“جيوتك” تسلم إيصال اليوم الخيري لممثل جمعية الرحمة

قام البروفيسور مايكل موديغيل رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا و الدكتور حسين السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية بتسليم شيك إيصال تبرع إلى منصور القيضي ممثل جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة.

وهو عبارة عن العائد المادي من فعالية السوق الخيري الذي تقيمه الجامعة سنويا في حرمها، والذي صادف شهر مارس من العام الجاري بتنظيم المجلس الاستشاري الطلابي بالجامعة. حيث تقوم الجامعة سنويا بتقديم العائد المادي من السوق الخيري إلى الفرق التطوعية المسجلة رسميا لدى وزارة التنمية الاجتماعية.

وتسعى الجامعة الألمانية للتكنولوجيا من خلال هذه الفعاليات والمشاركات بفتح المجال لدعم الأفراد وإعطائهم الفرصة لدعم العمل الخيري في خدمة المجتمع.

مشاركة فريق “جيوتك” في مسابقة تحدي شِل إيكو- ماراثون 2019

شارك فريق “ميجالدون” من الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك”  في مسابقة ماراثون شل البيئي – آسيا  ” اصنع مستقبلك” التي جرت في حلبة سيبنج الدولية في ماليزيا بين 29 أبريل و 2 مايو.

ويُعد سباق الماراثون شل في آسيا مسابقة سنوية تقام لفرق الطلاب في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، حيث شارك فريق جيوتك في السنوات الأربع الماضية في فئة الديزل.

وقام أكثر من 100 فريق من آسيا والشرق الأوسط بعرض سياراتهم ذاتية البناء ، الموفرة للطاقة ، والصديقة للبيئة، حيث أن التحدي كان في استخدام أقل كمية من الطاقة لمسافة طويلة.

وقال البروفيسور الدكتور إيمانويل بوزاكيس من قسم الهندسة الميكانيكية في جوتيك و المشرف على الفريق هذا العام :”ظهر فريق “ميجالدون” كأول فريق طلابي من الشرق الأوسط يشارك في فئة النموذج الأولي مع مركبة ثلاثية العجلات تعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية”. وأضاف:” إن المنافسة صعبة للغاية دائمًا ، خاصة بالنسبة لجميع فرق الهيدروجين ، حيث يتعين عليها تلبية معايير السلامة العالية بالإضافة إلى المستوى التقني المتقدم. وفي رأيي ، اكتسب فريق جيوتك لدينا خبرة تقنية مهمة من خلال هذه المسابقة ، ونحن جميعًا متفائلون جدًا بإنجازات مستقبلية كبيرة في هذا المجال”.

وقد أعرب فريق جيوتك عن امتنانه لجميع رعاتهم ومؤيديهم وهم الجامعة الألمانية وإنفينيتي عُمان و PAINTGREE وكذلك شل عمان.

ويضم أعضاء فريق “ميجالدون” :

قائد الفريق / ناريج كريشنان

نائب مدير الفريق / حسام السيابي

سائق / أيمن المعولي

سائق احتياطي / الجازية النزواني

عضو في الفريق / عنود الوهيبي

عضو في الفريق / فاطمة الشيباني

عضو في الفريق / ساديا مانيدار

عضو في الفريق / سليمان الشعيلي

عضو في الفريق / زمزم الفارسي

مشاركة “جيوتك” بمعرض بيت البرندة “فسحات في عمان”

تحت رعاية صاحب السعادة توماس شنايدر سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى سلطنة عمان، افتتح المهندس ناصر بن علي الهنائي مدير عام الشؤون الفنية لبلدية مسقط معرض “الأماكن العامة – الهويات المدنية في مسقط” في متحف بيت البرندة في مطرح (مسقط). ويقام المعرض بالتعاون مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان.

و يهدف المعرض إلى عرض منظورات مختلفة لتخطيط المساحات العامة وهوياتها في مسقط. كما تم عرض البحوث السياحية والتصميمات المجتمعية والرسومات المعمارية على مطرح من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في “جيوتك” وبالتعاون جزئيًا مع الكلية العلمية للتصميم.

وشملت الموضوعات الرئيسية للمعرض العناوين التالية :”ملاحظات ورسومات مطرح” و “تصميم مجتمعي في مسقط” و “واو – أين تمشي عمان” و “السياحة الضخمة وتأثيرها على المجتمع المحلي في سوق مطرح”.

وتضمن افتتاح المعرض محادثات حول تطوير المساحات المدنية، تلتها حلقة نقاش مع خبراء من الأوساط الأكاديمية والقطاع العام في عمان.

وأكد سعادة توماس شنايدر في خطاب الترحيب على أهمية إشراك المجتمع المحلي في عمليات التخطيط المدني من أجل إنشاء أماكن تعزز الشبكات داخل المجتمع مع احترام احتياجاتهم اليومية.

وقال الدكتور غوستافو دي سيكييرا رئيس قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري في جيوتك :” إن مسقط شهدت تطوراً حضرياً سريعاً منذ عام 1970 ، مع التركيز على البنية التحتية الأساسية وشبكة الطرق”. وفي مشروع طلابه، ركز الدكتور على الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى قابلية التنقل في بعض المناطق واقتراحاتهم لمزيد من التحسينات، على سبيل المثال في الخوض والخوير.

وقدم طلاب البروفيسور كاليمي من قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري في جيوتك عرضا لرسوماتهم على مطرح في الجزء الثاني من المعرض، حيث قال الدكتور :”الرسم يعبر عن انطباعاتنا وملاحظاتنا، وكلما زاد عدد العناصر التي ترسمها، كلما شاهدت وراقبت البيئة الملموسة”.  مضيفًا :”أن المهندسين المعماريين في المستقبل يحتاجون إلى معرفة أساسية عن الفضاء وجمالياته”.

وأشار مالك الهنائي مدير متحف بيت البرندة إلى العمل الطلابي والأكاديمي المعروض قائلا :”لقد ابتكرتم قصة خاصة سيشاهدها الزوار في الأسبوع المقبل مثل المساحات المدنية، ومساحات المشي معروضة للمجتمع”.

وخلال المناقشة، قال المهندس هلال البوسعيدي من بلدية مسقط إنه وفريقه قد أدركوا أن المجتمع مستعد للمشاركة في المناقشات العامة. وقال: “نحاول إشراك المجتمع في عملية التخطيط وصنع السياسات”. كما قالت شيلاء حسين ومحمود الوهيبي من المجلس الأعلى للتخطيط، والمشاركين في إعداد رؤية عمان 2040 ومشروع إستراتيجية عمان الوطنية المكانية :”إن استخدام الأثنوجرافيا مهم جداً في استكشاف القيم الاجتماعية والخبرات الشخصية”.

ويرغب منظمو هذا الحدث الافتتاحي الخاص في أن تكون ورشة العمل بمثابة حدث لبدء نقاش مستمر حول المساحات المدنية وهوياتهم لصالح المجتمعات المحلية في سلطنة عمان.

الجدير بالذكر أن معرض “الأماكن العامة – الهويات المدنية في مسقط” يفتح في بيت البرندة حتى الأول من مايو ، من السبت إلى الخميس من الساعة 9 صباحًا إلى الساعة 1 ظهرًا ومن الساعة 4 مساءً إلى الساعة 6 مساءً.

تعريف طلاب “جيوتك” بالمشروعات اللوجستية في ميناء الدقم

استضافت كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا أنور البلوشي المدير التجاري لشركه ميناء الدقم للتحدث مع الطلاب حول المشاريع القائمة والخطط المستقبلية للميناء متضمنة المشاريع التي تزدهر بها القطاع اللوجستي من عمليات للاستيراد والتصدير والشحن عموما، وذلك في إطار سعي الكلية إلى توطيد علاقتها مع قطاع الأعمال في السلطنة وخاصة قطاعي اللوجستيات والسياحة وهما ركيزتا الاقتصاد العماني في المرحلة المقبلة.

وشمل الحديث شرحا تفصيليا عن الخطوط البحرية التجارية بين السلطنة والدول المجاورة والاستثمارات القائمة في المنطقه الحرة ومميزاتها. وستنظم الكلية بالتعاون مع شركة ميناء الدقم زيارة ميدانية للطلاب المتفوقين من قسم اللوجستيات للتعرف على الميناء عن كثب وغيرها من المشاريع المتعلقة بقسم اللوجستيات، سعيا من جانبها لربط الدراسات والبحوث المتعلقة بهذا القطاع مع واقع العمل والعمليات اليومية في الشركات اللوجستية والموانئ بشكل عام وشركة ميناء الدقم بشكل خاص. وتتويجا لهذه الجهود الدؤوبة ستنظم الجامعة أمسية الفرص والامتنان لتكريم قطاع الأعمال والمؤسسات المساهمة من إيجاد فرص لتدريب وتوظيف طلاب الجامعة.

دورات حياتية مشتركة بتنظيم من “جيوتك” و “أوتورد باوند عُمان”

أجرت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) و مركز أوتورد باوند عُمان  (OBO) دورة دراسية نظرية وعملية لعشرين من طلاب جيوتك في تخصص الهندسة، وذلك لتعزيز المهارات الحياتية الشاملة للطالب من حيث تطوير مهارات الطلاب الشخصية والمهنية.

 و تعد دورات المهارات الحياتية عامل اساسي لإعداد الطلاب لبيئة عملهم المستقبلية مع تحقيق أعلى مستوى من الأداء، حيث انتهز قسم الهندسة الفرصة لتقديم هذه الدورة الخاصة لطلاب جيوتك وذلك لإعدادهم للتوظيف. وقال الدكتور نجاح المهنا رئيس قسم الهندسة:” نعتقد أن مثل هذه الدورات مهمة للغاية في دفع خريجينا لتحقيق أهدافهم وأن يكونوا مهندسين ناجحين في المستقبل “.

كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين جيوتك ومركز أوتورد باوند عُمان في سبتمبر من العام الماضي، حيث قدم موظفو جيوتك الجانب النظري من الدورة، في حين قام فريق أوتورد بتنظيم العناصر الميدانية ذات الصلة خارج الجامعة خلال رحلة إلى وادي الأبيض. ونوقشت خلال الدورة مهارات الحياة الرئيسية مثل تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في التعلم والعمل والتفكير الإبداعي وحل المشكلات والتفكير الإبداعي والقيادة وإدارة الوقت وموقف الدراسة تجاه الأخطاء والتخطيط ومهارات التواصل والعمل الجماعي. وقال الأستاذ علي الحميري محاضر في قسم علوم الكمبيوتر والمنسق الرئيسي للبرنامج :”تساعد الدورة الطلاب على تعزيز توظيفهم في المستقبل، وكذلك تزويدهم بالمهارات الحيوية لإدارة المشاريع”.

كما أضاف البروفيسور أيهم الرحاوي من قسم الهندسة والمسؤول عن الجزء النظري: “الهدف الرئيسي من الدورة النظرية هو تزويد الطلاب بمهارات التوظيف الأساسية مثل القيادة والعمل الجماعي وأخلاقيات العمل”.

وقال إيفانز مدير عام أوتورد باوند عُمان :”نحن سعداء للغاية لأننا نتشارك مع جيوتك في إجراء الجزء العملي الأول من الدورة لطلاب الهندسة المتميزين، حيث ساعدت الدورة التي صممت بعناية الطلاب على الاستعداد للمساهمة الإيجابية في المجتمع، وضمان تعرضهم للمهارات الحياتية الأساسية التي يبحث عنها أرباب العمل الرائدون في عمان والذين لديهم تقدير أكبر للبيئة الطبيعية “.

 الجدير بالذكر أن مركز أوتورد باوند عُمان هي منظمة غير ربحية تعمل تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية وتأسست الشركة في عام 2009 ، وتم تأسيسها بموجب قرار وزاري في عام 2014.

قصص نجاح من قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري في “جيوتك”

قام البروفيسور نيكولاس كنيبل أحد الموظفين المؤسسين لقسم تخطيط المدن والتصميم المعماري (UPAD) بنشر كتاب يلخص نهج تثقيف المهندسين المعماريين والمخططين المدنيين في عمان، وذلك بهدف تسليط الضوء على التطور الناجح للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك” على مدار العقد الماضي. وقال البروفيسور نيكولاوس كنبل :”في الوقت الذي لا يزال فيه العالم المهني للمهندسين المعماريين والمخططين يبرز في سلطنة عمان، فإن تعليمي يركز على ما هو في الغالب في نهايات التعليم الأكاديمي، وخاصة الواقع النظري”.

يتحدث كتاب البروفيسور كنيبل عن عشرة مشاريع لتعليم المهندسين المعماريين في عُمان، حيث يناقش الكتاب عشرة مشاريع دراسية  يتميز كل منها بعبارة تمثل النشاط الرئيسي: البحث، والتخطيط، والمحاولة، والمشاركة، والبناء، والاستكشاف، والإحساس، والتأمل، والتصور.

وتهدف المشاريع إلى تعريف الطلاب بالتجارب الأولية ذات الصلة بالمهندسين المعماريين والمخططين المدنيين، مثل العمل باستخدام مواد حقيقية ومواقع حقيقية، على سبيل المثال عندما يتعلم الطلاب كيفية مزج الاسمنتت، ووضع طوب الطين في رابطة، والتربة المدكوكة، واستخدام الأحجار الطبيعية، وقطع الأخشاب، واختبار أوراق النخيل كغطاء للسقف.

وقال البروفيسور نيكولاوس كنبل: “من خلال هذه التجربة العملية المتمثلة في استخدام أدوات مختلفة، والتعامل مع المواد وفهم العمليات في الموقع، انطلق الطلاب بعد ذلك لتصميم غرفة صلاة جديدة للمرافق الرياضية في جوتيك”. وكان الطلاب يجتمعون مع محترفين من قطاع الاستشارات والبناء للتعرف على المشكلات اليومية التي يواجهها المهندسون المعماريون والمخططون المدنيون أثناء قيامهم بعملهم اليومي. وتقوم مشاريع مثل البيت صديق البيئة الحائز على جائزة أفضل مشروع مستدام” لعام 2015م، والبحث في مشروع الإسكان الاجتماعي، وإنشاء ساحة بناء في الحرم الجامعي لإعداد الطلاب لوظائفهم المستقبلية.

وفي مجموعة أخرى من المشاريع، ركز البروفيسور كنيبل على بناء المعرفة النظرية للطلاب بشكل مستمر، قائلا:” تهدف مشاريعنا مثل ورش التصميم التجريبية مع الجمعية المعمارية في لندن وتأكيدي على قراءة ومناقشة النصوص النظرية الرئيسية خلال رحلاتنا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر في السنوات الأخيرة أو في حلقات دراسية حول التفكير في التصميم إلى تعزيز المعرفة الأساسية التي تقوم عليها الهندسة المعمارية بغض النظر عن الموضة لهذا الموسم”.

ويضيف: “على مدار الأعوام الماضية، قمنا بزيارة مشاريع مختلفة في قطر والإمارات العربية المتحدة وألمانيا وبلجيكا وهولندا لفهم التحديات العملية والنظرية للمواضيع الحالية مثل الهوية، والمجتمع، والتنقل، والطاقة، والرقمنة. وقد شاهد الطلاب مطارات جديدة ضخمة وغرف صلاة مصغرة وسيارات شمسية ودور توفير الطاقة السلبية وشركات طلابية وشركات متعددة الجنسيات في الهندسة المعمارية، لكنهم يقرؤون أيضًا النصوص الرئيسية”.

واضاف مؤكدا :” أخيرًا من خلال التفكير في عمل الطلاب ومهاراتهم الخاصة، يتم خلق الوعي حول عملية التصميم بأكملها، حيث أصبح الطلاب أكثر ثقة، وبالتالي أكثر خفة وسرعة من حيث التصميم”.

يذكر أن خريجو جيوتك الناجحين من قسم تخطيط المدن والتصميم المعماري اكملوا مسارهم التعليمي وأكملوا درجة الماجستير في الخارج في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وقد شرع البعض بالفعل في برامج الدكتوراه.

كما يعمل العديد من الخريجين الآن كمهندسين معماريين في عُمان والمنطقة، بشكل مستقل أو في القطاع الحكومي، وقريباً يمكن للخريجين الجدد والمهنيين الحصول على درجة الماجستير في تخطيط المدن والتصميم المعماري في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك”، حيث أن القبول في البرنامج مفتوح والمنح الدراسية متاحة.

طلاب الهندسة يختبرون ابتكاراتهم خلال ماراثون شل البيئي لعام 2019

 وقعت شركة شل عُمان اتفاقية مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا وكلية كالدونيان الهندسية تنص على مشاركة الطلاب من كلتا المؤسستين في نسخة العام المقبل من ماراثون شل البيئي. ومن المقرر أن يختبر طلاب الهندسة العُمانيون ابتكاراتهم خلال هذه الفعالية العالمية المختصة في كفاءة الطاقة ومستقبل النقل والحركة  والتي تهدف إلى تحفيز العقول الشابة من جميع أنحاء العالم لتصميم وبناء مركبات ذات كفاءة عالية في استخدام الوقود. وجاء توقيع الاتفاقية من جانب كل من كريس بريز، رئيس شركة شل في سلطنة عُمان، ومحمد بن محمود البلوشي، الرئيس التنفيذي لشركة شل العُمانية للتسويق وأمين إيبرلين، نائب رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا للشؤون الأكاديمية، والدكتور أحمد بن حسن البلوشي، عميد كلية كالدونيان الهندسية وذلك بتاريخ 7 مايو 2018 في المقر الرئيسي لشركة شل للتنمية – عُمان.

وتعليقاً على ذلك، قال كريس بريز، رئيس شركة شل في سلطنة عُمان: “يُسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا وكلية كالدونيان الهندسية ونتطلع لرؤية طلابنا وهم يتنافسون بابتكاراتهم خلال نسخة العام القادم من ماراثون شل البيئي – آسيا. إننا نؤمن في شل بأن السلطنة تزخر بالمواهب المبتكرة والعقول الشابة المبدعة ومن خلال مشاركة مثل هذه المواهب في ماراثون شل البيئي، سيحظى الطلاب بفرصة لتطبيق معارفهم النظرية بشكل عملي، وتعد هذه الجوانب محورية في إطار تطور الطلبة ونموهم إذ إن استفادتهم لا تقتصر على اكتساب الخبرات التي قد لا يكتسبونها وهم في مقاعد الدراسة بل تتعداه إلى إدراكهم لقدرتهم على خلق التغيير ومعرفة أدوارهم في رحلة إيجاد حلول أفضل للطاقة.

ومن جانبه، قال محمد بن محمود البلوشي، الرئيس التنفيذي لشل العُمانية للتسويق: “يتيح ماراثون شل البيئي الفرصة أمام الجيل الجديد من قادة الابتكار العُمانيين للمشاركة في الحوار العالمي حول مستقبل تحول الطاقة والنقل والحركة والتنافس مع نظرائهم من جميع أنحاء العالم بهدف إيجاد حلول مستدامة تدعم مسيرة تحول قطاع الطاقة. كما تشكل هذه الفعالية منصة لإلهام الشباب نحو التفكير الإبداعي والابتكار وهما من أهم الجوانب التي تستند إليها أعمالنا في شل عُمان”.

وتشهد هذه الفعالية منافسات قوية بين أكثر من 100 طالبٍ من حوالي 20 دولة من مختلف أنحاء قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط. ويتضمن الماراثون “تحدي الأميال” والذي تتنافس فيه الفرق لقطع أكبر مسافة ممكنة بأقل قدرٍ من الوقود. وأثناء الاستعداد للمنافسة، يتنافس الطلاب على تصميم وبناء واختبار مركبات ذات كفاءة عالية في استخدام الطاقة.

وقال أمين إيبرلين: “إننا سعداء بالدعم المثمر من قبل شل عُمان والذي تؤكده مشاركتنا في ماراثون شل البيئي على مدار الخمسة أعوام الماضية. ولا شك أن هذه المنافسات قد أتاحت لنا فرصة لتحسين تصاميم المركبات التي نتنافس بها عامًا تلو الآخر. ونتيجة لذلك، جاء فريقنا على صدارة الفرق العُمانية المشاركة في نسخة العام الماضي من ماراثون شل البيئي في آسيا وحققنا المركز الثالث عن فئة النموذج الأولي لمحركات الديزل”.

جديرٌ بالذكر أن نسخة العام 2019 من ماراثون شل البيئي ستكون المشاركة الخامسة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا والثالثة لكلية كالدونيان الهندسية. وفي عام 2018، نجح فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا باحتلال المركز الثالث عن فئة النموذج الأولى لمحركات الديزل، والمركز السابع عشر عن فئة محركات الاحتراق الداخلي.

فريق ميغالودون يكمل ماراثون شل البيئي الأسيوي بنجاح

 حلبان : نجح فريق الجامعة الالمانية  ميغالودون في إتمام مسابقة ماراثون شل البيئي الاسيوي في سنغافورة يوم الأحد الماضي بحصوله على المركز الثالث لفئة الديزل بعد جامعتي اليابان و الفلبين ، وقد استطاع الفريق قطع مسافة 118كلم لكل لتر. كما احتل الفريق المرتبة 17 من أصل 30 في معدل الاحتراق الداخلي للمحرك (النموذج الأوليICE)   , حيث تطلب التحدي القيادة لأطول مسافة ممكنة باستخدام  لتر واحد من وقود الديزل. وكان فريق جيوتك الفريق الوحيد المشارك من سلطنة عُمان بعد انسحاب فريق جامعة السلطان قابوس من المشاركة في المنافسة. وقد اجتاز فريق ميغالودون منذ البداية جميع عمليات الفحص الفنية. حيث بلغ وزن السيارة 75 كغم بدون السائقة إيمان المعولية  وهي طالبة  بقسم هندسة العمليات التي قادت سيارة جيوتك الصديقة للبيئة.

وقال قائد الفريق نيراج كريشنان: “بشكل عام ، حققنا كل ما كنا نهدف إليه ، وهو أن نجتاز الفحص ونقطع عدة مسارات صحيحة.  و كانت النتيجة المسجلة  118.7 كلم لكل لتر في محاولتنا الأخيرة مرضية بالنسبة لنا  .”

من جهته قال الأستاذ الدكتور إيمانويل بوزاكيس ، الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الميكانيكية في جيوتك: “لقد قام فريق الطلاب بقيادة نيراج بعمل رائع وقاموا بتحسين كفاءة السيارة بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة”. والمادة المستخدمة في  هيكل السيارة  مختلفة عن العام الماضي مع وجود محرك الديزل ذاته. رعى فريق ميغالودون كل من شركة شل عمان و الجامعة الالمانية للتكنولوجيا.

أعضاء فريق  ميغالودون جيوتك:

– نيراج كيرشنان ( قائد الفريق)

– إيمان المعولية ( سائقة)

– الجازية النزوانية (سائقة احتياطية)

–  أحمد العامري (عضو في الفريق)

– أحمد الذهلي ( عضو في الفريق)

-أشواق الحارثية ( عضوة في الفريق)

– البروفيسور الدكتور ايمانويل بوزاكيس ( مشرف الفريق)

شرح الصورة:  فريق جيوتك بعد المنافسة في سنغافورة

الجامعة الألمانية تحتفل بتخريج 115 من طلابها ضمن الدفعة السادسة من طلبة الجامعة

حلبان–  أقامت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) يوم الأحد الماضي الموافق 10 ديسمبر 2017م حفل تخريج طلبة الدفعة السادسة من الجامعة وذلك بحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى إضافة إلى مجلس أمناء الجامعة والعديد من كبار الشخصيات،  وقد بلغ عدد طلبة الدفعة السادسة من الجامعة 115 طالبا في تخصصات بكالوريوس العلوم والهندسة وبرامج الماجستير، ويشكل العمانيون خاصة الإناث غالبية خريجي هذه الدفعة حيث تصم الدفعة 7 طلاب من بكالوريوس علوم الأرض البترولية و 57 خريجا في تخصص بكالوريوس الهندسة و 17 طالبا في تخصص بكالوريوس علوم الأرض التطبيقية و 5 طلاب في تخصص بكالوريوس علوم الحاسوب و 29 طالبا في تخصص بكالوريوس تخطيط المدن والتصميم المعماري.
وقال الدكتور آرمين ايبيرلين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية “سيبدأ الطلبة هذه الليلة فصلا جديدا في حياتهم داعيا الطلبة إلى الإنضمام إلى المؤسسات التي تتشارك نفس القيم التي يؤمنون بها والعمل ضمن فريق وأن يتحلوا بمهارات حل المشكلات والتمتع بمهارات القيادة المطلوبة بغض النظر عن المنصب الذي يشغلونه، كما دعاهم إلى إيجاد
الموجه والمدرب المناسب ومشاركة المعرفة التي اكتسبوها وأن يحيطوا أنفسهم بأقران يساعدوهم على مناقشة وتحدي الأفكار”.

من جهته قال البروفيسور مايكل موديجيل، رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك””نحن فخورون بكل  الخريجين. لقد بذلتم جهودا كبيرة وعانيتم ولكنكم في النهاية استطعتم الوصول إلى هذا اليوم ويحق لكم أن تفخروا بما أنجزتموه، وثد قام العديد من خريجي هذا العام في تخصصات البكالوريوس في الهندسة وعلوم الارض وتخطيط المدن والتصميم المعماري بإكمال أطروحاتهم في الجامعات المرتبطة بنا كجامعة آخن وجامعة إرلانجن من ألمانيا، أو في إيطاليا، من جامعة بريشيا.

وقالت الطالبة شمسة البراشدي وهي خريجة بكالوريوس في علوم الأؤض التطبيقية وتقوم الآن بإكمال دراسة الماجستير في علوم الأرض البترولية التطبيقية بجامعة هيريوت وات بمدينة إدنبرة بإسكتلندا وذلك بتمويل من شركة تنمية نفط عمان “لم يكن تخصص علوم الأرض التطبيقية اختياري الأول إلا أن فكرة دراسة الكوكب الذي تعيش فيه وما الذي يحتويه تحت سطح الأرض جذبني، وساورني شك في السنة الأولى  من دراستي فيما إذا كان هذا البرنامج هو الأنسب لي أو لا، ولم ولن أنسى عندما قال أحد الدكاترة هذه الجملة “لكل صخرة قصتها الفريدة” فقد جعلتني أعشق الشيء الذي أدرسه وهو اليوم الذي تأكدت فيه أن هذا هو الشيء الذي أرغب أن أقوم يه، وقد قامت شمسة بدراسة باطن الأرض من صخور البالوسين المتأخرة إلى صخور الأيوسين الكربونية بمنطقة رأس الحمراء (BH1, BH2 & BH4) وقد قامت شمسة بتنفيذ تدريبها الميداني بدائرة الجيولوجيا المائية بشركة تنمية نفط عمان.

وقالت لانا سمرائي وهي خريجة تخصص هندسة العمليات “تمتلك الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان العديد من المرافق التي تشجعنا على الدراسة والتي تضم بيئة مكتبية مريحة ودعم متواصل من الهيئة التدريسية والمعيدين من ألمانيا وجدول مرن لمارسة الرياضة وإعتراف دولي ببرامج الجامعة، واجهت تحدي تمثل في ضرورة تسليم الأعمال في أوقات ضيقة مع وجود جدول مكثف إلا أنني الآن سعيدة بما أنجزته، أدركت أنني الآن أفضل وأقوى مما كنت أتصور، تعلمت كيفية تنظيم وقتي بعناية وتحويل التحديات إلى نجاحات والعمل بإستقلالية إضافة إلى العمل ضمن فريق، أنوي إكمال تدريبي العملي وحضور برامج تدريبية مستقبلا ومن ضم إكمال دراساتي العليا، وبالرغم من وجود برنامج IAESTE  لتبادل التدريب العملي الطلابي إلا أن لأانا حصلت على فرصة فريدة للتدريب العملي بقسم الهندسة بجامعة دريسدن الألمانية خلال السيف الماضي.

زيارة طالبات علوم الأرض إلى منجم الرصاص-الزنك القديم في ألمانيا

 مسقط – بهدف التعرّف على المعالم الجيولوجية في ألمانيا، قامت مجموعة من الطالبات العُمانيات وأساتذة قسم علوم الأرض في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان بزيارة جيولوجية ميدانية إلى ألمانيا. وخلال الزيارة التي امتدت لمدة أسبوعين، قامت الطالبات الخمس عشرة الدارسات ضمن السنة الثالثة بزيارة منطقة إيفل الواقعة في الجزء الغربي من ألمانيا قرب مدينة كولن.  كما قمن إلى جانب ذلك بزيارة مدن مختلفة مثل كولن وبوخوم وزانتن وآخن.

وأوضح الأستاذ الدكتور ولفريد باور، الأستاذ المشارك في قسم علوم الأرض التطبيقية في جيوتك والذي قام بتنظيم وترؤس الرحلة الدراسية بأن الهدف من هذه الزيارة تمثل في تعريف الطالبات على الجوانب المختلفة للجيولوجيا التطبيقية بما في ذلك تنمية الموارد الطبيعية أو استخدام المياه الأرضية أو الجوفية بالإضافة إلى الصخور الطبيعية التي توجد في الجزء الجنوبي من منطقة راين مع التركيز على الينابيع الحرارية والفحم وترسبات المعادن الأساسية بالإضافة إلى الصخور البركانية. وأشار إلى أن الطالبات اكتسبن معرفة عامة حول العديد من الخصائص لا تتوافر في سلطنة عُمان، نتيجة لطبيعتها الجيولوجية.

 تشتهر منطقة إيفل بخصائصها الجيولوجية الخلّابة والمناجم التاريخية العديدة الموجودة فيها والتي أغلقت قبل خمسين عام.   ولذلك حظي الطالبات بفرصة زيارة منجم الرصاص-الزنك القديم في مشرنيش في منطقة إيفل.  وأشار أ. د. ولفريد باور إلى توقف الأعمال في هذا المنجم في عام 1957م على الرغم من وجود أكبر مصدر للرصاص في أوروبا الوسطى فيه حيث يتوافر 125 مليون طن من الرصاص الخام في هذا المنجم نتيجة لانخفاض سعر السلعة.  مؤكدا على وجود جوانب أخرى لعلوم الأرض التطبيقية مثل تعدين الفحم في منطقة رور، والينابيع الطبيعية الباردة في بلدة سبا في بلجيكا والينابيع الساخنة في آخن.  وعلاوة على ذلك، حظيت الطالبات بفرصة حضور مختلف المحاضرات في قسم علوم الأرض في جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية، الجامعة التؤام للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان  حيث يدرس عدد من خريجي الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في برامج ماجستير العلوم.

صورة جماعية: طالبات السنة الثالثة في قسم علوم الأرض التطبيقية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان والأستاذ الدكتور ولفريد باور (يمين الصورة) بالإضافة إلى المرشد بالمنجم ويلي كرايمر.