الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان تستقبل وفوداً ألمانية

مسقط

 ١٠ نوفمبر ٢٠٢٢

إستقبل البروفيسور الدكتور مايكل براون ، رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان ، رولاند ويغيرت ، نائب وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الإقليمية والطاقة في ولاية بافاريا الحرة. وحضر الاجتماع سياسيون من ولاية بافاريا الحرة ، والبرلمان البافاري ، و شركة AHK الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ، و H2Diplo. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين الجامعة الألمانية (جيوتك) والمؤسسة البافارية وسبل تعزيزها خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والتعليم والاستثمارات المشتركة.

مسقط

١٦ نوفمبر ٢٠٢٢

 إستقبل البروفيسور الدكتور مايكل براون الدكتور توبياس ليندنر وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية وتوماس فريدريش شنايدر سفير ألمانيا في عمان. تضمن اجتماع الشبكة مناقشات تتعلق بتمويل البحث وخيارات تنقل الطلاب وطرق التعاون مع الجامعات والصناعة الألمانية.

 

زيارة الجمعية الألمانية العمانية

الجمعية الألمانية العمانية تزور الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (GUtech) يوم الاثنين، ١٤ نوفمبر ٢٠٢٢. وتضمنت زيارتهم جولة في مركز تاريخ العلوم.

اتت الزيارة كجزء من برنامج اليوبيل للجمعية ، للاحتفال بمرور ٥٠ عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا وسلطنة عمان احتفالًا بالذكرى السنوية للجمعية التي تأسست قبل ٣٠ عامًا في السفارة العمانية في بون.

تدشين كرسي اليونسكو لإدارة التراث العالمي والسياحة المستدامة في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان.

رعى معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة اليوم حفل تدشين كرسي اليونسكو لإدارة التراث العالمي والسياحة المستدامة في المنطقة العربية بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان. حضر حفل التدشين معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس إدارة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي بالبحرين والأستاذ الدكتور مايكل براون رئيس الجامعة.

أسس كرسي اليونسكو لدعم مواقع التراث العالمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وذلك بتوظيف السياحة بمفهومها الشامل والمستدام لدفع حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وضمان تحقيق الاستفادة القصوى للمجتمعات المحلية المحيطة بتلك المواقع وذلك في المنطقة العربية ككل. ويأتي دور الكرسي مكملا لدور المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي وهو مركز تابع لليونسكو من الفئة الثانية ومقره مملكة البحرين – ومن ثم أسس الكرسي بالشراكة مع المركز حيث يضطلع المركز بالجانب التقني من خلال برامج عدة لبناء القدرات في مجال صون وإدارة مواقع التراث العالمي.

ومن جانبه سيطرح الكرسي عدد من البرامج الأكاديمية في مجال إدارة السياحة في مواقع التراث العالمي ومنها برنامج الماجستير في إدارة التراث العالمي والسياحة المستدامة ومقررات دراسية متخصصة وبحوث تتناول رقمنة التراث بهدف تحديث رواية التراث وتفسيره. كما يعني الكرسي في المقام الأول بتشجيع الاستثمار في مواقع التراث العالمي ويقدم مجموعة من برامج التدريب في مجال ريادة الأعمال للتراث الثقافي واقتصاديات التراث. ويعتبر هذا أول كرسي متخصص في هذا المجال وأيضا أول كرسي من كراسي اليونسكو يعنى بمجال التراث العالمي للمنطقة العربية ككل.

هذا ويأتي تدشين الكرسي متزامنا مع عدد من المناسبات الهامة في مجال التراث العالمي حيث يحتفل العالم اليوم بمرور خمسين عاما علي اتفاقية التراث العالمي وعشر سنوات على انشاء المركز الإقليمي – كما يصادف هذا العام الذكري الثلاثون على تأسيس كراسي اليونسكو – وكرسي اليونسكو بالجامعة الألمانية واحد من سبع وتسعون كرسي لليونسكو على مستوى العالم.

الجامعة الألمانية و مرافق توقعان مذكرة تفاهم لدعم الابتكار والبحث العلمي في مشروعات الطاقة المتجددة والمياه

مسقط – 30 أكتوبر 2022

وقعت شركة مرافق اليوم (30 أكتوبر 2022) مذكرة تفاهم مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) تنص على بحث فرص التعاون بين الجهتين في المجالات المتعلقة بدعم الابتكار والمشروعات البحثية والاستشارية للطلبة والطالبات الدارسين في الجامعة؛ مما سيتيح لهم المجال لتعزيز مهاراتهم وسيوفر لهم التدريب المناسب في المشروعات التي تديرها مرافق في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.

وتنص مذكرة التفاهم على التعاون بين المؤسستين في مشروعات الطاقة المتجددة والنظيفة بما يسهم في تعزيز جهود سلطنة عمان للاستثمار في الطاقة النظيفة والحد من الانبعاثات الكربونية.

وقع مذكرة التفاهم من شركة مرافق المهندس عبدالله بن محمد الهاشمي المدير التنفيذي للشركة، فيما وقع المذكرة من جانب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان الدكتور حسين بن سليمان السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية.

وصرح المهندس عبدالله بن محمد الهاشمي المدير التنفيذي لشركة مرافق إن مذكرة التفاهم تعكس اهتمام الطرفين بالسعي لتحقيق هدف سلطنة عمان المتمثّل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 بالإضافة إلى دعم المشروعات البحثية المتعلقة بقطاعات الطاقة والمياه وتأهيل وتدريب الكوادر المختلفة. وعلى ضوء ذلك، تتولى مرافق تمويل خمس بعثات لطلاب الجامعة الألمانية في تخصصات مختلفة.

وأكد في تصريح صحفي عقب توقيع مذكرة التفاهم اهتمام الشركة بتعزيز جهود مؤسسات التعليم العالي الرامية لتنمية مهارات الطلبة والطالبات وتوفير مناخ مشجع للبحث العلمي والابتكار.

وقال إن مذكرة التفاهم مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تستهدف تشجيع الطلبة والطالبات على البحث العلمي في مجالات الطاقة وخاصة الطاقة المتجددة والنظيفة ومجال المياه، مشيرا إلى أن المشروعات التي تديرها الشركة في قطاعات الطاقة والمياه بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم سوف تُلهم الطلبة والطالبات وتصقل مهاراتهم وتشجعهم على مزيد من البحث والاستكشاف في هذا القطاع الحيوي.

من جهته قال الدكتور حسين بن سليمان السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان إن الجامعة ملتزمة بتنمية وتعزيز مشروعات الابتكار والبحث العلمي في سلطنة عمان وهي تبذل كل إمكانياتها لتشجيع طلبتها على ذلك.

وأضاف: نفخر بشراكتنا مع شركة مرافق ونتطلع إلى أن تُسهم مذكرة التفاهم في تحقيق أهداف الطرفين سواء في مجالات البحث العلمي والابتكار أو في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة ومجالات المياه والتدريب والتأهيل.

توقيع مذكرة تفاهم بين شركة وقود الدولية و الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان

يسر شركة وقود الدولية والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان، أن تعلنا عن تعاونهما الجديد في تطوير أبحاث الهندسة الحيوية والتنمية في المجالين الأكاديمي والبيئي.

شركة وقود هي احدى الشركات التي تعمل على تكرير وقود الديزل الحيوي في سلطنة عمان، وتحويل زيت الطهي المستعمل إلى وقود حيوي، وتهتم الجامعة بإنشاء منصة لمعالجة تحديات الهندسة البيئية التي يجب أن يتصدّى لها العلم والصناعة.

“تتمثل رؤية شركة وقود في أن تكون عاملاً مساعدًا للوقود الحيوي والنظام البيئي لتحويل النفايات إلى طاقة في عمان.
تلعب المؤسسات الأكاديمية دورًا رئيسيًا في هذا النظام البيئي. وتسعد شركة وقود بالشراكة مع الجامعة الألمانية في تعزيز فرص البحث والتطوير في هذا المجال بالإضافة إلى إعطاء الطلاب فرصة لاكتساب خبرة عملية في منشأة الإنتاج التابعة لنا في خزائن. ” ماهر الحبسي، الرئيس التنفيذي لشركة وقود.

توفر المميزات الفنية المختلفة في جميع أنحاء قطاع الطاقة البديلة والهندسة للشباب العماني فرصة للتعمق في حل المشكلات والتحديات التقنية، والتي يجب معالجتها من قبل عقول مبتكرة

سيستفيد طلبة الجامعة الألمانية من خبرة وإمكانيات كل من الشريكين لتعزيز قطاع الوقود الحيوي والطاقة البديلة في عمان، والبحث عن أحدث الحلول واكتساب الخبرة العملية، وصناعة الفرق لمجتمع واقتصاد عمان المستقبلي.

“تسمح البنية التحتية للجامعة الألمانية بإجراء تعديلات سريعة ومرنة للحلول المبتكرة للتحديات البيئية في العصر الحديث. من المعروف أن الجامعة الألمانية واحدة من أكثر الشركاء الأكاديميين خبرة في البحث والتعليم خاصة للمؤسسات الصغيرة والمبتكرة. سيكون مستقبلنا نظامًا بيئيًا متعدد الأوجه وسيلعب الوقود الحيوي جنبًا إلى جنب مع التقنيات الأخرى دورًا مهمًا لتحقيق اقتصاد دائري وخلق عالم خالٍ من ثاني أكسيد الكربون ” أكد البروفيسور مايكل براون، رئيس الجامعة الألمانية.

يوم الوحدة الألمانية

يسر الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان أن تُهنئ جميع المواطنين الألمان بمناسبة يوم الوحدة الألمانية والذي يُحتفل به في الثالث من أكتوبر.

يُكرم هذا اليوم الميمون إعادة توحيد جمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) وجمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) في عام 1990 ، حيث اجتمعا رسميًا كدولة ألمانية واحدة

تعاون علمي بولندي عماني مبادرة جديدة لحل مشكلة معالجة المياه الملوثة بالنفط الخام

 

تعد صناعة النفط واحدة من أكبر الصناعات في العالم وهي قاطرة تقود الاقتصاد الوطني العماني. يقترن استخراج النفط الخام دائمًا بالتحديات البيئية، بالإضافة إلى أنه يستهلك كميات كبيرة من المياه والتي تحتاج إلى المعالجة فيما بعد.

استخراج برميل واحد من النفط الخام ينتج حوالي ٩ براميل من المياه الملوثة. علاوة على ذلك، فإن الانسكابات المحتملة للنفط الخام والمياه الملوثة بسبب الحوادث تتسبب في تلوث التربة والأنهار والمياه الجوفية، مما يضر بالمجتمع المحلي والأنشطة البشرية. إن القضاء على هذه الآثار البيئية والاجتماعية يتطلب نفقات مالية كبيرة تثقل كاهل الاقتصاد الوطني العماني.

أطلق كل من مركز الأبحاث والابتكار (RIC Pro-Akademia) من جمهورية بولندا والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (GUtech) مبادرة مشتركة وجديدة لحل مشكلة المياه الملوثة بالنفط الخام في عمان تحت عنوان: مشروع WASTE4H2. ضمن هذا المشروع، سيتم استخدام عملية مبتكرة يمكنها أن تقلل بشكل كبير من تلوث المياه المنتجة اثناء عملية استخراج النفط الخام. علما أنه للتقنية المقترحة هذه ميزة إضافية وهي أنها تنتج غاز الهيدروجين أثناء وقت معالجة المياه. يضاف الى ذلك، أن التقنية سيتم تشغيلها بالطاقة الخضراء، التي ينتجها نظام الألواح الشمسية المطور PVT المقاوم للحرارة الزائدة وتأثيرات الرمال والاتربة.

 وقد قال مدير المشروع من RIC Pro-Akademia الدكتور المهندس مارجين سيدليكي “لقد أظهرت عملية الأكسدة المتقدمة بالفعل نتائج واعدة في معالجة مياه الصرف الصناعية والزراعية والمنزلية والتي تحتوي على ملوثات ضارة مثل المركبات العطرية والأصباغ ومبيدات الآفات وما إلى ذلك، فضلاً عن البكتيريا المسببة للأمراض. ويرجع ذلك إلى أن العديد من العوامل الرئيسية مثل ارتفاع درجة الحرارة، وطيف الضوء المنبعث، وإنتاج جذور الهيدروكسيل وبيروكسيد الهيدروجين، وموجات الصدمة المتولدة بالقرب من قطب التفريغ تؤثر جميعها على الملوثات المحتملة الموجودة في المياه “

وأضاف الباحث الرئيسي من RIC Pro-Akademia الدكتور المهندس سيرجي بيسبالكو “حاليًا، ووفقًا للمحاولات البشرية لبناء مجتمع خالٍ من الكربون، هنالك اهتمام كبير لتطوير تقنيات توليد غاز الهيدروجين. وذلك لأن الهيدروجين يحتوي على كثافة طاقة نوعية عالية ويعتبر ناقل للطاقة النظيفة. علاوة على ذلك، ونظرًا للتقطع الحاصل في توليد الكهرباء الناتجة عن مصادر الطاقة المتجددة المتغيرة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، يوفر إنتاج الهيدروجين طريقة مستمرة لتحويل الطاقة المتجددة إلى ما يسمى بالهيدروجين المتجدد. لهذه الأسباب، يُنظر إلى الهيدروجين على أنه ناقل للطاقة في المستقبل “.

فيما أشار الدكتورالمهندس نجاح المحنا، الباحث الرئيسي في الجامعة الألمانية للتكنلوجيا في عمان إلى أنه ” يتطلب المحلل الكهربائي المتوفر حاليًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر مياه عالية النقاوة. وبالتالي، فانه من الضروري إضافة محطة معالجة مسبقة للمياه المالحة والملوثة قبل البدء بعملية التحلل الكهربائي للمياه، وهو تحدٍ آخر يتعلق بالكلفة الاضافية الباهظة وفي تلوث الأغشية عندما يتعلق الأمر بتقنية معالجة مياه الصرف الصناعي. لذلك، يبدو أن تطوير نظام متكامل يحول مياه الصرف الصناعي ذات المحتوى الملحي العالي (على سبيل المثال، المياه الملوثة اثناء انتاج النفط الخام) إلى غاز الهيدروجين بشكل مباشر ودون الحاجة الى معالجة أولية، هو تقنية جديدة تعالج في نفس الوقت التحديات التقنية للطرق الأخرى وتنتج منتجات ذات قيمة عالية. في هذا المشروع، ستتم معالجة المياه العادمة الصناعية المالحة باستخدام عملية أكسدة متقدمة ومبتكرة “.

يتم دعم مشروع WASTE4H2 مالياً من قبل المركز الوطني البولندي للبحث والتطوير (NCBR) في إطار برنامج INNOGLOBO ومن الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (GUtech).

“نحن سعداء للغاية بشأن التعاون الراسخ في مجال البحث والتطوير بين مؤسسات بلدينا – جمهورية بولندا وسلطنة عمان. يهدف مشروع البحث المقترح إلى تطوير وحدة تجريبية بمقياس 0.5 متر مكعب من مياه الصرف الصحي في الساعة، تجمع بين عملية الأكسدة المتقدمة لمعالجة مياه الصرف الصحي وإنتاج الهيدروجين والذي يمكن استخدامه في تطبيقات مختلفة في المستقبل مثل النقل, المباني والتطبيقات الصناعية. التكنولوجيا الجديدة المقترحة ستكون مثيرة للاهتمام لمصافي النفط البولندية أيضًا”. – قالت رئيسة RIC Pro-Akademia السيدة د. إيفا كوتشاسكا.

 وقال البروفيسور أرمين إيبرلاين، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في الجامعة الالمانية للتكنلوجيا في عمان: “إن الطلب المتزايد على الطاقة في الوقت الذي نسعى فيه لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون (لدرجة انبعاثات صفرية) وذلك يعطي مستوى جديدًا من الإلحاح لتطوير تقنيات وأساليب بديلة، مثل الطاقة المتجددة وإنتاج غاز الهيدروجين حيث يعتبر غاز الهيدروجين مكونًا رئيسيًا أساسيًا في إمدادات الطاقة المستقبلية. علاوة على ذلك، تم التأكيد على اعتبار غاز الهيدروجين كمحرك اقتصادي جديد لسلطنة عمان من خلال دراسة الجدوى الاقتصادية لإنتاج الهيدروجين والتي أجرتها وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عمان”

عقد الاجتماع الافتتاحي لشركاء المشروع مؤخرًا في مركز الأبحاث والابتكار Pro-Akademia، حيث مثل الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان البروفيسور نجاح المحنا. وقد حظي شركاء المشروع بفرصة ممتازة لمناقشة توقيت وهيكل انجاز العمل، وتوزيع المهام، فضلاً عن الإنجازات المتوخاة والمعالم الرئيسية.

 

تأكيدًا على استراتيجيتها الرامية لجعل الموانئ العمانية مركزا لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، أسياد تدخل في شراكة بحثيّة مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان

  • الشراكة تهدف لإبراز القدرات التنافسية لموانئ السلطنة والخدمات اللوجستية في سلاسل التوريد العالمية للهيدروجين الأخضر
  • الشراكة تؤكد دور موانئ أسياد وخدماتها اللوجستية في بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في سلطنة عمان

مسقط – سبتمبر 2022

        انطلاقاً من هدفها لتكون في مصاف الشركات العالمية الرائدة في توفير سلاسل توريد متكاملة للهيدروجين الأخضر إلى مختلف الأسواق العالمية، وقعت مجموعة أسياد مذكرة تفاهم مع مركز عُمان للهيدروجين بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا، لدراسة دور الموانئ العمانية والخدمات اللوجستية في بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان.

         حيث تضمنت بنود المذكرة إجراء بحوث ودراسات متكاملة وتقصي أفضل الممارسات العالمية لرفع كفاءة العمليات اللوجستية لقطاع الموانئ وأسطول النقل البحري، وتعزيز قدرات الرأسمال البشري في أسياد لتلبية متطلبات هذه الصناعة الواعدة، والتي من شأنها أن تعزز من فرص استكشاف الأعمال والمبادرات في قطاع الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة.

و أشار عصام بن ناصر الشيباني نائب رئيس وحدة الاستدامة في مجموعة أسياد  ” تتخذ أسياد نظرة شمولية لتحقيق الاستدامة على الأصعدة الاقتصادية والبيئية والمجتمعية في كافة عملياتها وخططها التنموية، ومن خلال الشراكة الأكاديمية مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا سنتمكن من تحديد نقاط قوتنا وتعزيز قدراتنا لتحقيق أهدافنا في وضع معايير تنافسية لخدماتنا اللوجستية، والمساهمة في الجهود الوطنية الرامية لبناء اقتصاد الهيدروجين وتحقيق خفض الانبعاثات الكربونية إلى الصافي الصفري وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز حيوي عالمي لقطاع الطاقة النظيفة”.

موضحًا أن أسياد تعمل على تسخير أصولها المتكاملة و تسريع وتيرة الابتكار في الحلول اللوجستية لتعزيز  الاستفادة من هذا القطاع الواعد لجعل الموانئ العمانية مركزا لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته إلى الأسواق العالمية بفضل موقعها الاستراتيجي، كما تتطلع أسياد بأن تصبح الناقل الوطني للهيدروجين لتلبية الطلب الإقليمي والعالمي المتنامي للطاقة النظيفة، وتعزيز  الشراكة مع القطاعي الحكومي والخاص لتحقيق هدف السلطنة المتمثّل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

معرض مؤسسات التعليم العالي

شاركت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” في معرض مؤسسات التعليم العالي الذي افتتح يوم أمس ١٩ يوليو 2022، تحت رعاية معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
ويهدف المعرض إلى تلبية احتياجات الراغبين في الحصول على فرص مميزة في مؤسسات التعليم العالي والمؤهلات المهنية المبنية على المهارات وتعريف طلبة الدبلوم العام على البرامج المطروحة وطرق الاختيار .

علاقات دبلوماسية عمان -ألمانيا

نحتفل ببدء العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية ألمانيا الاتحادية وسلطنة عمان هذا العام ومنذ عام ١٩٧٢. عبر  سعادة السفير شنايدر عن بهجته في الذكرى الخمسين لبدء العلاقات بين عمان و المانيا و تمنى السعادة للشعب العماني في هذي الحدث. لقد تغير العالم خلال الخمسين عامًا الماضية ، وكذلك تغيرت ألمانيا وعمان. ومع ذلك ، فقد أثبتت الصداقة الألمانية العمانية أنها متينة ودائمة. نتمنى أن تستمر هذه الصداقة وتنمو خلال الخمسين عامًا القادمة