق الملكية الفكرية والحقوق القانونية العامة التي تمنحها براءات الاختراع وحقوق التصميم وحقوق التأليف والنشر والعلامات التجارية وحقوق قواعد البيانات والأسرار التجارية، حيث أتيحت للمشاركين الفرصة للتعبير عن آرائهم حول أهلية الحصول على براءات الاختراع وتخصيص نتائج البحث ، ومناقشة هيكل تقاسم الفوائد من الملكية الفكرية التجارية.

وتعتبر ورشة العمل جزءًا من أنشطة TTO ، والتي تهدف إلى تطوير سياسة الملكية الفكرية الخاصة بـالجامعة الألمانية، وتوسيع نطاق التواصل مع أعضاء هيئة التدريس للحصول على فرص التمويل ، وتطوير القدرات البحثية ، ومساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على الانخراط في أنشطة الملكية الفكرية التجارية.

وتعتبر الــ TTO من جيوتك هو نتيجة التعاون الأخير بين الجامعة الألمانية والشركة الدولية للتكنولوجيا الناشئة (ETCO). كما يقود TTO الخاص بـ جيوتك مستشارون دوليون رئيسيون مكلفون بوضع إطار عمل لربط باحثي جيوتك بشركاء الصناعة لتقنيات جديدة ، ولتحديد السياسات الرئيسية بوضوح في مجالات ملكية الملكية الفكرية ، ونقل الحقوق ، والترتيبات الأخرى ذات الأهمية الرئيسية لـ تكوين الشركات المنبثقة وتخصيص الأفكار المبتكرة.

Eduten Playground المنصة الرقمية للرياضيات الأولى في فنلندا حصرياً الآن في عُمان من قبل شركة عمان للخدمات التعليمية لطلبة المدارس و طلاب البرنامج التأسيسي

وقعت شركة عمان للخدمات التعليمية ، اتفاقية حصرية مع Eduten من فنلندا، الشركة الفنلندية المختصة مع أكثر من 15 عامًا من الخبرة . وتهدف الاتفاقية إلى إدخال Eduten Playground في المدرسة الفنلندية العمانية (FOS) ، بالإضافة إلى لطلبة البرنامج  التأسيسي في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان وجميع المدراس في السلطنة.

وأقيم حفل التوقيع الافتراضي مؤخراً بين الدكتور حسين السالمي الرئيس التنفيذي لشركة عمان للخدمات التعليمية ، و هينري موريما الرئيس التنفيذي لشركة Eduten التي انضم من توركو في فنلندا؛ إلى جانب ماكي ليبانين رئيس تطوير الأعمال بالشركة والذي قد انضم من هلسنكي، بالإضافة إلى أحمد السالمي المدير العام لشركة عمان للخدمات التعليمية ، و تيرهي ميرينسكي مديرة المدرسة الفنلندية العمانية.

وانبثقت Eduten كشركة رواد من جامعة توركو في فنلندا والمصنفة ضمن أفضل 1% عالميًا، و طرحت الشركة  Eduten Playground  كمنصة تعليمية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي موجهة لطلاب الابتدائية و الثانوية لرفع مستواهم في الرياضيات، حيث تضم أكثر من 200000 نشاط للتعلم و التدرب على الرياضيات للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 18 عامًا.

وعلَّق الدكتور حسين السالمي على الاتفاقية الحصرية مع Eduten ، قائلا:” إدراكًا للدور المهم للتعليم الرقمي في تعزيز تعلم الطلاب وإيمانًا بأهمية تزويد طلابنا بمهارات الثورة الصناعية الرابعة، فإن اتفاقيتنا مع Eduten تتوافق مع رؤيتنا لتوفير تعليم عالي الجودة لشعب عمان ولتمكين طلابنا في المدرسة الفنلندية العمانية والجامعة الألمانية  للتكنولوجيا لتعلم الرياضيات من خلال Eduten Playground ، حيث تعتبر فنلندا رقم 1 من حيث منصات التعلم الرقمي التحفيزية”. ويضيف:”  “يعتبر أداء الرياضيات في عمان تحدي كبير، ونأمل أنه عند نشر ملعب  Eduten بشكل صحيح ، سيُسهم في تحسين نتائج الرياضيات للطلاب العمانيين”.

وتُكمل المنصة نهج المدرسة الفنلندية العمانية للتمايز التربوي، وتوفر للمدرسين فرصًا لإعداد مسارات تعلم فردية للطلاب وإنشاء تحليلات تعليمية مفصلة عن كل طالب.

من جانبه ، قال هينري موريما:” من خلال هذا المشروع، ستنضم عُمان إلى القائمة المتزايدة من البلدان المستفيدة من البحث المكثف والفعالية المثبتة في تعلم الرياضيات عن طريق منصتنا الرقمية مع مساعدتنا في الوقت نفسه على تحقيق مهمتنا المتمثلة في تقديم الفرصة للطلاب في جميع أنحاء العالم لتحقيق إمكاناتهم الأكاديمية”. ويضيف:” بالتعاون مع OES ، نحن على استعداد للتوسع في السلطنة لتحديث أساليب تدريس الرياضيات، ولتحويل رحلة التعلم لتحقيق نتائج أعلى بين طلاب المدرسة الفنلندية العمانية والعديد من المدارس الأخرى في عمان”.

وبموجب الاستفادة من خبرة Eduten والاستفادة من سمعة المدرسة الفنلندية العمانية المتنامية، وتنص الاتفاقية على أن مؤسسة عمان للخدمات التعليمية تعتبر هي الموزع الحصري في السلطنة، وتمهد الطريق لإجراء أبحاث من شأنها توسيع المنصة الرقمية لتلبية الاحتياجات الإقليمية في الرياضيات باللغة العربية، والمواد المُدرّسة باللغة العربية ذات الصلة.

*مؤسسة عمان للخدمات التعليمية (OES) هي شركة ذات مسؤولية محدودة مملوكة لأفراد عمانيين بنسبة 100٪ ، تأسست في عام 2006. في السنوات الـ 14 الماضية ، وانضمت OES في مشاريع مختلفة ذات اهتمام أساسي بالتعليم منها : الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (GUtech) في عام 2007 ، ومركز تاريخ العلوم في عام 2017 ، والمدرسة الفنلندية العُمانية في عام 2018 – مما سمح بإنشاءOES  كمؤسسة تعليمية متكاملة رائدة في السلطنة.

*أثبتت Eduten Playground  أهميتها كمنصة رياضيات تم التحقق من فعاليتها علميًا من قبل أكثر من 13000 معلم فنلندي منذ عام 2005 ، وتستخدم أيضًا في أكثر من 40 دولة حول العالم، بما في ذلك هونغ كونغ والسويد والمملكة المتحدة وأستراليا ودول مختلفة في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وبلجيكا وهولندا والآن في سلطنة عمان.

توافر منح “Sur Place” للطلاب الممولين ذاتيًا

عقد المكتب الدولي في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك”  ندوة عبر الإنترنت حول المنح الدراسية المقدمة من خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD) بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية للطلاب الذين يمولون أنفسهم ويدرسون في الجامعة، حيث تبلغ نسبة الطلاب الممولين ذاتيا حوالي 15 ٪ من جميع الطلاب حاليا.

من جانبها ، قالت فيليكسا وينجن مديرة المكتب الدولي :”خلال العام الدراسي الماضي، حصل 19 طالبًا على منحة DAAD Sur Place”. وأضافت :”متطلبات الحصول على منحة دراسية هي الانتهاء من السنة الأولى من الدراسات الأكاديمية في جيوتك والحصول على نتائج ممتازة. بالإضافة إلى هذه المنحة الدراسية الجزئية للطلاب الممولين ذاتيًا ، يمكن لطلاب جيوتك الحصول على منح DAAD للزيارات الدراسية قصيرة الأجل والتدريب الداخلي في ألمانيا ، لكتابة أطروحة البكالوريوس في جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية، ولإكمال برنامج الماجستير في ألمانيا، حيث يمكن للطلاب المهتمين الاستفسار في المكتب الدولي “.

بحث الهيدرولوجيا عن التقنيات الجديدة لإدارة الفيضانات في عمان

يعمل فريق من خبراء الهيدرولوجيا بالتعاون مع البروفيسور الدكتور إيكهارد هولزبيكر من قسم علوم الأرض التطبيقية بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك”  حاليًا على البحث في التقنيات الجديدة التي ستساعد في تحسين إدارة الفيضانات في عمان. وقد بدأ الفريق، بما في ذلك الدكتور أحمد الحديدي ، بحثهم ضمن مشروع بعنوان “نحو مجتمع عماني قادر على التكيف مع الفيضانات: أدوات محسنة لإدارة الفيضانات”.

تم تمويل المشروع من قبل مجلس البحوث (TRC) بين عامي 2015 و 2019. وقد تم تقديم بعض نتائج أبحاثهم خلال الندوة الدولية الخامسة حول الفيضانات السريعة في وادي سيستمز (ISFF2020) التي عقدت في كيوتو (اليابان) ، والتي استضافتها جامعة كيوتو ، بين 25-28 فبراير. وتم تنظيم الندوة الثالثة لسلسلة المؤتمر هذه والتي استضافتها جيوتك في عام 2017. وقد نشأ باحثون مشاركون من دول تواجه مشاكل مماثلة في الفيضانات المفاجئة مثل المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن واليمن وعمان والإمارات والسودان.

وخلال المؤتمر الذي عقد في كيوتو ، قدم البروفيسور هولزبيكر عرضًا تقديميًا بعنوان “تحديد مستجمعات المياه لنمذجة الفيضانات في الأراضي المنخفضة”. ولخص مشاكل الممارسات الحالية لإدارة الفيضانات وقدم لمحة عن التطورات التكنولوجية الجديدة القادرة على حل بعض القضايا. وقال البروفيسور إيكهارد:”إن أدوات البرامج الجديدة ليست أكثر قوة فحسب، بل هي أيضًا أكثر مرونة، خاصة فيما يتعلق بشبكة أجهزة الاستشعار المتقدمة. وفي إطار مشروع “شبكة الاستشعار الهيدرولوجية LoRaWAN” ، الممول داخليًا من قبل جيوتك ، تم حاليًا تثبيت عرض صغير لهذه الشبكة “.

الجدير بالذكر أنه بالنسبة إلى التركيب التجريبي الواسع النطاق الذي سيساعد على فحص إمكانات التقنيات الجديدة لمنع الأضرار أثناء أحداث الفيضانات السريعة في عمان ولمساعدة المخططين الحضريين ، فإن فريق البحث يبحث حاليًا عن مزيد من التمويل والدعم.

المحروقية تخاطب طلاب تخصص السياحة بجيوتك حول تأثير Covid19 على قطاع السياحة في عُمان

تتخذ وزارة السياحة احتياطات وخطوات محددة في معالجة تأثير جائحة فايروس كورونا على قطاع السياحة العماني.

حصل طلاب جيوتك بكلية الأعمال والاقتصاد على رؤية أوثق للبروتوكولات التي تنشطها وزارة السياحة في مواجهة جائحة COVID-19 ، وذلك بفضل سعادة ميثاء المحروقي وكيلة وزارة السياحة حيث تم استضافتها من قِبل الدكتورة هبه عزيز محاضرة في كلية الأعمال والاقتصاد ومديرة برنامج ماجستير إدارة الأعمال مؤخرًا بالجامعة، وذلك عبر Teams Microsoft .

ومما لا شك فيه أن الوباء يمثل تحديات جديدة لصناعة السياحة والطيران في عمان مما دفع الوزارة إلى تكليف بإجراء دراسة للنظر في التأثير الاقتصادي والمالي لوباء فايروس كورونا. حيث شددت سعادة ميثاء المحروقية على أهمية التعاون القائم بين وزارة السياحة ومجموعة الطيران العماني، وسلط الضوء على التواصل المبسط بين المنظمتين، بحيث يجب أن يسير قطاع الطيران والسياحة جنبًا إلى جنب ولا يمكن لأي منهم أن ينجح بشكل مستقل عن الآخر وتشمل مجموعة شركات الطيران العماني والمطارات العمانية وخدمات الطيران العمانية.

وقالت المحروقية :”تقدم كل أزمة فرصة، ومع هذه الأزمة لدينا فرصة لإعادة تعريف قطاعات السوق لدينا، ومن المرجح أن تتعافى قطاعات الأعمال بشكل أسرع من القطاعات الأخرى”.

 علاوة على ذلك، أتيحت الفرصة للطلاب للتعرف على دعم الوزارة للمستثمرين من خلال تمديد المواعيد النهائية للمشاريع المستحقة وخطط استكشاف أسواق جديدة مما يؤكد أن الأسواق المحلية والإقليمية ستكون مهمة للغاية في المرحلة المقبلة.

 وأشارت سعادتها إلى أن قطاع السياحة على الرغم من الأزمة لا يزال يحمل الكثير من الفرص للشباب العماني، قائلة :”لقد بدأت في قطاع الطيران بمنصب صغير، ثم أن قطاع الطيران والسياحة أتاح لي الكثير من الفرص، حيث آمل أن يتمكن الطلاب أيضًا من احتضان الفرص اللامتناهية التي يوفرها هذا القطاع”.