الجامعة الألمانية تحتفل بتخريج 115 من طلابها ضمن الدفعة السادسة من طلبة الجامعة

حلبان–  أقامت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) يوم الأحد الماضي الموافق 10 ديسمبر 2017م حفل تخريج طلبة الدفعة السادسة من الجامعة وذلك بحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى إضافة إلى مجلس أمناء الجامعة والعديد من كبار الشخصيات،  وقد بلغ عدد طلبة الدفعة السادسة من الجامعة 115 طالبا في تخصصات بكالوريوس العلوم والهندسة وبرامج الماجستير، ويشكل العمانيون خاصة الإناث غالبية خريجي هذه الدفعة حيث تصم الدفعة 7 طلاب من بكالوريوس علوم الأرض البترولية و 57 خريجا في تخصص بكالوريوس الهندسة و 17 طالبا في تخصص بكالوريوس علوم الأرض التطبيقية و 5 طلاب في تخصص بكالوريوس علوم الحاسوب و 29 طالبا في تخصص بكالوريوس تخطيط المدن والتصميم المعماري.
وقال الدكتور آرمين ايبيرلين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية “سيبدأ الطلبة هذه الليلة فصلا جديدا في حياتهم داعيا الطلبة إلى الإنضمام إلى المؤسسات التي تتشارك نفس القيم التي يؤمنون بها والعمل ضمن فريق وأن يتحلوا بمهارات حل المشكلات والتمتع بمهارات القيادة المطلوبة بغض النظر عن المنصب الذي يشغلونه، كما دعاهم إلى إيجاد
الموجه والمدرب المناسب ومشاركة المعرفة التي اكتسبوها وأن يحيطوا أنفسهم بأقران يساعدوهم على مناقشة وتحدي الأفكار”.

من جهته قال البروفيسور مايكل موديجيل، رئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان “جيوتك””نحن فخورون بكل  الخريجين. لقد بذلتم جهودا كبيرة وعانيتم ولكنكم في النهاية استطعتم الوصول إلى هذا اليوم ويحق لكم أن تفخروا بما أنجزتموه، وثد قام العديد من خريجي هذا العام في تخصصات البكالوريوس في الهندسة وعلوم الارض وتخطيط المدن والتصميم المعماري بإكمال أطروحاتهم في الجامعات المرتبطة بنا كجامعة آخن وجامعة إرلانجن من ألمانيا، أو في إيطاليا، من جامعة بريشيا.

وقالت الطالبة شمسة البراشدي وهي خريجة بكالوريوس في علوم الأؤض التطبيقية وتقوم الآن بإكمال دراسة الماجستير في علوم الأرض البترولية التطبيقية بجامعة هيريوت وات بمدينة إدنبرة بإسكتلندا وذلك بتمويل من شركة تنمية نفط عمان “لم يكن تخصص علوم الأرض التطبيقية اختياري الأول إلا أن فكرة دراسة الكوكب الذي تعيش فيه وما الذي يحتويه تحت سطح الأرض جذبني، وساورني شك في السنة الأولى  من دراستي فيما إذا كان هذا البرنامج هو الأنسب لي أو لا، ولم ولن أنسى عندما قال أحد الدكاترة هذه الجملة “لكل صخرة قصتها الفريدة” فقد جعلتني أعشق الشيء الذي أدرسه وهو اليوم الذي تأكدت فيه أن هذا هو الشيء الذي أرغب أن أقوم يه، وقد قامت شمسة بدراسة باطن الأرض من صخور البالوسين المتأخرة إلى صخور الأيوسين الكربونية بمنطقة رأس الحمراء (BH1, BH2 & BH4) وقد قامت شمسة بتنفيذ تدريبها الميداني بدائرة الجيولوجيا المائية بشركة تنمية نفط عمان.

وقالت لانا سمرائي وهي خريجة تخصص هندسة العمليات “تمتلك الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان العديد من المرافق التي تشجعنا على الدراسة والتي تضم بيئة مكتبية مريحة ودعم متواصل من الهيئة التدريسية والمعيدين من ألمانيا وجدول مرن لمارسة الرياضة وإعتراف دولي ببرامج الجامعة، واجهت تحدي تمثل في ضرورة تسليم الأعمال في أوقات ضيقة مع وجود جدول مكثف إلا أنني الآن سعيدة بما أنجزته، أدركت أنني الآن أفضل وأقوى مما كنت أتصور، تعلمت كيفية تنظيم وقتي بعناية وتحويل التحديات إلى نجاحات والعمل بإستقلالية إضافة إلى العمل ضمن فريق، أنوي إكمال تدريبي العملي وحضور برامج تدريبية مستقبلا ومن ضم إكمال دراساتي العليا، وبالرغم من وجود برنامج IAESTE  لتبادل التدريب العملي الطلابي إلا أن لأانا حصلت على فرصة فريدة للتدريب العملي بقسم الهندسة بجامعة دريسدن الألمانية خلال السيف الماضي.

زيارة طالبات علوم الأرض إلى منجم الرصاص-الزنك القديم في ألمانيا

 مسقط – بهدف التعرّف على المعالم الجيولوجية في ألمانيا، قامت مجموعة من الطالبات العُمانيات وأساتذة قسم علوم الأرض في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان بزيارة جيولوجية ميدانية إلى ألمانيا. وخلال الزيارة التي امتدت لمدة أسبوعين، قامت الطالبات الخمس عشرة الدارسات ضمن السنة الثالثة بزيارة منطقة إيفل الواقعة في الجزء الغربي من ألمانيا قرب مدينة كولن.  كما قمن إلى جانب ذلك بزيارة مدن مختلفة مثل كولن وبوخوم وزانتن وآخن.

وأوضح الأستاذ الدكتور ولفريد باور، الأستاذ المشارك في قسم علوم الأرض التطبيقية في جيوتك والذي قام بتنظيم وترؤس الرحلة الدراسية بأن الهدف من هذه الزيارة تمثل في تعريف الطالبات على الجوانب المختلفة للجيولوجيا التطبيقية بما في ذلك تنمية الموارد الطبيعية أو استخدام المياه الأرضية أو الجوفية بالإضافة إلى الصخور الطبيعية التي توجد في الجزء الجنوبي من منطقة راين مع التركيز على الينابيع الحرارية والفحم وترسبات المعادن الأساسية بالإضافة إلى الصخور البركانية. وأشار إلى أن الطالبات اكتسبن معرفة عامة حول العديد من الخصائص لا تتوافر في سلطنة عُمان، نتيجة لطبيعتها الجيولوجية.

 تشتهر منطقة إيفل بخصائصها الجيولوجية الخلّابة والمناجم التاريخية العديدة الموجودة فيها والتي أغلقت قبل خمسين عام.   ولذلك حظي الطالبات بفرصة زيارة منجم الرصاص-الزنك القديم في مشرنيش في منطقة إيفل.  وأشار أ. د. ولفريد باور إلى توقف الأعمال في هذا المنجم في عام 1957م على الرغم من وجود أكبر مصدر للرصاص في أوروبا الوسطى فيه حيث يتوافر 125 مليون طن من الرصاص الخام في هذا المنجم نتيجة لانخفاض سعر السلعة.  مؤكدا على وجود جوانب أخرى لعلوم الأرض التطبيقية مثل تعدين الفحم في منطقة رور، والينابيع الطبيعية الباردة في بلدة سبا في بلجيكا والينابيع الساخنة في آخن.  وعلاوة على ذلك، حظيت الطالبات بفرصة حضور مختلف المحاضرات في قسم علوم الأرض في جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية، الجامعة التؤام للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان  حيث يدرس عدد من خريجي الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في برامج ماجستير العلوم.

صورة جماعية: طالبات السنة الثالثة في قسم علوم الأرض التطبيقية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان والأستاذ الدكتور ولفريد باور (يمين الصورة) بالإضافة إلى المرشد بالمنجم ويلي كرايمر.

شحن سيارة جيوتك المشاركة في ماراثون شركة شِل الصديق للبيئة (شِل إيكو-ماراثون)

تم شحن السيارة التي تم تطويرها من قبل فريق مكون من ثمان طلاب وطالبات في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان المشاركة في ماراثون شركة شِل الصديق للبيئة (شِل إيكو-ماراثون) إلى سنغافورة.  وقد قام فريق الجامعة المكون من طلبة من قسمي الهندسة وعلوم الحاسوب بوضع السيارة داخل صندوق خشبي خاص اشتمل على بطانة اضافية لحماية السيارة.  علما بأن هذه المرة الثالثة التي ستشارك بها جيوتك في هذه المنافسة العالمية. وسوف يسافر فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) إلى سنغافورة مع أساتذتهم الأسبوع المقبل.  وأعرب أعضاء الفريق عن سعادتهم للمشاركة في هذا الحدث الكبير بعد أن انتهوا من القيادة الاختبارية الأسبوع الماضي في حرم الجامعة.

ولأول مرة سوف تقوم طالبة من الجامعة بقيادة المركبة.  وأعربت الشفاء الهادي وهي طالبة في السنة الرابعة بقسم علوم الحاسوب عن سعادتها للمشاركة في هذه المنافسة.  موضحة بأن مسؤولياته ضمن الفريق اشتملت على إعداد البرمجيات المخصصة للسيارة.  وسوف تساهم هذه البرمجيات في تحسين كفاءة السيارة وتخفيض استهلاك الوقود.  من جانبه أشار الدكتور إيمانويل بوزاكيس، إلى أن التركيز الرئيسي منصب على قياس وتوفير المقاييس الخاصة بالسيارة للسائقة. وقد شارك الدكتور بوازكيس كمستشار للفريق فيما يتعلق بالجوانب الهندسية خلال تنفيذ المشروع.  أما الفاضل علي الحميري، محاضر قسم علوم الحاسوب في الجامعة، فقد قدم المشورة بشكل مباشر للطالبة الشفاء فيما يتعلق بإعداد البرمجيات اللازمة واستخدام القطع الالكترونية المناسبة.  وقد أعرب أعضاء الفريق السبعة عن بالغ شكرهم وامتنانهم للجهات التي قدمت لهم الرعاية والدعم خلال الأشهر الماضية.  بما في ذلك شركة شِل عُمان للتنمية، والطيران العُماني، وشركة صناعة الكابلات العُمانية، وشركة يوروبولز الشرق الأوسط، وشركة القرية الهندسية، وفريق تيربو والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان.

 ويتكون فريق “مجالودون” من الأعضاء التاليين:

محمد سلمان (قائد الفريق)

الشفاء الهادي (القائدة)

أرجوان الهاجري

تيجاس جانارضان

أضير كالينغابورام

نافانيث ساداسيفان

يوسف دق الباب

أيمن الياتمي

 الصورة: الشفاء الهادي وأيمن الياتمي بالإضافة إلى الدكتور إيمانيول بوزاكيس يوضحون مزايا السيارة في ورشة عمل الجامعة، وفي الخلفية نرى شكل جسد السيارة.

طلاب من واحد وثلاثين جنسية يدرسون في جيوتك في مختلف البرامج

تعكس الحياة الطلابية في جيوتك قيم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان والتي تنص على إلتزامها بالمبادىء الأخلاقية لجميع ممارساتها ومن هذا المنطلق، ترحب الجامعة بالطلاب والموظفين من كلا الجنسين ، ومن جميع الخلفيات العرقية والجغرافية والثقافية والدينية. كما تشجع الجامعة التجمع السلمي المتسامح،وترحب بمزيد من التبادل الثقافي بين سلطنة عمان وجمهورية ألمانيا الاتحادية كما تحتضن جيوتك حاليا طلبة من أكثر من 31 جنسية من مختلف دول العالم مما يجعل الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان عمان مثالاً مهماً للتعددية الثقافية والانسجام المجتمعي ، يدرسون في مختلف التخصصات :

تنشيط العقول الذكية – الجامعة الألمانية تنظم مسابقات في كرة القدم وكرة السلّة

– بهدف تعزيز التواصل بين الطلبة والموظفين وفي إطار جهود الرعاية التي تقوم بها الجامعة لموظفيها وطلبتها، دشنت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) سلسلة من المسابقات الرياضية التي يتم إقامتها كل ثلاثاء في الملاعب الخارجية وداخل الصالات.

وبعد اختتام فعاليات بطولتي التنس وتنس الطاولة مؤخرا، والتي شارك فيهما 96 من الطلبة والعاملين في الجامعة، أقيمت بطولة كرة القدم السداسية وبطولة كرة السلة الثلاثية داخل الصالات عصر يوم الثلاثاء.  وتم إلى جانب ذلك افتتاح ملعب كرة القدم المعشب الذي يقع أمام مبنى حرم الجامعة حيث أقيمت مباراتين في نفس الوقت بمشاركة حكمين من الاتحاد العُماني لكرة القدم، وتشارك في رعاية هذه البطولة شركة ستراباج عُمان.

وقال غونهيلد بفاف، مدير المكتب الرياضي في الجامعة، “في وقت يتواصل فيه الجميع عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، من المهم جدا أن نسهم في تعزيز مستوى التواصل الشخصي وفي ذات الوقت تعزيز الرعاية التي تقدمها الجامعة لمنتسبيها من خلال هذه البطولات حيث يقوم الطلبة والموظفين باللعب والتواصل والتفاعل في الميدان.”

وقال غسان الشعيلي طالب ببرنامج السنة التأسيسية في قسم الهندسة وعضو فريق الجامعة لكرة القدم داخل الصالات، “يجب على من يلعب كرة القدم السداسية أن يكون سريعا ورشيقا مشيرا الى أنه يقوم بممارسة الرياضة بشكل يومي مع العائلة أو الأصدقاء وأنه يذهب للنادي الرياضي في الصباح بالإضافة الى أنه من محبي كرة الريشة وتنس الطاولة وكرة الطائرة الشاطئية. وأكد الشعيلي على أن الرياضة تسهم في تحسين صحة ممارسيها ولياقتهم البدنية بشرط الموازنة بشكل سليم بين الرياضة والدراسة.  من جانبه، قال عمار ظاهر، طالب سنة أولى في قسم هندسة العمليات في الجامعة، “أحب أن ألعب كرة القدم مع الأصدقاء على الشاطئ أو على ملعب عشب اصطناعي.”وكان عمار عضوا ناجحا جدا مع فريقه خلال المباريات.

وتهدف الجامعة إلى الإستمرار في إقامة الأنشطة الرياضية خلال أشهر الصيف حيث من المخطط إقامة بطولات داخل الصالات للذكور والإناث في رياضات كرة القدم داخل الصالات وتنس الطاولة.

أما الفرق الفائزة فكانت كما يلي:

بطولة كرة القدم – الفرق الفائزة:

  1. ليبيا: مروان المحروقي، صالح العبادي، عطا الله قبس، عامر الوهيبي، علي الهاجري، عبد العزيز المعمري، أنس البراء وسند الحارثي
  2. النجم الأسود: مصعب عامر، سعيد الحارثي، مازن الهوتي، حسن السهلاني، عبد الله الرواحي، محمد البوسعيدي، منصور الكندي، ليث سعيد الخروصي.
  3. اسكوبار: المهند الغافري، سلطان الخروصي، هيثم الوائلي، قصي الهاجري، اليقظان وقبس الخروصي.

بطولة كرة السلة:

فاز عمار الغابري وسعيد العوفي وتيم راسدورف بالبطولة على فيرديناند مارسيلو وعمر البلوشي وتشاودري تيمور نياز.

وقد حصد علي المنصوري وبهاء الكحلاوي ومحمد المنصوري على المركز الثالث.

طلبة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان يعرضون مشاريعهم حول ألمانيا

  عرض اثنان وثلاثين من طلبة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) للجمهور مشاريعهم المتعلقة “بالمناسبات الألمانية خلال العام” عصر يوم الثلاثاء. وقالت آندريا كورنيليسين، ممثلة الهيئة الألمانية للتبادل العلمي ومدرسة اللغة الألمانية في الجامعة، “يهدف هذا المشروع للعمل ضمن مجموعة واستخدام المصطلحات الاساسية لوصف المناسبات التي يتم الإحتفال بها في ألمانيا من خلال نقلها على سبيل المثال لمسرحية أو فيلم أو نشرة اخبارية أو خيال الظل أو رسوم هزلية مشيرة الى أن أغلب أعضاء المجموعة قرروا انتاج فيديو حول مشروعهم في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان أو في بيئتهم المنزلية. وقد قدمت كورنيليسين وزملائها في قسم اللغة الألمانية في الجامعة للطلبة مختلف الاقتراحات المتعلقة بمختلف المناسبات والأعياد التي يتم الإحتفال بها في ألمانيا مثل اليوم الوطني الألماني الذي يتم الاحتفال به في 3 أكتوبر من كل عام لإحياء ذكرى إعادة توحيد ألمانيا.

وقد قدم العديد من المجموعات فيلما حول اليوم الوطني الألماني. علما بأن الطلبة لم يكن لديهم متسع من الوقت لإنتاج الفيلم حيث قالت أثيل الفوري وهي طالبة الفصل الدراسي الرابع في قسم الهندسة البيئية، “قمنا بتصوير الفيلم ضمن الواجبات المنزلية مشيرة الى أنهم قامت بعدد من المقابلات مع المتدربين في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان القادمين من ألمانيا للحصول على المعلومات وأنهم حصلوا على العديد من المعلومات المتعلقة بتاريخ إعادة توحيد البلاد.” وأضافت “إن اللغة الألمانية بالنسبة لنا ليست لغة صعبة حيث أنها قريبة من اللغة الانجليزية. مؤكدة على أنها تستطيع فهمها أكثر من تحدثها. وأضافت صديقتها ذكرى الحراصي، طالبة برنامج بكالوريوس الهندسة البيئية بأنها تستمتع بدراسة اللغة الألمانية في الحامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان. وقالت، “إنها لغة جميلة” مضيفة بأنها تود أن تمارسها بشكل أكبر. وتتطلع الطالبتين قدما لحضور مساق مخبري هندسي في جامعة آر دبليو تي أتش آخن الألمانية وهي الجامعة التؤام للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان خلال الفصل السابع من دراستهما في البرنامج.

ويتم تدريس اللغة الألمانية في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان كلغة ثانية حيث أن لغة التدريس الرسمية هي اللغة الانجليزية. ويدرس جميع الطلبة اللغة الألمانية لمدة ثلاثة فصول دراسية ضمن برامج البكالوريوس. ويكمن الهدف من وراء ذلك في تزويد الطلبة بقدرة أساسية على التواصل باللغة الألمانية بما في ذلك القدرة على الحديث خلال التنقل داخل ألمانيا. وتعتبر اللغة الألمانية اللغة الرسمية للاستخدام اليومي لكل من جمهورية ألمانيا الاتحادية والنمسا وسويسرا ومن الضروري لجميع الزوار معرفة أساسيات هذه اللغة.

الجامعة تحتفل بتخريج الدفعة الخامسة

 

احتفلت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) يوم الأحد الموافق 11 ديسمبر 2016م بتخريج الدفعة الخامسة من طلبتها وذلك في حفل بهيج بحرم الجامعة الرئيسي في حلبان بحضور أعضاء من مجلس الدولة ومجلس الشورى بالإضافة إلى أعضاء من مجلس أمناء الجامعة وغيرهم من كبار الشخصيات وموظفي الجامعة وأسر الطلبة الخريجين ، وقد ضمت الدفعة الخامسة من الخريجين 69 طالبا وطالبة حيث بلغ عدد الطالبات 42 طالبة و27 طالبا من العمانيين والوافدين.

وقد شجع رئيس الجامعة البروفيسور مايكل موديغل في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة الطلبة على البحث عن الوظائف التي تتناغم مع شخصياتهم والتي تساعدهم على تحقيق النجاح في مسيرتهم المهنية” وأضاف “لا تعملوا للمال ولا تتوقفوا عن التعلم” وقد تخرج الطلبة بدرجة البكالوريوس في العلوم من أقسام التخطيط الحضري والتصميم المعماري وعلوم الأرض التطبيقية، والسياحة المستدامة والتطوير الإقليمي بالإضافة إلى درجة البكالوريوس في الهندسة من برامج هندسة العمليات والهندسة الميكانيكية.  وكان أغلب المتخرجين قد حصلوا على وظائف بالفعل في القطاعين العام والخاص.

وقالت راما محمد بشر العقاد، والتي تخرجت من قسم التخطيط الحضري والتصميم المعماري بالنيابة عن جميع الخريجين، بأن هذا اليوم كان يوما مميزا في حياتهم ولكن “التعليم لا نهاية له”.  وقد شكرت في كلمتها بشكل خاص جميع الأساتذة والأسر الذين ساهموا في تحقيق هذا الانجاز من قبل الطلبة مشسرة إلى أن الجامعة الألمانية في عمان كانت بيتنا الثاني حيث لم أشعر قط بأنني وحيدة.  وقد ساندنا بعضنا البعض في جميع الأوقات.”

انعقاد بطولة الريشة الطائرة

حلبان – تحت شعار “الترابط من خلال الرياضة”، تواصلت فعاليات بطولة أبطال الثلاثاء يوم أمس من خلال إقامة البطولة الثانية لفئة الزوجي. وقد كانت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان قد نظمت هذه البطولة الرياضية الشهرية الثانية بهدف تعزيز التعاون والعلاقات الجيدة بين الطلبة والجامعة. وقال غونهيلد بفاف، مدير المكتب الرياضي في الجامعة، “من شأن هذا النشاط الغير الصفي تعزيز مستوى اشراك الطلبة في الجامعة وأن يقدم منصة للتفاعل بين طلبة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان وموظفيها. ونظرا للقيام بقرعة عشوائية فقد حضر الطلبة للقاعة الرياضية للمشاركة في البطولة من دون أن يعلموا من هم شركائهم وهو ما أسهم في الالتقاء بأشخاص جدد والمشاركة في التفاعل بين الطلبة والموظفين.”

وقد اجتهد العديد من اللاعبين حتى النهاية من أجل الفوز. وفي نهاية المطاف، حصد الفريق المكون من طاهرة خالقي وماركوس غيلفغرين اللقب وفي المركز الثاني حل الفريق المكون من غيتانجالي سامبانجي وفيرديناند مارسيلو. أما في المركز الثالث، فقد حل الفريق المكون من تيم رايسدورف وماركوس غرامنسكي اللذان أظهرا تقنيات هجومية قوية. ونظرا لدعم وكرم الجهة الرعاية شركة الرياضي المميز ش.م.م. حصل هؤلاء الفرق الثلاثة على مضارب قيمة جدا خاصة برياضة الريشة الطائرة لزيادة مستوى شغفهم باللعبة.  ومع مشاركة أكثر من 22 لاعبا وإقامة 20 مباراة، حظيت هذه البطولة الناجحة بالرعاية المقدمة من شركة الرياضي المميز ش.م.م. من جانبها قالت مايا كونين، التي تقدم الدعم للمكتب الرياضي حاليا كمتدربة وتقوم بقيادة الأنشطة الرياضية المختلفة خلال الأسبوع، “لقد كانت البطولة ممتعة وجذبت العديد من الزوار.  وعلى نحو خاص المباراة النهائية التي قدمت لمحة رائعة عن البطولة وتميزت بالإثارة والحماس.”

 وأضاف غونهيلد بفاف، “نود أن نشكر جميع الذين حضروا المباريات وبشكل خاص الذين حضروا للمشاركة وأظهروا روحا رياضية رائعة.  ونحن نتطلع قدما لإقامة بطولتي كرة سلة وكرة قدم الثلاثاء المقبلة في 13 ديسمبر القادم”

طلبة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان يحققون نجاحات في أولمبياد الروبوت العالمي المنعقد في دلهي

حلبان – حقق طلبة الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) المشاركين في كأس العالم للروبوتات الذي عقد في نيودلهي من 25 وحتى 27 نوفمبر ضمن فريق “روبو 1” المركز التاسع والعشرين في تحدي الروبوتات المتقدم من بين 52 مشاركا من جميع أنحاء العالم.

وكان الفريقان اللذان احتلا المركزين الأول والثاني من تايوان، فيما حصد الفريق الروسي المركز الثالث.  وقد تفوق فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) على الفريقين الآخرين المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي وهي فريق من جامعة AMA الدولية البحرين الذي حل في المركز الثالث والثلاثين، وفريق كيوبو Kubo من دولة الكويت الذي حل في المركز الثاني والأربعين. وقد عبر أعضاء فريق روبو1 عن امتنانهم لوزارة التربية والتعليم لاختيار الفريق لتمثيل سلطنة عُمان في أولمبياد الروبوت العالمي 2016م.

من جانبه قال رودولف فلايشر من قسم علوم الحاسوب في الجامعة “تم بناء روبوت فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) باستخدام تقنية تيتريكس بالإضافة الى استخدام جهاز التحكم Lego EV3.

وقد تم الاعلان عن الهدف من المسابقة قبل عام تقريبا، وهو بناء روبوت يلعب رياضة البولينج.  ومنذ ذلك الحين والفرق تقوم ببناء وتعديل الروبوت الخاص بها. ومن ثم تم اختيار أفضل فريق من كل دولة لتمثيل بلادهم في نهائيات الأولمبياد المنعقدة في دلهي عن طريق عقد مسابقات وطنية.”

 وتعتبر أولمبياد الروبوت العالمي حدثا سنويا تم عقده في كل عام منذ عام 2004م.  وهو يجمع بين الشباب من جميع أنحاء العالم لتطوير قدراتهم الابداعية وقدراتهم في مجالات التصميم وحل المشكلات من خلال مسابقات وأنشطة مثيرة وتعليمية متعلقة بالروبوتات.  وكان قد تم تنظيم نهائيات العام الجاري من قبل مؤسسة ستيم الهندية (India STEM Foundation) والمجلس الوطني للمتاحف العلمية (تحت الفكرة العامة “راب ذا سكراب” – والذي يعني بأن جميع الألعاب في الفئات الاعتيادية والمفتوحة كانت تتركز على الحد من النفايات واعادة تدويرها وادارتها.  وسوف يتم عقد أولمبياد الروبوت العالمي لعام 2017م في كوستا ريكا، وسوف يرتكز التحدي المتقدم للروبوتات في بناء روبوت يلعب لعبة التتريس.

وقد تكون فريق الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) من دكاترة وطلبة من قسم الهندسة وهم الدكتور رودولف فلايتشر، مدرب

نيراج غوبيكريشنان، الكابتن مروة المحروقي، والعضو مزنة الحضرمي، ومآثر القاسمي كعضو احتياطي.

احتفال الجامعة الألمانية بيوم المرأة العمانية

تماشياً مع النهج السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله و رعاه – المعزز لدور المرأة العُمانية ، و تخصيص يوم ١٧من أكتوبر من كل عام يوماً لها، احتفلت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا بعمان (جيوتك) ممثلة بدائرة شؤون الطلبة بيوم المرأة العمانية مساء الأربعاء ٢٦-١٠-٢٠١٦م  برعاية كريمة من جناب السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد وبمعية عددٍ من نساء المجتمع الرائدات وطالبات الجامعة وذويهم.

ابتدأ الحفل بالسلام السلطاني محيين للعلم وقائده  ، بعدها ألقت جناب السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد كلمة الحفل حثت فيها المرأة العُمانية على تنمية و بناء مجتمع بنّاء و غرس الثقة بالنفس للوصول لأعلى المراتب و المستويات .

واشتملت الاحتفالية على العديد من العروض المتنوعة الثقافية ،الترفيهية ،الموسيقية والمسابقات المتنوعة  ، كما ضم الحفل عرض تجاربٍ لنساءٍ عمانيات رائدات استطعن أن يحملن علم السلطنة رايةً خفاقة في جميع أقطار العالم ،  حيث أقامت المصممة العمانية “.        ” عرضاً للأزياء العمانية لاقى إعجاباً من الجمهور الحاضر ، واستعرضت الفاضلة ” بدور الصالحية ” أول متسلقة عمانية تجربتها في تسلق الجبال حيث صرحت في حديثها قائلة : ”  لا شيء مستحيل أمام المرأة العُمانية و يجب عليها التغلب على الصعوبات التي تواجهها وتطويعها حسب إرادتها القوية.” . وشاركت عرض التجارب الفاضلة “وفاء الراشدية” ممثلة مسرحية ، وخريجة صحافة وإعلام ، الحديث عن المرأة العمانية وجمالها أكدت فيها أن الإيمان الداخلي بجمال الذات ، يجلب المستحيلات وهو الجمال الحقيقي .

وللشعر في الاحتفال نصيب ، حيث ألقت الشاعرة ” بشرى الحضرمية ” قصيدة مهداة للمرأة العمانية ، تزامناً مع احتفالات السلطنة بيوم المرأة العمانية. كما قدمت جماعة المسرح بالجامعة عرضاً مسرحياً بعنوان ” الزمن زمانها ” من تأليف : خلود الهنائية ، وإخراج : ريان العجمية يناقش اختلاف واقع المرأة العمانية قبل وبعد عصر النهضة .

وفي جانب آخر من الحفل ، نظم مكتب الرياضة بالجامعة عروضاً في الزومبا في الصالة الرياضية شهد قبولاً كبيراً من النساء الحاضرات ، كم تم تدشين عددٍ من المشاريع الصغيرة ، ومعارض الصور والفنون للنساء العمانيات في المعرض المفتوح .

وفي الختام ، تم استعراض نتائج المسابقات وتكريم الفائزين والمشاركين في إنجاح فعاليات الاحتفال، وتقديم هدية تذكارية لراعية الحفل جناب السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد .