طلاب الهندسة يختبرون ابتكاراتهم خلال ماراثون شل البيئي لعام 2019

 وقعت شركة شل عُمان اتفاقية مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا وكلية كالدونيان الهندسية تنص على مشاركة الطلاب من كلتا المؤسستين في نسخة العام المقبل من ماراثون شل البيئي. ومن المقرر أن يختبر طلاب الهندسة العُمانيون ابتكاراتهم خلال هذه الفعالية العالمية المختصة في كفاءة الطاقة ومستقبل النقل والحركة  والتي تهدف إلى تحفيز العقول الشابة من جميع أنحاء العالم لتصميم وبناء مركبات ذات كفاءة عالية في استخدام الوقود. وجاء توقيع الاتفاقية من جانب كل من كريس بريز، رئيس شركة شل في سلطنة عُمان، ومحمد بن محمود البلوشي، الرئيس التنفيذي لشركة شل العُمانية للتسويق وأمين إيبرلين، نائب رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا للشؤون الأكاديمية، والدكتور أحمد بن حسن البلوشي، عميد كلية كالدونيان الهندسية وذلك بتاريخ 7 مايو 2018 في المقر الرئيسي لشركة شل للتنمية – عُمان.

وتعليقاً على ذلك، قال كريس بريز، رئيس شركة شل في سلطنة عُمان: “يُسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا وكلية كالدونيان الهندسية ونتطلع لرؤية طلابنا وهم يتنافسون بابتكاراتهم خلال نسخة العام القادم من ماراثون شل البيئي – آسيا. إننا نؤمن في شل بأن السلطنة تزخر بالمواهب المبتكرة والعقول الشابة المبدعة ومن خلال مشاركة مثل هذه المواهب في ماراثون شل البيئي، سيحظى الطلاب بفرصة لتطبيق معارفهم النظرية بشكل عملي، وتعد هذه الجوانب محورية في إطار تطور الطلبة ونموهم إذ إن استفادتهم لا تقتصر على اكتساب الخبرات التي قد لا يكتسبونها وهم في مقاعد الدراسة بل تتعداه إلى إدراكهم لقدرتهم على خلق التغيير ومعرفة أدوارهم في رحلة إيجاد حلول أفضل للطاقة.

ومن جانبه، قال محمد بن محمود البلوشي، الرئيس التنفيذي لشل العُمانية للتسويق: “يتيح ماراثون شل البيئي الفرصة أمام الجيل الجديد من قادة الابتكار العُمانيين للمشاركة في الحوار العالمي حول مستقبل تحول الطاقة والنقل والحركة والتنافس مع نظرائهم من جميع أنحاء العالم بهدف إيجاد حلول مستدامة تدعم مسيرة تحول قطاع الطاقة. كما تشكل هذه الفعالية منصة لإلهام الشباب نحو التفكير الإبداعي والابتكار وهما من أهم الجوانب التي تستند إليها أعمالنا في شل عُمان”.

وتشهد هذه الفعالية منافسات قوية بين أكثر من 100 طالبٍ من حوالي 20 دولة من مختلف أنحاء قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط. ويتضمن الماراثون “تحدي الأميال” والذي تتنافس فيه الفرق لقطع أكبر مسافة ممكنة بأقل قدرٍ من الوقود. وأثناء الاستعداد للمنافسة، يتنافس الطلاب على تصميم وبناء واختبار مركبات ذات كفاءة عالية في استخدام الطاقة.

وقال أمين إيبرلين: “إننا سعداء بالدعم المثمر من قبل شل عُمان والذي تؤكده مشاركتنا في ماراثون شل البيئي على مدار الخمسة أعوام الماضية. ولا شك أن هذه المنافسات قد أتاحت لنا فرصة لتحسين تصاميم المركبات التي نتنافس بها عامًا تلو الآخر. ونتيجة لذلك، جاء فريقنا على صدارة الفرق العُمانية المشاركة في نسخة العام الماضي من ماراثون شل البيئي في آسيا وحققنا المركز الثالث عن فئة النموذج الأولي لمحركات الديزل”.

جديرٌ بالذكر أن نسخة العام 2019 من ماراثون شل البيئي ستكون المشاركة الخامسة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا والثالثة لكلية كالدونيان الهندسية. وفي عام 2018، نجح فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا باحتلال المركز الثالث عن فئة النموذج الأولى لمحركات الديزل، والمركز السابع عشر عن فئة محركات الاحتراق الداخلي.

إنشاء أحياء جديدة بالمدن طلبة المدرسة البريطانية في مسقط يعيشون تجربة الحياة الجامعية

حلبان –  تقوم مجموعة مؤلفة من خمسة طلاب من المدرسة البريطانية في مسقط حالياً بتجربة تصميم الأحياء السكنية في مسقط وسوف يتعرف هؤلاء الطلبة خلال اليوم الأول لهم في الجامعة على جوانب عديدة من الحياة الجامعية. وحصل الطلاب على بعض الأفكار في في قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري حول عمل المعماريين والمخططين الحضريين.  وفي غضون ساعات قليلة طور الطلاب نماذجهم الخاصة للأحياء المستقبلية وقدموا أفكارهم إلى لجنة تحكيم مصغرة تتتكون من الموظفين. وقالت بتريت باشا، محاضر في قسم تخطيط المدن و التصميم المعماري المشرفة على طلاب المدارس: “إن ما تعلمه الطلاب اليوم هو عمل مجموعة متنوعة من التصاميم، حيث نمنحهم الحرية في استخدام أفكارهم النيرة لإنشاء تصاميمهم الخاصة وتطوير المناطق التي يجب أن تكون فيها مميزات جديدة لكل المجتمع – داخل “مسقط – مدينة المستقبل”.

هذا، وقد دمج جميع الطلاب موارد الطاقة المتجددة في نماذجهم الحضرية. وأدركوا وجود مزيج من المناطق السكنية وأماكن العمل والترفيه التي تقع جميعها بالقرب من البحر. وقد فازت في المسابقة شاربينا ويندراكو حيث قدمت تصميمين رئيسيين، عُمان كمنصة للسياحة والطاقة الكهرومائية، حيث تمحورت فكرتها حول منتجع فندقي وتوليد الطاقة الكهرومائية بجانب البحر. كما صمم جيفري أجوني نمطاً مستقبليًا من المنازل المتصلة ببعض الجسور. كما شملت المنازل التي صممها من “الطوب الشمسي” التي تخزن الطاقة الشمسية. أما زيدان رافلينسياح فقد دمج الألواح الشمسية المتكاملة على السقوف للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتلوث. كما قام بدمج الحدائق العامة والمباني المكتبية مع مظهر البحر. وابتكر روكي نموذجاً بمباني شاهقة وممشى ساحلي على شكل خنجر عُماني. أما رﻓيف سواريدويو ففكرت ﻓﻲ اﻟﻘطﺎرات الكهرومغناطيسية المستخدمة ﮐﻧﻘل ﻋﺎم، وأﺣواض اﻟﺳﺑﺎﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻣﺑﺎﻧﻲ الأنشطة الاجتماعية اﻷﺧرى ﻣﺛل اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ والقاعة الرياضية. كما أعرب الطلاب عن رغبتهم في تقديم أفكارهم الحضرية لزملائهم في المدرسة في الأسابيع المقبلة.

وتعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها التي يخوضها هؤلاء الطلبة. وﺧﻼل الثلاثة أيام التي يقضونها ﻓﻲ ﺟيوﺗك، يتعرف طﻼب اﻟﻣدرﺳﺔ ﻋﻟﯽ مختلف الأقسام بالجامعة والبرامج الدراسية وحياة الطلاب بشكل عام في الحرم الجامعي. وقال أجاي خوشالبهايا، مستشار الطلاب في المدرسة البريطانية بمسقط: “يكمن الهدف من الخبرة التي نكسبها لطلاب الصف العاشر هو إعطاء الطلاب نظرة ثاقبة في عالم العمل الحقيقي وتطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية والثقة بأنفسهم. كما يُسمح للطلاب للتعرف على الأدوار والهياكل المختلفة داخل المؤسسة. وفي نفس الوقت، تعد فرصة فريدة لمعرفة المزيد عن أنفسهم واكتشاف ما يهمهم من خلال معرفة المهن ومجموعات العمل المختلفة. وهذا سيسمح لهم بوضع خطط مستقبلية وتعزيز طموحاتهم المهنية.” وسيقوم الطلاب في اليوم الثاني بزيارة قسم الهندسة وفي اليوم الثالث في قسم علوم الأرض التطبيقية وسيحصلون على فرصة حضور فعالية دولية في جيوتك في فترة ما بعد الظهر.

وتقدم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) درجات البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية وهندسة المعالجة والهندسة البيئية وبرامج العلوم في علوم الأرض التطبيقية، وعلوم الحاسوب، وهندسة البرمجيات والعلوم اللوجستية وإدارة الأعمال الدولية والخدمات وتخطيط المدن والتصميم المعماري. ويتم تعليم جميع هذه البرامج باللغة الانجليزية وهي حاصلة على الاعتماد الدولي من معهد الاعتماد والترخيص وضمان الجودة (آكوين).

طلاب المدرسة البريطانية، روخي مسثوفا، رفيف سواريدويو، شاربينا ويندراكو، جيفري أجوني، زيدان رافلينسياح مع بتريت باشا، قسم تخطيط المدن و التصميم المعماري

مشروع الحفر في عمان – مشاركة خبير لأبحاثه مع طلاب من الجيوتك

 

ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية مكون من قشرة محيطية، والتي يبدأ تشكلها من أعراف وسط المحيط ويتم اعادة تدويرها ضمن طبقة معطف الأرض (Mantle) في نطاقات الانغراس عند الحدود الصفائحية التقاربية. تستمر دورة حياة القشرة المحيطية نحو 200 مليون سنة وهي تلعب دوراً رئيسياً في الدورة الجيوكيميائية للعناصر، بما في ذلك دورة عنصر الكربون. إن صعوبة الوصول لقاع المحيط من أجل دراسة القشرة المحيطية تجعل معلوماتنا محدودة عنها. مع ذلك، هناك أجزاء من القشرة المحيطية القديمة التي تراكبت على بعض الهوامش القارية بحيث تتيح دراسة كامل مقطع القشرة المحيطية. مثل هذه التكشفات الصخرية للقشرة المحيطية تدعى الأوفيوليت، ويعتبر أوفيوليت سمائل في السلطنة هو الأكبر والأفضل تكشفاً للقشرة المحيطية في العالم.

مشروع الحفر في عمان (Oman Drilling Project) هو برنامج حفر دولي شامل يهدف لأخذ عينات لكامل متوالية الأوفيوليت من القشرة المحيطية وحتى طبقة المعطف العلوي (Upper Mantle) وذلك عبر حفر سلسلة من الآبار. تشتمل البيانات التي يتم تجميعها على تحليل العينات الصخرية والتسجيل الجيوفيزيائي واخذعينات من المياه الجوفية وعمل القياسات الهيدرولوجية وكذلك اخذ العينات لدراسة الأحياء الدقيقة. عالم الجيولوجيا الدكتور فيليب بيزارد من جامعة مونتبلييز في فرنسا يرأس حالياً فريق التسجيلات البئرية، وقام بمشاركة خبرته ومعلوماته حول تجهيزات التسجيل البئري مع طلاب من قسم الجيولوجيا التطبيقية في الجيوتك كما قام بعض الطلاب بزيارة أحد مواقع الحفر في الأسبوع الماضي.

بعد الانتهاء من هذا المشروع البحثي الدولي، سيستفيد الكثير من العلماء باختصاصات متنوعة من البيانات الجديدة. سيعالج مشروع الحفر في عمان العديد من الأسئلة البحثية التي بقيت عصية على الحل لفترة طويلة وستتعهد باستكشاف آفاق جديدة لفهم عمليات التجوية تحت السطحية التي تؤدي لامتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون من المياه السطحية ومن الجو وستسهم أيضاً في فهم طبيعة الغلاف الحيوي تحت السطحي. بدأت عمليات الحفر في الخامس والعشرين من ديسمبر 2016 وتتم حالياً عمليات التسجيل البئرية بكثافة علماً أن مشروع حفر عمان ممول ومدعوم من كوكبة من المؤسسات الدولية بما فيها الجيوتك.

 

 

فريق طلابي عماني – ألماني من جيوتك ينفذ مشروعاً لزراعة بطون الأودية في السلطنة

حلبان– قامت مجموعة من طلاب قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري من الجامعة الألمانية في عمان “جيوتك” بتنفيذ مشروع تخطيط حضري مشترك مع اثني عشر طالباً من قسم التخطيط المكاني بجامعة التكنولوجيا في دورتموند بألمانيا. وخلال المشروع الذي استغرق أسبوعين، قام الطلاب بتطوير تصميم حضري حساس للمياه ونظام مستدام لإدارة المياه في العاصمة مسقط. وقد أشرف على المشروع الأستاذ الدكتور فولفجانج شولز، أستاذ زائر في جوتيك وأستاذ في جامعة التكنولوجيا في دورتموند (ألمانيا).

وأعرب البروفيسور فولفغانغ شولز بقوله: “كان سؤالنا البحثي الرئيسي يتعلق بـكيفية دمج الأودية كأماكن عامة خضراء في التصميم العمراني لمدينة مسقط مع الأخذ في الاعتبار الإدارة المستدامة للمياه ومفهوم حماية الفيضانات. كانت أهدافنا تكمن في خلق “مفهوم أخضر” لمنطقة مسقط الكبرى من أجل التغلب على فصل الأحياء وربطها ببعضها البعض من خلال المساحات الخضراء العامة داخل مجرى الأودية، مع الاستفادة من المناطق الحضرية الكبيرة غير المستغلة. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﯽ ذﻟك، باعتبارها ﻧﮭﺞ اﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ، ﯾﻣﮐن أن ﺗﺳﺗﺑدل حدائق الأودية حدائق الأحياء السكنية وإﯾﺟﺎد اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻷراﺿﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل. علاوة على ذلك ، يمكن دمج نظام مستدام لإدارة المياه والوقاية من الفيضانات جنباً إلى جنب مع تدابير الحماية من الفيضانات.”

وكجزء من مشروع الدراسة قامت مجموعة من الطلاب العمانيين والألمان بزيارات ميدانية مختلفة لوادي الخوض ووادي الخوير. وتم تقديم 12 مقترحاً للتخطيط الحضري لإنشاء حدائق عامة، مع الأخذ في الاعتبار الحماية من الفيضانات والتدخلات منخفضة المستوى بالإضافة إلى خطر التدمير بعد الفيضانات المفاجئة خلال أشهر الشتاء. كما أجرى الطلاب خمسة مقابلات مع الخبراء بما في ذلك خبراء من حديقة النباتات، والمديرية العامة للتشجير ، ووزارة البلدايات الإقليمية وموارد المياه وحيا للمياه. بالإضافة إلى ذلك، أجرى الطلاب استبيانا لسكان الخوض والخوير و 300 مقابلة مع أفراد المجتمع المحلي في كلا المنطقتين.

وأخيراً، تم عرض النتائج خلال ورشة عمل لمدة يومين في جيوتك الأسبوع الماضي. واشتملت النتائج على مناطق جلوس مظللة وملاعب على أطراف الوادي والمناطق المحمية بالإضافة إلى تدخلات منخفضة التكلفة في مجرى الوادي نفسه والتي تعمل كميادين رياضية وممرات للركض وممرات للمشي. كان الهدف هو الحفاظ على الوادي طبيعي بقدر الإمكان مع حماية جوانبه الوظيفية والجمالية. وقد تم إتاحة النتائج للجمهور والباحثين المهتمين، ولمزيد من التفاصيل يرجى التواصل عبر: Wolfgang.scholz@gutech.edu.om

20 عالمًا من الجمعية الجيولوجية الألمانية يستكشفون جبال وصحاري وسواحل عمان

مسقط: يزور السلطنة حاليا عشرون عضواً في الجمعية الجيولوجية الألمانية من العاملين بمختلف الجامعات والمؤسسات البحثية بألمانيا ، وتنظم الجمعية هذه البعثة العلمية للمرة الخامسة. و تأتي فكرة تنظيم الرحلات الميدانية والبعثات في عمان ضمن علاقات التعاون  الجيدة بين الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك) وجامعات التكنولوجيا الرائدة في ألمانيا. و يعتبر البروفسور الدكتور جوستا هوفمان من جامعة بون , العالم الابرز  في البعثة الحالية. حيث عمل أستاذا و باحثا لسنوات عدة وهو المؤلف الرئيسي لكتاب نُشر مؤخرًا عن جيولوجيا عمان الذي قال “إنه لمن دواعي سروري أن أدعو زملائي لزيارة سلطنة عمان. إنها دولة جميلة وتحتوي على تكوينات صخرية تمكننا من فهم كيفية تشكل كوكبنا. إن مثل هذه الأماكن في السلطنة فريدة من نوعها في العالم ويسهل الوصول اليها و تتيح الفرصة لدراسة التكوينات المختلفة بين طبقات الارض. ففي الغالب لا يمكن العثور على مثل هذه الصخور إلا في السلطنة “. بالإضافة الى ذلك ، أكد البروفيسور هوفمان أن عمان لديها سجل  أثري غني جدا و هذا يؤكد التاريخ الموغل في القدم للسلطنة.

من جهته قال البروفيسور الدكتور مارتن ميشدي ، رئيس منظمة المظلة لعلوم الأرض “إن السبب وراء زيارتنا لعمان واستكشاف الجبال والصحارى والسواحل هي أن عمان بلد آمن و ذات جيولوجيا رائعة”. وتضم الجمعية الجيولوجية الألمانية حوالي 3600 عضو من  مختلف الجامعات ومن قطاعي الصناعة والاقتصاد.

وأشار البروفيسور الدكتور مارتن ميشدي إلى أن وجود شريك محلي موثوق به أمر ضروري لإدارة مثل هذه الرحلات الميدانية حيث قال “لقد تم تنظيم الجزء اللوجستي من الرحلة من قبل شركة المرتفعات الذهبية. فهذه الشركة لديها خبرة طويلة في تنظيم مثل هذه الرحلات لنا “. بالإضافة إلى ذلك ، قام المشاركون في الرحلة الميدانية بالتعاون مع شركاء محليين من  شركة المرتفعات الذهبية بتنظيف الشاطئ في رأس الرويس بمحافظة جنوب الشرقية من مخلفات الزوار. قال منصور الشبيبي ، الرئيس التنفيذي لشركة المرتفعات الذهبية “إن طموحنا هو جعل البلد نظيفًا حتى ينقل الزوار انطباعات إيجابية عن السلطنة عندما يعودون إلى بلدانهم. فقد كانت تجربة التنظيف لا تنسى  بالتعاون مع الأساتذة الألمان” ، مضيفًا: ” إننا نخطط لتنظيف أماكن أخرى مع مجموعات أخرى في المستقبل. وأحد هذه الاماكن الجميلة هو وادي الأابيض . وسوف نتحقق أيضا من حال المكان في رأس الرويس وسننظفه مرة أخرى إذا لزم الأمر مستقبلا ”. ويضيف البروفيسور مارتن أن الوضع  قد تحسن الان :“ فعندما زرنا المكان منذ بضع سنوات ، كان الأمر أسوأ بكثير  مما هو عليه الان”.

واختتم  البروفيسور جوستا حديثه قائلا أنه يجدر العمل معاً للحفاظ على عجائب عمان الطبيعية للأجيال القادمة.

الخاتمة

صورة جماعية: يقوم عشرون عضواً في الجمعية الجيولوجية الألمانية من جامعات ومؤسسات بحثية مختلفة بزيارة سلطنة عمان حالياً. حيث يرأس المجموعة البروفيسور الدكتور جوستا هوفمان ، عالم الجيولوجيا في جامعة بون

ستقوم الجامعة الالمانية للتكنولوجيا بتطبيق الماجستير في العلوم الجيولوجية التطبيقية المتعلقة بمجال الهيدروجيولوجيا والهيدروكربونات والمعادن

حلبان: ستطلق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان )جيوتك( في شهر سبتمبر من هذا العام  برنامج الماجستير بنظام الدوام الجزئي في  مجال علوم الأرض التطبيقية. و قال البروفيسور الدكتور ويلفريد باور رئيس قسم علوم الأرض التطبيقية:” سيركز هذا البرنامج في عُمان على مجالات ذو أهمية أساسية لحاضر المنطقة ومستقبلها: الطاقة والماء والموارد المعدنية . وسيتم التركيز بشدة على توظيف خريجينا. بالإضافة الى ذلك سيتم إنجاز العديد من عناصر البرنامج بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين من الجامعات الاوروبية كجامعة آخن و شركات عدة في المنطقة”. سيتم تدريس البرنامج باللغة الإنجليزية متضمنا الاختبارات التحريرية والشفهية والحلقات الدراسية وأطروحة الماجستير. و قد يوفر البرنامج فرصة للسفر إلى أوروبا لاستكمال الدورات الدراسية في جامعة آخن أو أي جامعة أخرى في ألمانيا.

توجد العديد من الموارد المعدنية في عُمان ، مثل النحاس ، والكروميت ، والمنغنيز ، بالاضافة الى امتلاك السلطنة موارد هائلة من المعادن الصناعية. وفي الوقت الحالي ، توجد أكثر من 250 عملية  نشطة  في مجالي التعدين و المحاجر ؛ و التي يشكل إنتاجها 33٪ من إجمالي الصادرات غير النفطية في السلطنة. و بالنظر إلى هذه البيئة المزدهرة مع الأخذ بعين الاعتبار أن استكشاف الموارد غير الهيدروكربونية لا يزال في مرحلة مبكرة للغاية ، فإن فرص العمل للخريجين المتخصصين في الموارد المعدنية تعتبر جيدة للغاية “، وفقا للبروفسور ويلفريد ، المتخصص في التعدين و الذي قام بالتدريس في ألمانيا ومدغشقر وكان ايضا ناشطا في مجال رسم الخرائط الجيولوجية والاستكشاف لصالح هيئة المسح الجيولوجي البريطانية والشركات الخاصة.

يشارك خريجو العلوم الجيولوجية التطبيقية في مجال صناعة البترول في الشرق الأوسط وأماكن أخرى. و يرجح استمرارية هذا التوجه مع الحاجة إلى  استخدام التكنولوجيا المتطورة لاستغلال هذه الموارد غير المتجددة. و ستكون حينها هناك حاجة إلى متخصصين ذوي كفاءة وفاعلية كبيرة في مجال العلوم الجيولوجية ، على الرغم من الانكماش الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط في الوقت الراهن.

يعتبر موضوع المياه مهمًا للغاية لاسيما في الدول التي تعاني من شح المياه في منطقة الخليج. و في عمان ، تشرف وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على إدارة الموارد المائية . بالإضافة الى ذلك ، هناك أنشطة تجارية كبيرة كشركات النفط والتعدين والمنشآت الصناعية الكبيرة لديها اهتمامات تتعلق بالمياه و بالتالي توجد حاجة لديهم إلى خبراء في هذا المجال.

تركز الفصول الثلاثة الأولى بشكل عام  على المهارات الأساسية اللازمة لعلوم الأرض التطبيقية وتعطي نظرة عامة عن الاختيارات الثلاثة: المعادن والمياه والهيدروكربونات. وسيت خلالم الفصلان الرابع والخامس دمج المواد المذكورة في الفصول السابقة من خلال التركيز على التطبيقات المتقدمة لهذه المهارات في تخصص علم البترول الجيولوجي والهيدروجيولوجيا و علوم الأرض المعدنية. وخلال هذه المرحلة ، يتعين على الطلاب إكمال مشروعين  وهما المشروع العملي ومشروع الماجستير ، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.

 

الخاتمة

شرح الصورة: الاستاذ الدكتور ويلفريد باور

 

فريق ميغالودون يكمل ماراثون شل البيئي الأسيوي بنجاح

 حلبان : نجح فريق الجامعة الالمانية  ميغالودون في إتمام مسابقة ماراثون شل البيئي الاسيوي في سنغافورة يوم الأحد الماضي بحصوله على المركز الثالث لفئة الديزل بعد جامعتي اليابان و الفلبين ، وقد استطاع الفريق قطع مسافة 118كلم لكل لتر. كما احتل الفريق المرتبة 17 من أصل 30 في معدل الاحتراق الداخلي للمحرك (النموذج الأوليICE)   , حيث تطلب التحدي القيادة لأطول مسافة ممكنة باستخدام  لتر واحد من وقود الديزل. وكان فريق جيوتك الفريق الوحيد المشارك من سلطنة عُمان بعد انسحاب فريق جامعة السلطان قابوس من المشاركة في المنافسة. وقد اجتاز فريق ميغالودون منذ البداية جميع عمليات الفحص الفنية. حيث بلغ وزن السيارة 75 كغم بدون السائقة إيمان المعولية  وهي طالبة  بقسم هندسة العمليات التي قادت سيارة جيوتك الصديقة للبيئة.

وقال قائد الفريق نيراج كريشنان: “بشكل عام ، حققنا كل ما كنا نهدف إليه ، وهو أن نجتاز الفحص ونقطع عدة مسارات صحيحة.  و كانت النتيجة المسجلة  118.7 كلم لكل لتر في محاولتنا الأخيرة مرضية بالنسبة لنا  .”

من جهته قال الأستاذ الدكتور إيمانويل بوزاكيس ، الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الميكانيكية في جيوتك: “لقد قام فريق الطلاب بقيادة نيراج بعمل رائع وقاموا بتحسين كفاءة السيارة بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة”. والمادة المستخدمة في  هيكل السيارة  مختلفة عن العام الماضي مع وجود محرك الديزل ذاته. رعى فريق ميغالودون كل من شركة شل عمان و الجامعة الالمانية للتكنولوجيا.

أعضاء فريق  ميغالودون جيوتك:

– نيراج كيرشنان ( قائد الفريق)

– إيمان المعولية ( سائقة)

– الجازية النزوانية (سائقة احتياطية)

–  أحمد العامري (عضو في الفريق)

– أحمد الذهلي ( عضو في الفريق)

-أشواق الحارثية ( عضوة في الفريق)

– البروفيسور الدكتور ايمانويل بوزاكيس ( مشرف الفريق)

شرح الصورة:  فريق جيوتك بعد المنافسة في سنغافورة

فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان يشحن السيارة الصديقة للبيئة إلى سنغافورة

بركاء: يستعد ستة طلبة من قسم الهندسة أعضاء فريق “مجادلون” للمشاركة في سباق شل آسيا للسيارات الصديقة للبيئة الذي من المقرر إقامته خلال الأسبوع القادم بجمهورية سنغافورة، ويأمل طلبة جيوتك أن تسهم أفكارهم وإختراعاتهم في بناء سيارات أخف وأكثر مراعاة للبيئة في المستقبل، وقد تم قبل عدة أيام شحن السيارة التي ستشارك بها في هذا السباق إلى سنغافورة، وتحدث أعضاء الفريق مع البروفيسور المشرف عليهم قبيل شحن السيارة عن إستعداداتهم لهذا السباق التي استمرت لعدة أشهر وإستراتيجيتهم لقيادة السيارة التي سيقومون بتطبيقها في السباق حيث بدأ الفريق العمل منذ شهر نوفمبر، وستقود السيارة الصديقة للبيئة للمرة الثانية الطالبة العمانية بقسم الهندسة إيمان المعولي، وسينافس فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان كما هو الحال في المشاركات السابقة في فئة النماذج المبدئية “الديزل” متنافسا مع أكثر من 100 فريق طلابي آخر.

وقالت الجازية النزواني الطالبة بالسنة الثالثة بقسم هندسة العمليات والتي عملت لساعات طوال مع زملاءها الآخرين بالفريق “يشكل هذا السباق تجربة كبيرة بالنسبة لنا، لقد تعلمت أشياء أكثر من كيفية تحسين الكفاءة”.

وأضافت الجازية “أود أن أعمل في شركة شل مستقبلا، يشكل سباق شل للسيارات الصيدقة البيئة فرصة جيدة لنا لتعلم المزيد عن الهندسة الميكانيكية”.

وقد شاركت الجازية في صناعة قاعدة وجسم السيارة إضافة إلى نظام المقود، ويتكون جسم وقاعدة السيارة من مادة الكربون فايبر، ويشارك فريق جيوتك الذي يضم ثلاث طالبات ضمن أعضاءه للمرة الرابعة في المسابقة الآسيوية التي نظمت في كل من سنغافورة ومانيلا خلال الأعوام الماضية، وبالمقارنة مع المشاركات السابقة فقد تم تحسين العديد من المزايا، وقد أشرف البروفيسور إيمانويل بوزاكيس من قسم الهندسة على الفريق  وقدم النصح والإرشاد لهم أثناء مرحلة الإستعداد للمشاركة في السباق، وترعى كل من شركة شل عمان والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان مشاركة فريق جيوتك في مشاركته هذه.

يضم فريق “مجادلون” كل من :

نيراج كريشنان (مدير الفريق)

إيمان المعولي (قائدة السيارة)

الجازية النزواني (قائدة السيارة الإحتياطية)

أحمد العامري (عضو)

ـحمد الذهي (عضو)

أشواق الحارثي (عضو)

انتهى

شرح الصورة:

فريق جيوتك المشارك مع فريق شل للتسويق

جيوتك توقع مذكرة تفاهم مع جامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية بألمانيا

حلبان: في إطار سعيها لتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي إضافة إلى تشجيع التبادل الثقافي، وقعت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان يوم الثلاثاء مذكرة تفاهم مع جامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية بالمانيا، وقد وقع مذكرة التفاهم من طرف الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان البروفيسور مايكل موديجيل رئيس الجامعة ومن طرف جامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية بألمانيا البروفيسور أوتا م فيسر رئيس الجامعة.

وستركز أنشطة البحث والتعاون الأكاديمي بين الجامعتين على مجال إدارة الأعمال الدولية والخدمات ومجال اللوجستيات، وستتضمن الأنشطة المشتركة تبادل أعضاء هيئة التدريس وتبادل الطلاب بما في ذلك فرص التدريب إضافة إلى البحث والنشر وتبادل المعلومات والمواد الأكاديمية.

وقال البروفيسورة هبة عزيز رئيسة قسم اللوجستيات وإدارة الأعمال الدولية والخدمات بجيوتك “نتطلع بداية من الفصل الصيفي القادم إلى إرسال 3 طلاب كل فصل درساي إلى جامعة نيو اولم ، وكخطوة أولى سيتم اختيار مجموعة من طلبة قسم اللوجستيات وإدارة الأعمال الدولية والخدمات للدراسة والتدريب في جامعة نيو اولم، وقد استقبلت جيوتك خلال العام الماضي طالب واحد من جامعة نيو أولم للدراسة بقسم اللوجستيات”.

من جهنه قال البروفيسور أوتا فيسير “نقوم بتدريس المدراء والمختصين الذين يمتلكون خبرة دولية والذي يركزون بشكل أكبر على تحقيق النتائج”.

وأضاف البروفيسور أوتا فيسير مؤكدا على أهمية التواصل الثقافي والعمل الجماعي “نقوم بتدريب طلبتنا على العمل ضمن فرق بينما يقومون بالتطبيق العملي لما قاموا بدراسته”

يدرس نحو4,000 طالب حاليا بجامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية بألمانيا، وتضم الجامعة 70 بروفيسورا و4 مساعد باحث، وتتكون الجامعة من 3 كليات وهي: كلية التجارة والاقتصاد، كلية إدارة المعلومات، كلية الإدارة الصحية إضافة إلى مركز للدراسات المهنية والدراسات العليا، وتقع جامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية في جنوب مقاطعة بافاريا بمدينة نيو-أولم والتي تعد مركز هام للوجستيات وقطاع الهندسة وقطاع الصيدلة وقطاع الرعاية الصحية، كما تملك الجامعة علاقات شراكة مع 70 جامعة حول العالم، وتشترط الجامعة على طلبتها التدريب لمدة فصل دراسي.

ويأتي التوقيع على مذكرة التفاهم هذه ضمن زيارة وفد يضم أساتذة و24 طالب من جامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية إلى جيوتك برئاسة البروفيسور سيبيل برونر استاذ الاقتصاد بالجامعة، وتعد هذه الزيارة رحلة ثقافية إلى السلطنة يتم تنظيمها من قبل طلبة من أقسام مختلفة ويتم من خلالها زيارة دول مختلفة كل عام، كما استضاف حرم جامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية بألمانيا نهاية العام الماضي معرض عماني بعنوان “التسامح، التفاهم والتعايش” لمدة شهر كامل.

وقد عبر الطلبة الألمان أثناء جولتهم بحرم جيوتك عن إعجابهم بالمرافق والتصميم المعماري لحرم الجامعة، وقالت أوليفر ستادهولفر والتي تدرس بالسنة الثانية في تخصص الإدارة المتقدمة بجامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية “أزور سلطنة عمان للمرة الأولى وقد درست الشرق الأوسط قبل سفري، عمان بلد جميل وشعب مسالم”.

شرح الصورة: توقيع مذكرة التفاهم من قبل البروفيسور مايكل موديجيل رئيس جيوتك اولبروفيسور أوتا م فيسر رئيس الجامعة جامعة نيو اولم للعلوم التطبيقية بألمانيا

(c) GUtech/Dr. Manuela Gutberlet

بهدف التعلم من أنماط البناء الأوروبي التقليدية طلبة يطّلعون على تجربة الابتكار في أنماط البناء التقليدية في النمسا وألمانيا

   نظم قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان “جيوتك” مؤخراً رحلة دراسية لمدة أسبوعين إلى النمسا وألمانيا وذلك بتمويل جزئي من قبل هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية. وقال واين سويتزر، محاضر في قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري والمنظم وقائد الرحلة: “يتمثل الهدف الرئيسي من هذه الرحلة في إلهام الطلاب حول أنماط البناء السابقة التي أنشأتها الأجيال السابقة إضافة إلى خلق الوعي حول كيفية إحياء تلك التقاليد من خلال الابتكار خارجياً وداخلياً في عُمان. وكان السؤال الرئيسي لدينا هو كيف أن مناطق معزولة جدا مثل فورارلبرغ في النمسا، قامت بتطوير أنماط معمارية معاصرة في غاية الروعة وبوسائل محدودة. فتقاليد البناء ليست ثابتة، بل تتغير باستمرار وهي روح تبتكر بشكل متواصل.”  وقد ابتكرت هذه المناطق المواد التي كانت لديها، مثل الأخشاب. وأضاف: “في كل عام ذهب البناة إلى إيطاليا كنجارين مستأجرين، ثم عادوا بتقنيات جديدة قاموا بتكييفها لقراهم. وبالمثل، في الوقت الحاضر يذهب العديد من طلاب الهندسة المعمارية إلى الخارج للتدريب.”

لاحظ الطلاب خلال رحلتهم أيضا أوجه التشابه في المواد التي تحتفظ بقيمتها الثقافية والعملية – مثل ما يسمى بمنازل الألواح في النمسا، على سبيل المثال. ففي فورارلبرغ تستخدم الألواح القديمة المصنوعة من الخشب كمادة أولية. وقال واين: “لقد أعجب الطلاب بهذه التقنية التقليدية التي لا تزال تُطبق في المباني المتطورة اليوم، حيث إنها ليست مقيدة بالماضي.” وفي زيارة إلى متحف الفنون الشهيرة (كنسثاوس بريجنز) – شاهد الطلاب واجهة مضيئة من الألواح الزجاجية – مرتبة بطريقة مماثلة “للألواح الخشبية” للمباني التقليدية في المنطقة المحيطة بها. وتعود هذه الفكرة لتعزيز هذه الروح المبتكرة في عُمان وخلق أفكار جديدة لدمج مواد البناء التقليدية والتقنيات في الهندسة المعمارية المعاصرة. وخلال الأسبوع الثاني من الرحلة حضرت المجموعة ورشة عن تخطيط المدن والتصميم المعماري في قسم الهندسة المعمارية في جامعة آخن. وبالتعاون مع الطلاب، قام طلبة جيوتك بتحليل مناطق مدينة آخن وتقديم مقترحات لكيفية تطويرها بشكل معقول.

ونتيجة لهذه الرحلة بدأ قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري سلسلة من المناقشات والمحاضرات التي ارتكزت على التقاليد والابتكار. وقال واين سويتزر: “كانت الموضوعات الرئيسية هي ثقافة البناء والتشييد فيما يتعلق بحالة الطقس القاسية في عُمان”. فعلى سبيل المثال، تمت مناقشة استخدام أنماط المشربية العربية (الأنماط الهندسية المستخدمة في المنازل) والتي تمثل التصميم العربي والهوية العربية. وأضاف: “من وجهة نظري، علينا أن ندرك الإستخدامات العملية بدلاً من مشاهدتها فقط كديكور. ففي نهاية المطاف، توفر المشربية الخصوصية والظل والتهوية لذلك يجب أن ننظر في المواد المناسبة والتركيب حتى تكون أكثر فعالية في المباني المعاصرة الخاصة بنا”. وتحدثت المجموعة خلال جلسات النقاش عن مواضيع مثل تدريس الهندسة المعمارية في الجامعة في عُمان. ويقول واين سويتزر: “إن الطريقة التي نعلم بها طلاب الهندسة المعمارية في عُمان وفي جيوتك، التي تبدأ من تطوير مفهوم لفهم البناء، تعدّ أكثر شمولاً مما هو متوقع منهم في قطاع التشييد الحالي. وخلصنا من خلال هذا الحوار إلى ضرورة توسيع دور المهندسين المعماريين في عُمان من أجل الاستفادة من مهاراتهم على أفضل وجه”.

شرح الصورة: صورة جماعية للطلبة المشاركين