خمسة برامج ماجستير جديدة في “جيوتك” لتعزيز مسيرة التعليم العالي بالسلطنة

دشنت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان برامجها الجديدة للماجستير في إدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، و الهندسة في الإنتاج والتصنيع، و علوم الأرض التطبيقية، و الهندسة المعمارية و التخطيط. وذلك بحضور معالي المهندس محسن بن محمد الشيخ رئيس بلدية مسقط بجانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين العُماني والألماني، بفندق كراون بلازا غلا.

واستهل حفل التدشين بكلمة ترحيب ألقاها البروفيسور مايكل موديغيل رئيس الجامعة الألمانية، سلط خلالها الضوء على الأهمية التي توليها الجامعة لنوعية التعليم الذي توفره لطلابها منذ افتتاحها قبل أكثر من 10 أعوام، وعلى الأسلوب الذي تنتهجه والذي يجعل الطالب محور العملية التعليمية.

 كما أكد في كلمته على رؤية الجامعة وحرصها على أن تكون “صرحاً رائداً للتعليم العالي في المنطقة” يعد الطالب لمواكبة الاتجاهات العالمية والتجارية المعاصرة وبالتالي للمنافسة عند الانخراط في سوق العمل. وإدراكاً منها للدور المهم الذي يلعبه القطاع العام الفعال في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسلطنة، ارتأت الجامعة ضرورة توفير خمسة برامج ماجستير وذلك بالتعاون مع جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية وجامعات أوروبية أخرى حيث تبدأ الدراسة للمقبولين في البرنامج مع بداية العام المقبل في شهر فبراير.

وقام كل رئيس قسم بالتعريف عن البرامج المطروحة، حيث قالت البروفيسورة الدكتورة هبة عزيز عميدة كلية الإدارة والاقتصاد  :”برنامج الماجستير في إدارة الأعمال في جيوتك هو برنامج ذو درجة مزدوجة لمدة 18 شهرا يجمع بين خبرة جامعة فيينا للاقتصاد والأعمال وكفاءة كلية الأعمال والاقتصاد في جيوتك. وقد تم تصميم البرنامج للموظفين الذين يسعون إلى تبني التحديات الحالية في عالم معقد ومتزايد التواصل والتنافسية بهدف التطويرالوظيفي المستقبلي والمزيد من البحث والدراسة في أي مكان في العالم”.

كما وضح الدكتور نبيل السهلي رئيس قسم علوم الحاسوب عن تخصص ماجستير علوم الحاسوب قائلا:” يهدف البرنامج إلى إعداد الخريجين لأدوار قيادية في مجال علوم الحاسوب مع التركيز على الابتكار التكنولوجي التطبيقي، حيث يوفر البرنامج للخريجين إمكانية التخصص في “علوم البيانات” أو “إدارة التكنولوجيا”، إلى جانب منحهم الأسس العامة في علوم الحاسوب ومجالات الابتكار والتطبيق وإدارة التكنولوجيا مما يمكنهم من التعامل مع متطلبات التكنولوجيا وتطبيقاتها المتعددة، وحل المشاكل المختلفة من شتى المجالات”.

أما بالنسبة لماجستير الهندسة في الإنتاج والتصنيع، فقد وضح الدكتور نجاح محنّة عميد كلية الهندسة و الحاسوب :” يركز البرنامج على قطاعين استراتيجيين هما: استخراج ومعالجة المواد والتصنيع المستدام الإبتكاري. كما سيتم تقديم البرنامج بالتعاون مع جامعة بريشيا في إيطاليا مع الاعتماد على الخبرات الحالية لأكاديمي “جيوتك” في استخراج المواد والمعرفة التي اكتسبها قسم الهندسة الميكانيكية والصناعة في جامعة بريشيا في الإنتاج الصناعي”.

 

بينما أكد الدكتور ويلفرد باووررئيس قسم علوم الأرض بكلية العلوم :” إن ماجستير العلوم في علوم الأرض التطبيقية في جيوتك يعتمد على الخبرة المطورة في مجال علوم الأرض التطبيقية في جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية وعلى الخبرات المتراكمة للهيئة التدريسية في جيوتك. ويقدم البرنامج للخريجين الخبرة النظرية والفنية في واحدة من هذه التخصصات :”جيولوجيا الأرض”، “جيولوجيا المياه”، “المصادر المعدنية”. حيث سيفتح  البرنامج للخريجين فهما معرفيا وتطبيقيا للمبادئ العلمية في التخصصات المذكورة إلى جانب اتساع نطاق المهارات التقنية لديهم، مما يجعلها مناسبة للصناعة والبحث العلمي”.

 

وأشار الدكتور غوستافو ديسكيرا عميد كلية تخطيط المدن والتصميم المعماري :” إن ماجستير العلوم في والهندسة المعمارية و التخطيط هو برنامج فريد من نوعه والأول في السلطنة، حيث يتناول القضية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية والثقافية و يتجاوب معها على مستويات مختلفة. ويركّز هذا البرنامج على الصفات البناءة والثقافية والمناخية للمباني والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى التصميم والتخطيط على مستوى الحي والمدينة والمستوى الإقليمي”.

 

الجدير بالذكر أن أن اختيار هذه البرامج يعكس التوجهات العامة لرؤية السلطنة الحالية و قطاعات التنويع الإقتصادي التي تم تسليط الضوء عليها في البرنامج  الوطني “تنفيذ” والتي تمثلت في التصنيع، والنقل والتموين، والتعدين، والسياحة وذلك بهدف تعزيز تنويع مصادر الدخل القومي وتحقيق أهداف خطة التنمية الخمسية التاسعة. كما أن اختيار البرامج جاء متماشيًا مع التوقعات المستقبلية للتعليم في ضوء الرؤية المستقبلية، حيث إن التوجه الاستراتيجي للجامعة الألمانية يعتمد على توفير تعليم شامل وبحث علمي وابتكاري يقود إلى اقتصاد معرفي يتماشى مع احتياجات سوق العمل داخل السلطنة وخارجها، بحيث أن تصميم هذه البرامج هو دليل آخر على أنَّ الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان ماضية في مساعيها لتوطيد مصداقيتها وتطوير أدائها لتصل إلى أعلى المراتب الأكاديمية العالمية من خلال تقديم العلم والمعرفة لطلابها وخريجيها لتطبيقهما في حياتهم العملية.

وزيرة التعليم العالي تطلع على أبرز مستجدات الجامعة الألمانية والمدرسة الفنلندية

زارت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي أمس الإثنين الجامعة الألمانية للعلوم والتكنولوجيا، حيث اطلعت على أهم مستجدات المؤسسة أكاديميًا وإداريًا وناقشت أبرز تطلعاتها ومشاريعها المستقبلية وآليات الارتقاء بجودة التعليم فيها.

ورافق معالي الوزيرة في زيارتها جوخة بنت عبدالله الشكيلية المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة، ولارا بنت غسان عبيدات المديرة العامة للبعثات، وبدر بن سيف الكندي المُدير العام المساعد للبرامج وضمان الجودة وشيخة البوسعيدية مديرة التنسيق والمتابعة بمكتب معالي الوزيرة.

في بداية الزيارة التقت معالي الوزيرة بنواب رئيس الجامعة، وقدم كل من الدكتور حسين السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية والبروفيسور الدكتور آرمن إمبرلين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عرضاً مرئياً اشتمل على أبرز التخصصات والإنجازات خلال العام المنصرم. فعلى صعيد المباني الدراسية، قامت الجامعة بإنشاء مبنى آخر أطلقت عليه اسم ” الخوارزمي” يشتمل على العديد من الفصول بالإضافة إلى قاعة محاضرات واسعة ومجهزة تتسع لأكثر من 250 طالبا، كما يحتوي على قاعات مخصصة لطلبة الهندسة المعمارية وتخطيط المدن. وتم إضافة مرافق جديدة للسكن الداخلي التابع للجامعة مثل النادي الرياضي وقاعات للزوار  والعديد من المرافق الحيوية. بعد ذلك تحدث البروفيسور آرمن عن ارتفاع معدل الالتحاق منذ تأسيس الجامعة إلى هذا العام، حيث شهدت الجامعة ارتفاعا ملحوظا في أعداد الطلاب ليصل إلى 2188 طالبا وطالبة في العام الأكاديمي 2018/2019م، بعد أن كانوا 60 طالبا فقط في العام الأكاديمي 2007/2008م. كما أشار إلى الطلبة الدوليين الذين يدرسون في الجامعة والذين بلغ عددهم 79 طالبا من 23 دولة. ثم تحدث عن أهم البرامج الجديدة التي تم اعتمادها وطرحتها الجامعة مؤخرا وهي ماجستير إدارة الأعمال وماجستير العلوم في الهندسة المعمارية وتخطيط المدن وبرنامج ماجستير الهندسة في الإنتاج والتصنيع. كما أشار إلى نسبة التعمين في الوظائف الأكاديمية، حيث بلغت نسبتها 19% من مجمل الأكاديميين العاملين بالجامعة. ودعت معالي الوزيرة إلى ضرورة زيادة عدد الأكاديميين العُمانيين بالجامعة والاستفادة من البرنامج الوطني للدراسات العليا لتأهيل الأكاديميين في التخصصات التي تحتاج إليها الجامعة.

بعد ذلك التقت معالي الوزيرة والوفد المرافق لها بالمجلس الاستشاري الطلابي للجامعة والذي ناقش مع معاليها أبرز إنجازات وخطط المجلس وأهم التحديات التي تواجه الطلاب أكاديمياً وإداريًا سواء تلك القضايا التي تتعلق بالدراسة أو المهام المنوطة بالمجلس نفسه. وكان من أبرز التحديات التي طرحها الطلاب تغير الخطط الدراسية وتفعيل الجانب العملي بشكل أوسع لاسيما في القطاع اللوجستي والمقررات الاختيارية والانتظام في الدراسة ومن جانبها أكدت معاليها على أهمية هذا المجلس في العمل على تحسين جودة ما يُقدم للطلبة من خدمات تعليمية وتطوير بيئة تعليمية محفزة للطلبة للتفوق والإبداع.

وفي ختام زيارتها للجامعة التقت معاليها بالعمداء ورؤساء الأقسام الذين استعرضوا أهم ما تمَّ تحقيقه بالجامعة في السنوات الماضية والخطوات المستقبلية، مؤكدين حرص الجامعة على توفير بيئة أكاديمية مهيأة للطلاب والأكاديميين سواء على مستوى البرامج الأكاديمية أو المرافق والمختبرات العلمية التي بدورها تعزز العملية التعليمية، كما ناقشت معالي الوزيرة معهم أبرز التحديات التي طرحها المجلس الاستشاري الطلابي، واستمعت إلى آرائهم حول الملاحظات المطروحة من قبل الطلاب.

وفي ختام الزيارة قامت معالي الوزيرة بجولة حول مرافق الجامعة ومركز تاريخ العلوم التابع للجامعة.

بعد ذلك زارت معاليها المدرسة الفنلندية، والتقت بالهيئة الإدارية والتدريسية بالمدرسة واطلعت على مرافقها.

الجدير بالذكر أنَّ المدرسة الفنلندية العمانية تأسست نتيجة شراكة بين شركة عمان للخدمات التعليمية (ش.م.م) وهي الشركة المالكة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك)، وبين مؤسسة (EduCluster Finland) باعتبارها مؤسسة رائدة في التعليم والتدريب والاستشارات التعليمية الفنلندية وهي تابعة للجامعة الفنلندية يوفاسكالا Jyväskylä   والتي تعد من الجامعات الرائدة في مجال البحوث التربوية والابتكار في فنلندا.

وتعتمد المدرسة الفنلندية العمانية على الخبرات والمعرفة من نظام التعليم الفنلندي، الذي يستخدم منهج التدريس القائم على الأبحاث الفنلندية والنهج المبتكر في التعليم والتعلم.

“جيوتك” توقع مذكرة تفاهم مع شركة Hydrogen Rise AG الألمانية

وقعت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” مذكرة تفاهم مع الشركة الألمانية هايدروجين رايس Hydrogen Rise AG  ، وذلك بهدف إدخال فرص تكنولوجيات الهيدروجين والاقتصاد في سلطنة عمان. تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل الدكتور جي بيرند ويتمان الرئيس التنفيذي للشركة، و الاستاذ أولاف كارلسن الرئيس المالي للشركة، و البروفيسور مايكل موديغيل رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان.

وركز التعاون بين جيوتك و Hydrogen Rise على التطوير والتنفيذ المشترك لـ “مبادرة الهيدروجين” في عُمان. وتشمل هذه المبادرة تحليل وعرض وإيصال الحلول الملاءمة للطاقة القائمة على الهيدروجين لسلطنة عمان.

وتناولت الإتفاقية تقييم ووصف تطبيقات الهيدروجين المحددة مع زيادة الوعي العام بإمكانيات الهيدروجين. وقال البروفيسور مايكل موديغيل رئيس الجامعة الألمانية:تلعب تقنيات الهيدروجين دورًا أساسيًا في مستقبل صناعة الطاقة والصلب والكيماويات والحركة العالمية. ويركز تعاوننا مع Hydrogen Rise على البحث والتواصل حول المساهمة المحتملة للهيدروجين في جهود التنويع الاقتصادي في السلطنة وفرص العمل الجديدة التي تأتي معها. وفي نفس الوقت، نحن مهتمون بتحليل المجالات الأكاديمية الجديدة في مجال تكنولوجيا الهيدروجين والاقتصاد “.

كما قال الدكتور بيرند ويمان الرئيس التنفيذي لشركة الهيدروجين رايز:ألمانيا هي واحدة من الدول الرائدة في مجال الهيدروجين في البحوث الأكاديمية، وعمليات إنتاج الهيدروجين والتخزين”. وأضاف :نحن في هيدروجين رايز نشهد اهتمام الحكومات وقادة الصناعة في جميع أنحاء العالم بتطوير برامج وعمليات وتطبيقات جديدة للهيدروجين. كما يتم الآن إدراج الهيدروجين المنتج بالطاقة المتجددة بشكل متزايد في الرؤية العالمية لخلق أعمال وحلول جديدة لمعالجة تغير المناخ. نحن متحمسون جدًا للعمل الآن مع جيوتك، حيث إن الهدف النهائي من تعاوننا هو خطة أكثر تفصيلاً لإدخال حلول الطاقة القائمة على الهيدروجين ودعم بناء الخبرة الهيدروجينية الأكاديمية والتكنولوجية والاقتصادية هنا في السلطنة “.

 وأضاف أولاف كارلسن الرئيس المالي للشركة:باستمرار، يجري الشروع في مشاريع وسياسات جديدة واستثمارات متزايدة استجابة للدور الذي سيؤديه الهيدروجين في قطاع الطاقة في المستقبل، إذ يستطيع الهيدروجين تخزين الطاقة وتوصيلها في شكل يمكن استخدامه على نطاق واسع، وهو أحد أنواع الوقود البديلة الواعدة لتطبيقات الطاقة المستقبلية الذي يمكن إنتاجه بدون تلوث وبدون انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون”. وأضاف :”مؤخراً، كرس أبرز الوزراء في قمة وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي حلول تخزين الهيدروجين والطاقة وإمكانات تقنيات الهيدروجين للتحول إلى الطاقة”.

وأكد موديغيل:نحن مهتمون جدا بالمشاركة في هذه التطورات التكنولوجية والأكاديمية حول الهيدروجين وتطبيقاته المحتملة المتنوعة في عمان. ومن الضروري فهم الفوائد الاقتصادية والاجتماعية لاقتصاد الهيدروجين في جميع أنحاء العالم وتحديدًا في السلطنة، وذلك ومن خلال إمكانياتها في إنتاج الطاقة المتجددة، بحيث أن السلطنة تتمتع بمواهب جيدة للعب دور رائد في عملية انتقال الطاقة في المستقبل، ونحن نتطلع إلى العمل مع شركة الهيدروجين رايز في تحليل وتقديم هذه الفرص في الأشهر المقبلة”.

الجدير بالذكر أن شركة Hydrogen Rise AG تتطور جنبًا إلى جنب مع شركات خبراء التكنولوجيا، وذلك لتضم الشركاء لسلسلة القيمة الهيدروجينية الكاملة من حيث إنتاجها وتخزينها وتوزيعها واستخدامها. وتركز الشركة على تطوير صناعات الهيدروجين في تركيبه مع بناء الكفاءات التكنولوجية والأكاديمية وكذلك البحث المستمر في جميع مجالات الاقتصاد الهيدروجيني. ويشمل ذلك تخطيط واختبار الأنظمة التجريبية لإنتاج الهيدروجين وتوزيعه واستخدامه.

يشار إلى أن مهمة شركة هيدروجين رايز هي تطوير الحلول التقنية والأكاديمية والاقتصادية دائمًا من خلال شراكات مع القادة الصناعيين والأكاديميين لتلك الأسواق التي يتم فيها إنشاء سلاسل قيمة الهيدروجين. ويقع مقر الشركة في ميونيخ بألمانيا ، وسيتم تأسيسها في عُمان في عام 2019.

بروفيسور جيولوجي من “جيوتك” يقدم ورشة في مدغشقر

 

أجرى البروفسور الدكتور ويلفريد باور رئيس قسم علوم الأرض التطبيقية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” ورشة علمية حول الموارد المعدنية واستكشافها في جامعة أنتاناناريفو بمدغشقر، حيث أنها تعد على المستوى العالمي منتجًا مهمًا للنيكل والكوبالت والالمانايت والزركون.

وقال البروفيسور باور:تتمتع البلاد بموارد كبيرة من الجرافيت المتقشر، والكروميت، والبوكسيت، والمعادن الأرضية النادرة، وخام الحديد، وأكبر احتياطيات من الياقوت. ومن الناحية التاريخية، لعب الذهب والميكا دوراً هاماً أيضاً، ولكن كلتا السلعتين تستغلان حالياً بواسطة عمال المناجم الحرفيين فقط. حيث تمثل المعادن ما يقرب من 35 ٪ من صادرات البلاد من 2.2 مليار دولار (بيانات 2014)، ومعظمها من ودائع النيكل الكوبالت على مستوى عالمي. كما أن شركات التعدين الدولية مثل ريو تينتو وشرييت استثمرت في تطوير قطاع المعادن”. 

كما أضاف أنه مع تزايد عدد شركات البحث الدولية العاملة في البلاد، لا يمكن تغطية الحاجة إلى دورات استكشاف المعادن من قبل موظفي الجامعة الحاليين.بعد أن قدمت دورة حول تقنيات الاستكشاف الأساسية، قررت تقديم ورشة استكشاف جيوكيميائية للاحتياجات الخاصة لمدغشقر، استناداً إلى أنواع معروفة من الموارد المعدنية والقيود المحددة بسبب عوامل الطقس المدارية والتضاريس في مدغشقر.” 

وأوضح البروفيسور أنه على علاقة طويلة الأمد مع كلية العلوم في جامعة أنتاناناريفو التي يعود تاريخها إلى عام 2005 عندما دعمته وزارة العلوم الجيولوجية كقائد لحملة رسم خرائط BGS-USGS مع 10 متدربين من الطلاب.  

يذكر أن ورشة العمل كانت ناجحة على الرغم من أن اللغة الإنجليزية تلعب دورًا ثانويًا في مدغشقر وأن لغة التعليم السائدة هي الفرنسية. ومن المقرر عقد ورشة متابعة مماثلة في العام المقبل.

وفي هذا الصيف، أشرف البروفيسور باور أيضًا على بدء مشروع مشترك لنيل شهادة الدكتوراه بين جامعة “جيوتك” والجامعة في شمال مدغشقر. كما بدأ الباحثون دراسة بترولوجية في شمال مدغشقر بحيث يتم التعامل مع عينات البحث ومعالجتها في مختبر قسم علوم الأرض التطبيقية التابع للجامعة الألمانية ويتم إجراء التحاليل في جامعة Lisboa في البرتغال.

 

“جيوتك” تستقبل طلاب الدفعة الجديدة بحرمها

استقبلت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” طلابها الجدد من الدفعة السابعة عشرالمقبولين بالجامعة من خريجي التعليم العام للعام الأكاديمي 2019/2018  في حرمها الجامعي في حلبان وذلك بانطلاق البرنامج التعريفي في قاعة المؤتمرات والذي يسعى إلى تعريف الطلبة بالجامعة ومرافقها وقوانينها.

وبدأ البرنامج التعريفي بكلمة ألقاها الدكتور حسين السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية رحّب فيها بالطلبة الجُدد، وأشاد بإمكانياتهم العلمية وإثرائهم بأهمية العلم والسعي بالمثابرة والصبر وبلوغ أرفع مراقي العلم وحثهم على الاستفادة من حياتهم الجامعية في الإعداد لمستقبلهم، وأكد أنَّ الحياة الجامعية هي مرحلة بناء القدرات واكتساب المعارف التي تُساعد الطالب على المنافسة في سوق العمل.

كما وتم لقاء تعريفي مع إدارة البرنامج التأسيسي تم فيه طرح أهم النقاط عن البرنامج التأسيسي وتعريف الطلاب بأعضاء هيئة التدريس في قسم البرنامج، ومن ثم لقاء مع قسم القبول والتسجيل تم من خلاله توضيح المعلومات الأكاديمية حول التسجيل والتحويل والملاحظات الأكاديمية، كما وضح قسم شؤون الطلاب الدور الأساسي له متمثلا في تقديم خدمات مختلفة للطلاب وتعريفهم بالفعاليات والأنشطة المختلفة التي تقيمها الجامعة خلال العام الأكاديمي بالإضافة إلى تعريفهم بمهام المجلس الطلابي ودوره في تمثيل الطلاب أمام رئاسة الجامعة .

وتضمن أيضا البرنامج تعريف الطلاب بالأقسام المختلفة في الجامعة كقسم تطوير الأعمال والتسويق، وقسم تقنية المعلومات وقسم الأمن والسلامة والبيئة، بالإضافة إلى قسم المالية ومركز الطباعة والتصميم ومكتبة الجامعة الرئيسية.

كما تضمن اليوم توزيع البطاقات الجامعية والجداول الدراسية للطلاب الجدد، واصطحابهم بجولة حرة للتعرف على أقسام الجامعة ومرافقها.

بروفيسور جيولوجي من “جيوتك” يقدم ورشة في مدغشقر

أجرى البروفسور الدكتور ويلفريد باور رئيس قسم علوم الأرض التطبيقية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” ورشة علمية حول الموارد المعدنية واستكشافها في جامعة أنتاناناريفو بمدغشقر، حيث أنها تعد على المستوى العالمي منتجًا مهمًا للنيكل والكوبالت والالمانايت والزركون. 

وقال البروفيسور باور:تتمتع البلاد بموارد كبيرة من الجرافيت المتقشر، والكروميت، والبوكسيت، والمعادن الأرضية النادرة، وخام الحديد، وأكبر احتياطيات من الياقوت. ومن الناحية التاريخية، لعب الذهب والميكا دوراً هاماً أيضاً، ولكن كلتا السلعتين تستغلان حالياً بواسطة عمال المناجم الحرفيين فقط. حيث تمثل المعادن ما يقرب من 35 ٪ من صادرات البلاد من 2.2 مليار دولار (بيانات 2014)، ومعظمها من ودائع النيكل الكوبالت على مستوى عالمي. كما أن شركات التعدين الدولية مثل ريو تينتو وشرييت استثمرت في تطوير قطاع المعادن”. 

كما أضاف أنه مع تزايد عدد شركات البحث الدولية العاملة في البلاد، لا يمكن تغطية الحاجة إلى دورات استكشاف المعادن من قبل موظفي الجامعة الحاليين.بعد أن قدمت دورة حول تقنيات الاستكشاف الأساسية، قررت تقديم ورشة استكشاف جيوكيميائية للاحتياجات الخاصة لمدغشقر، استناداً إلى أنواع معروفة من الموارد المعدنية والقيود المحددة بسبب عوامل الطقس المدارية والتضاريس في مدغشقر.” 

وأوضح البروفيسور أنه على علاقة طويلة الأمد مع كلية العلوم في جامعة أنتاناناريفو التي يعود تاريخها إلى عام 2005 عندما دعمته وزارة العلوم الجيولوجية كقائد لحملة رسم خرائط BGS-USGS مع 10 متدربين من الطلاب. 

يذكر أن ورشة العمل كانت ناجحة على الرغم من أن اللغة الإنجليزية تلعب دورًا ثانويًا في مدغشقر وأن لغة التعليم السائدة هي الفرنسية. ومن المقرر عقد ورشة متابعة مماثلة في العام المقبل.

وفي هذا الصيف، أشرف البروفيسور باور أيضًا على بدء مشروع مشترك لنيل شهادة الدكتوراه بين جامعة “جيوتك” والجامعة في شمال مدغشقر. كما بدأ الباحثون دراسة بترولوجية في شمال مدغشقر بحيث يتم التعامل مع عينات البحث ومعالجتها في مختبر قسم علوم الأرض التطبيقية التابع للجامعة الألمانية ويتم إجراء التحاليل في جامعة Lisboa في البرتغال.

 

أكاديمية القيادة الأفريقية في زيارة لجيوتك

رحب الدكتور مايكل موديجيل رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” بوفد من ممثلي أكاديمية القيادة الإفريقية (ALA) بما في ذلك كريس برادفورد أحد أعضائها المؤسسين بالإضافة إلى أمجد بشير عضو محافظ في البرلمان الأوروبي في يوركشاير وهامبر.

وقدم موديجيل لهم نظرة عامة عن تاريخ جيوتك قبل مناقشة إمكانات التعاون معهم. وتعتبر (ALA) مؤسسة ثانوية سكنية تقع في ضواحي جوهانسبرج في جنوب أفريقيا. بحيث أن الأكاديمية مكرسة لطلاب المدارس الثانوية بين 16 إلى 19 سنة من جنوب أفريقيا وبقية العالم ، مع خريجي 45 دولة.

محاضرو “جيوتك” يتدربون على أفضل ممارسات التعليم الفنلندية

نظمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” بالتعاون مع خبراء فنلنديين أعضاء في المدرسة الفنلندية العمانية ورشة عمل لمدة 4 أيام، قدمها أساتذة قسم البرنامج التأسيسي في جيوتك عن أفضل ممارسات التعليم والتعلم في نظام التعليم الفنلندي.

أوضحت الورشة مناهج التعليم والتعلم الفنلندية لتحسين أساليب التدريس لطلاب البرنامج التأسيسي في الجامعة، وتزويد المحاضرين بمجموعة أساليب متّبعة لتعزيز التعلم النشط بين الطلاب.

وقال أنتي ساكونين خبير فنلندي :”يجب أن تشجع هذه الأساليب الطلاب على تحمل مسؤولية تعلمهم وبالتالي تزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين، وخاصة التعاون والتفاعل الاجتماعي والتقييم الذاتي وتقييم الأقران”.

وقال الدكتور حسين السالمي نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية في “جيوتك” والرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للخدمات التعليمية:” تخدم ورشة العمل رؤيتنا في تحقيق الكفاءة في التعليم والتعلم والتي ستفيد طلاب برنامج التأسيسي في جيوتك، في حين يمهد الطريق لتعاون دائم بين فريق المدرسة والجامعة”.

وقال أحمد سعود السالمي مدير قسم البرنامج التأسيسي في “جيوتك” والرئيس التنفيذي لمشروع المدرسة الفنلندية العمانية:” الاستفادة من الموارد المدرسية التي يجلبها خبراؤنا الفنلنديون تفتح آفاقاً للتعاون بين المدرسة وجيوتك”.

وتعد الورشة فرصة لإشراك محاضري البرنامج التأسيسي في “جيوتك” في مناهج التعلم النشط حيث أتيحت لهم الفرصة للحصول على خبرة عملية في تصميم وممارسة استراتيجيات التدريس المستوحاة من نظام التعليم الفنلندي، مع توجيهات قريبة وملاحظات فورية.  كما حصل الخبراء الفنلنديون على فرصة لتقييم المجالات التي تتطلب المزيد من الجهود من أجل تحقيق الكفاءة والفعالية في أساليب تدريس وتعلم المحاضرين المشاركين في البرنامج التأسيسي.

ختام أسبوع التطوير المهني لموظفي “جيوتك”

اختتمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” التابعة لمؤسسة عُمان للخدمات التعليمية ورشة عمل حول “بناء الفريق والعمل الجماعي”، وذلك ضمن أسبوع التطوير المهني الذي تعقده الجامعة سنويًا لجميع الموظفين، قدمها مجموعة من الباحثين من مركز التعليم وإدارة المعرفة في جامعة “آر دبليو تي إتش آخن” الألمانية تضمنت العديد من المحاور وعلى رأسها مهارات التواصل وبناء الثقة بين فرق العمل.

وقال الدكتور مايكل موديجل رئيس الجامعة: “إنَّ المعرفة تتغير بوتيرة سريعة، ولقد قمنا بتنظيم ورشات عمل تطوير مهني للمرة الرابعة، قبل بداية العام الدراسي؛ حيث إننا نؤمن بأهمية تدريب وتحفيز موظفينا للانخراط في التعلم الذاتي وتحفيز الطلبة خلال العام”. وقال توماس هيلبراندت خبير من جامعة آر دبليو تي آتش آخن الألمانية: “العمل الجماعي ليس نشاطًا فرديًا، إذ أن الفرق الناجحة تغذي إنجاز الأهداف الإستراتيجية. وعندما يعمل الفريق معاً، يمكنه تحقيق المزيد”. وأضاف أنه من المهم أن يكون هناك قائد فريق لتدريب أو قيادة الفريق بأكمله؛ إذ يسيطر رئيس مجلس الإدارة على تحركات الفريق وفقًا لأهداف الفريق ويطور طرقًا للعمل معًا، حيث يمكن أن يؤدي تحسين الجهود الجماعية داخل الفريق إلى قيادة المؤسسات و أداء أعلى لموظفيها وخدمة عملاء أفضل بشكل عام”.

وقال توبياس آدم خبير ألماني: “إن تقديم المشاكل بطريقة تعزز المناقشات المتبادلة وحل المشكلات بالإضافة إلى الثقة في بعضنا البعض وكوننا منفتحين في وجهات النظر الأخرى هي أدوات أساسية لفرق العمل الناجحة”. وشارك أعضاء هيئة التدريس والإداريين فيها من جميع الأقسام كما تضمن البرنامج عروض تقديمية ومسابقات جماعية.

وقال الدكتور حسين سليمان السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية إن الهدف من الورشة يتمثل في تحفيز الموظفين وتعزيز بيئة العمل الجماعي عن طريق تفعيل أوجه التعاون بين أقسام الجامعة.

“جيوتك” تنظم منتدى “السياحة والتحول الرقمي”.. الأربعاء

تنظم كلية إدارة الأعمال والاقتصاد التابعة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” منتدى “السياحة والتحول الرقمي” يوم الأربعاء المقبل، بفندق كمبينسكي، وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة، احتفالا بيوم السياحة العالمي لعام.

ويهدف المنتدى- الذي يأتي برعاية فندق كمبينسكي وشل العمانية للتسويق- إلى تقديم شهادات حول كيفية تشكل قطاع السياحة في جميع أنحاء العالم من خلال الثورة الصناعية الرابعة، كما ستناقش لجنة من خبراء دوليين ووطنيين المبادرات الأخيرة في التراث والضيافة والتنمية السياحية والتسويق وضمان الجودة في منتدى تفاعلي ومختصر. وقالت الدكتورة هبة عزيز رئيسة كلية إدارة الأعمال والاقتصاد: “تظهر التقنيات وتعطل وتؤثر على حياتنا بطرق تشير إلى أننا في بداية ثورة صناعية رابعة، وعهد جديد حيث تؤثر الرقمنة على المجتمعات بطرق جديدة وغير متوقعة في كثير من الأحيان. ويجدر بنا أن نفكر في نوع التحولات التي نشهدها وكيف يمكننا أن نضمن جماعياً وفردياً أن هذه الثورة تخلق فوائد للجميع”.

وأضافت: “كانت السياحة واحدة من أولى القطاعات التي قامت برقمنة عمليات الأعمال على نطاق عالمي، مما جعل حجز الرحلات والفنادق عبر الإنترنت رائداً رقميًا. في الوقت الذي أصبحت فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ظاهرة عالمية، كانت السياحة بمثابة المتبني المبكر للتكنولوجيات والمنصات الجديدة”.

وسوف يساعد اليوم العالمي للسياحة لهذا العام على إتاحة فرص السياحة على خريطة التنمية المستدامة من خلال التقدم التكنولوجي بما في ذلك البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.